ميدو يتمنى عدم ظهور حسام وإبراهيم في الإعلام بعد الإخفاق الإفريقي
أدلى أحمد حسام ميدو، النجم السابق لكرة القدم المصرية، بتعليق يلخص رؤيته للمرحلة الحساسة التي يمر بها المنتخب الوطني عقب الخروج المبكر من كأس الأمم الإفريقية؛ فاللاعب السابق يركز على أهمية الصمت الإعلامي الذي يساعد في إعادة بناء الثقة داخل الفريق. في حواره مع برنامج تلفزيوني شهير، شدد ميدو على ضرورة أن يبتعد حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، عن الأضواء الإعلامية مؤقتاً، ليتمكنوا من التركيز على العمل الداخلي دون ضغوط خارجية. هذا النهج، حسب رأيه، يعزز من فرص التقييم الهادئ للأخطاء وتصحيحها قبل أي مواجهات قادمة.
لماذا يركز ميدو يتمنى عدم ظهور حسام وإبراهيم في الإعلام على الهدوء؟
يأتي هذا النداء من ميدو في سياق التوتر الذي أحدثه الخروج من البطولة الإفريقية، حيث أصبحت التصريحات الإعلامية مصدراً للجدل الذي يعيق التقدم؛ فاللاعب السابق يرى أن الظهور المتكرر أمام الكاميرات يمكن أن يفاقم الضغوط النفسية على اللاعبين والجهاز الفني، خاصة بعد الإخفاقات الأخيرة. بدلاً من ذلك، يدعو ميدو إلى نمط عمل يعتمد على الإنجازات داخل الملعب، مشبهاً إياه بأسلوب الراحل محمود الجوهري الذي كان يفضل الردود القوية بالأداء الرياضي لا بالكلام. هذا الاقتراح يعكس تجربة ميدو الطويلة في عالم الكرة، حيث تعلم أن الصمت يبني أحياناً صورة أقوى من الدفاع اللفظي، ويساعد في توحيد الصفوف أمام التحديات المستقبلية مثل التأهل لدوري أمم أوروبا أو التحضير لكأس العالم.
كيف يشبه ميدو يتمنى عدم ظهور حسام وإبراهيم في الإعلام بأسلوب الجوهري؟
الإشارة إلى محمود الجوهري ليست اعتباطية؛ فالجوهري، الذي توفي قبل سنوات قليلة، كان رمزاً للعمل الجاد بعيداً عن الضجيج الإعلامي، حيث ركز طوال مسيرته على بناء الفرق من الداخل دون الالتفات إلى الضوضاء الخارجية. ميدو يقترح أن يتبع حسام وإبراهيم هذا المثال، لأن كثرة التعليقات بعد الخسارات قد تثير المزيد من الانتقادات وتشتت الجهود؛ فالتاريخ الرياضي المصري مليء بأمثلة على كيف أن التركيز الهادئ أدى إلى انتعاشات كبيرة، كما حدث في فترات سابقة شهدت إعادة هيكلة المنتخب. هذا النهج يتطلب انضباطاً، لكنه يعد بالاستقرار الذي يحتاجه الفريق الآن لمواجهة المنافسة الإقليمية والدولية.
فوائد الابتعاد الإعلامي في أزمات المنتخب
لتوضيح أثر هذه الرؤية، يمكن تلخيص العناصر الرئيسية التي يبرزها ميدو يتمنى عدم ظهور حسام وإبراهيم في الإعلام في قائمة من النقاط الجوهرية، والتي تساعد في فهم السياق الأوسع:
- يقلل من الضغوط النفسية على اللاعبين بعد الإخفاقات الكبيرة.
- يسمح بتقييم موضوعي للأخطاء دون تأثير الرأي العام المتوتر.
- يعزز التركيز على التدريبات والتكتيكات الداخلية.
- يبني صورة مهنية قوية تعتمد على النتائج لا الكلام.
- يمنع تصعيد الجدل الذي قد يؤثر على الروابط بين أعضاء الجهاز الفني.
- يمهد لعودة أقوى في المباريات القادمة من خلال العمل المنظم.
هذه النقاط تكشف عمق التفكير الاستراتيجي لميدو، الذي يعتمد على دروس من الماضي لتعزيز المستقبل.
| الجانب | التأثير المقترح |
|---|---|
| الظهور الإعلامي المتكرر | يزيد الجدل والضغوط، مما يعيق التقييم الهادئ. |
| أسلوب الجوهري | الرد داخل الملعب، يبني الثقة والتركيز الداخلي. |
| المرحلة الحالية | تحتاج هدوءاً لتصحيح المسار قبل التحديات الجديدة. |
في النهاية، يبقى هذا الرأي من ميدو تذكيراً بأن النجاح في الرياضة يبدأ غالباً من الخطوات غير المرئية، مما يعيد النظر في كيفية تعامل الجهاز مع الأزمات المقبلة.
مواجهة قوية.. موعد مصر وأنجولا في كأس أمم أفريقيا 2025 وقناة البث
قمة الجولة التاسعة: فينيسيوس يقود النصر لتألق أمام نجوم الهلال ومهاجم الاتحاد
ورطة منتخب مصر قبل لقاء جنوب أفريقيا يوم الجمعة
تحديث مهم.. أسعار طن الحديد والأسمنت في المصانع المصرية 31 ديسمبر 2025
ريال مدريد يواجه أولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا وقنوات البث المباشر
جولة ميدانية.. رئيس مياه القليوبية يتابع مشروعات حياة كريمة المرحلة الأولى 2025
قفزة أسبوعية في أسعار الذهب بمصر تتبع الارتفاع العالمي
خصومات بنده السعودية 2025 تتحدى الأسعار بـ60% على منتجات مختارة
