الحصيني يعلن.. بدء موسم الشبط مع أيامه ونجومه المناخية

موسم الشبط يفتح أبواب الشتاء الحقيقي في المنطقة الخليجية، حيث أعلن الباحث في الطقس عبدالعزيز الحصيني عن انطلاقه غدًا الخميس، وهو يمتد لـ26 يومًا كاملة؛ يُعرف محليًا ببرد البطين، ويُعتبر المرحلة الثانية الفعلية من أيام الشتاء الباردة. يأتي هذا الإعلان عبر منصة إكس، مشيرًا إلى تفاصيل دقيقة عن النجوم المرتبطة به وعن السمات المناخية التي تميزه، مما يساعد السكان على الاستعداد للرياح والبرودة المتوقعة خلال هذه الفترة.

بداية موسم الشبط وأيامه الدقيقة

يبدأ موسم الشبط فعليًا يوم الخميس المقبل، ويستمر حتى الاثنين 21 شعبان 1447هـ، ليغطي نحو أربعة أسابيع كاملة؛ هذه المدة تجعله جزءًا أساسيًا من دورة الشتاء في الخليج، حيث يتبع مواسم سابقة أكثر دفئًا نسبيًا. الحصيني أكد أن هذا الموسم يمثل الطالع الرابع في ترتيب الشتاء العربي التقليدي، مستندًا إلى الملاحظات التاريخية والفلكية؛ فهو ليس مجرد فترة زمنية، بل يعكس تغيرات جوية ملحوظة تؤثر على الحياة اليومية، من ارتفاع الرياح إلى انخفاض درجات الحرارة، مما يدفع الناس لارتداء الملابس الثقيلة والحرص على الزراعة الموسمية. في المناطق الداخلية، يصبح الجو أكثر صرامة، بينما يظل الساحليون يتوقعون رطوبة إضافية مع البرودة.

نجوم موسم الشبط وأسماؤه الشعبية

يحمل موسم الشبط نجومًا فلكية محددة، وهما النعائم والبلدة، حيث يقسم كل منهما الفترة إلى 13 يومًا متساويتين؛ هذا التقسيم يعود إلى التقاليد العربية القديمة في رصد النجوم لتحديد المواسم. عند العامة في الخليج، يُلقب بمقرقع البيبان بسبب كثرة الرياح العاتية التي تهب خلاله، مما يجعله معروفًا أيضًا بشباط الأول؛ أما في التراث، فيُذكر في أشعار السجان كدليل على شدة الشتاء، حيث يصفون كيف تُبيض البهائم من الصقيع الدائم، ويقصر النهار، ويكبر حجم العمائم للحماية من البرد. هذه الأسماء الشعبية تعكس تجربة الأجيال السابقة مع الطبيعة، وتساعد في التنبؤ بالتغيرات الجوية دون الحاجة إلى أدوات حديثة.

السمات المناخية البارزة لموسم الشبط

يتميز موسم الشبط ببرودة شديدة نسبيًا، خاصة في هبوب الرياح القوية التي تستمر طوال الـ26 يومًا، مما يجعله مختلفًا عن المراحل السابقة؛ وفقًا للحصيني، يرتبط هذا بالصقيع الذي يغطي الأرض، ويؤثر على الزراعة من خلال إمكانية قطف الكمأة والفقع في المناطق الخصبة إذا صاحبه مطر غزير. الشعر العربي يصف هذه الخصائص بقوله إذا طلعت النعائم، فإن البهائم تبيض من البرد الدائم، والليل يطول للقائمين في الصلاة؛ هذا يعني انخفاضًا في ساعات النهار، وزيادة في الرطوبة الساحلية، مما يتطلب الاستعداد بإغلاق النوافذ جيدًا والحرص على الحيوانات المنزلية. لفهم هذه السمات بشكل أفضل، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية:

  • هبوب رياح قوية يوميًا، مما يزيد من البرودة الشعورية.
  • انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات تحت المتوسط الشتوي.
  • فرصة نمو الفطريات مثل الكمأة في الأراضي الرطبة.
  • قصر النهار وزيادة ساعات الليل الباردة.
  • تأثير على البهائم بسبب الصقيع المتكرر.
  • إمكانية هطول أمطار إضافية تعزز الخصوبة الزراعية.

لتلخيص التغييرات الجوية، يمكن الرجوع إلى هذا الجدول البسيط الذي يوضح المدة والنجوم:

النجم المدة
النعائم 13 يومًا
البلدة 13 يومًا
الإجمالي 26 يومًا

مع اقتراب نهاية موسم الشبط، يبقى التركيز على الاستفادة من خصوبة الأرض إذا أمكن، خاصة في قطف الفقع والكمأة، ليصبح هذا الوقت فرصة للتواصل مع التراث الجوي رغم التحديات الباردة.