هجوم لاذع.. رضا عبد العال ينتقد حسام حسين بعد خروج المنتخب

هجوم رضا عبد العال على حسام حسن يتصاعد بعد الخروج المبكر لمنتخب مصر من كأس أمم إفريقيا، حيث أطلق اللاعب السابق انتقادات حادة تجاه المدير الفني عقب الهزيمة أمام السنغال في ربع النهائي، مما أنهى مشوار الفراعنة في المربع الذهبي، ووصف عبد العال حسام بأنه غير قادر على التعامل مع الضغوط، مشدداً على ضرورة تغيير القيادة الفنية قبل اقتراب موعد كأس العالم ليحافظ المنتخب على طموحاته الكبيرة في المنافسات القارية والدولية.

أسباب هجوم رضا عبد العال على حسام حسن

برزت التوترات داخل الوسط الرياضي المصري بوضوح بعد الإقصاء، إذ ركز رضا عبد العال في حديثه عبر قناته على يوتيوب على سلسلة من الخلافات التي رآها خطيرة؛ فوصف حسام حسن بأنه يميل إلى الشخصنة في علاقاته مع اللاعبين، مما يؤثر سلباً على الانسجام الجماعي، كما أشار إلى اختيار لاعبين غير ملائمين للتشكيلة الأساسية، واستبعاد آخرين يتمتعون بكفاءة عالية، مثل حلمي طولان قائد المنتخب الثاني الذي برز في كأس العرب بقطر، معتبراً ذلك تصرفاً شخصياً يعكس ضعفاً في الإدارة الفنية، وأكد أن مثل هذه الأخطاء دفعت الفريق إلى التراجع عن مستواه المتوقع، خاصة مع تجاهل المدير الفني للدروس المستفادة من المباريات السابقة التي كشفت عن ثغرات دفاعية واضحة.

رد حسام حسن على الانتقادات المتزايدة

في المقابل، حاول حسام حسن تهدئة الأجواء بعد وداع البطولة، حيث أعرب عن رضاه الكامل عن أداء اللاعبين الذين بذلوا جهوداً استثنائية رغم الظروف القاسية؛ فأوضح أن المنتخب عانى من جدول زمني مرهق، إذ حصل على راحة ليومين فقط قبل مواجهة السنغال، بالإضافة إلى العودة الطويلة من السفر دون إمكانية الاستشفاء الكافي، مشفقاً على اللاعبين الذين لم يتمكنوا من التعافي بشكل صحيح بسبب كثافة المباريات، وأبرز أن الروح القتالية كانت موجودة طوال الفترة، لكنه أقر بأن القدر لعب دوره في النتيجة النهائية، محافظاً على موقف إيجابي يركز على الجانب البشري للفريق بدلاً من الدخول في جدال مع النقاد.

مباراة مصر ونيجيريا تحدد مصير المركز الثالث

مع اقتراب نهاية البطولة، يترقب الجميع مواجهة مصر أمام نيجيريا لتحديد المركز الثالث يوم السبت 17 يناير في الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يمثل الفوز فرصة لإنقاذ الموسم جزئياً بعد فقدان لقب القارة؛ وفي هذه المباراة، يأمل حسام حسن في إثبات بعض الفعالية من خلال تعديلات تكتيكية، خاصة مع حاجة اللاعبين إلى استرجاع الثقة بعد الإخفاق الأخير، ومن المتوقع أن تشهد المنافسة اندفاعاً هجومياً من الجانبين، إذ تعتمد نيجيريا على سرعة جناحيها، بينما تسعى مصر للاستفادة من خبرة أكثر من عقود في أمم إفريقيا لإنهاء البطولة بنتيجة أفضل، مما قد يخفف من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.

لتوضيح الأخطاء الرئيسية التي أشار إليها رضا عبد العال، إليك قائمة بالنقاط البارزة:

  • الشخصنة في التعامل مع اللاعبين، مما أدى إلى توتر داخلي يعيق الأداء الجماعي.
  • اختيار لاعبين غير مناسبين للمنافسة القارية، رغم توافر بدائل أقوى.
  • استبعاد حلمي طولان نكاية في إنجازاته مع المنتخب الثاني في كأس العرب.
  • تجاهل الثغرات الدفاعية المتكررة في المباريات السابقة.
  • عدم الاستفادة من فترات الراحة المحدودة لتحسين اللياقة البدنية.

أما بالنسبة لجدول المباريات الختامي، فإليك نظرة موجزة:

المباراة التاريخ والوقت
مصر ضد نيجيريا (المركز الثالث) 17 يناير، الساعة 6 مساءً
النهائي (السنغال ضد كوت ديفوار) 18 يناير، الساعة 9 مساءً

يبقى التركيز الآن على إعادة بناء الثقة داخل المنتخب، مع أمل في أن تكون هذه التجربة خطوة نحو تحسينات أعمق.