كشف حصري.. سلمى أبو ضيف تروي سر قبولها بعرض وطلب

سلمى أبو ضيف كشفت في حديثها الأخير عن السبب الرئيسي الذي دفعها للقبول الفوري ببطولة مسلسل “عرض وطلب” المقرر عرضه في رمضان 2026، وهو الحرص على تحسين صورة المعلمين والأطباء في الدراما العربية؛ ففي عصر يسيطر فيه الجانب التجاري على إنتاج الأعمال الفنية، رأت أن هذا العمل يمثل فرصة حقيقية لإبراز الجانب الإنساني لهذه المهن، مستندة إلى قناعة راسخة بأهمية الرسائل الاجتماعية؛ وقد أكدت أن قرارها جاء دون أي تردد، مشيدة بابتكار الفكرة التي من المتوقع أن تجذب أكثر من 150 مليون مشاهدة عبر المنصات.

ما الذي جذب سلمى أبو ضيف إلى مسلسل عرض وطلب؟

في ظهور تلفزيوني على قناة الحياة، روت سلمى أبو ضيف تفاصيل دافعها الرئيسي، مشيرة إلى أن الصورة الإيجابية للمهن النبيلة مثل التدريس والطب كانت العامل الأساسي في قرارها؛ فالعمل، الذي يركز على قصص يومية تعكس تحديات وإنجازات هؤلاء المهنيين، يأتي في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى تعزيز هذه القيم، خاصة مع انتشار الأعمال السطحية؛ وأضافت أن الفكرة الجاذبة للمسلسل تجعلها تتحدث إلى قلوب الجمهور، مما يفتح الباب لمناقشات عميقة حول دور هذه الفئات في بناء المجتمع، معتمدة على سيناريو يجمع بين الترفيه والفائدة دون إفراط في الدراما؛ هذا النهج، حسبها، يعيد النظر في كيفية تقديم الدراما العربية للمواضيع الاجتماعية الحساسة.

طاقم العمل ودور سلمى أبو ضيف في تعزيز الرسالة

يجمع مسلسل “عرض وطلب” نخبة من النجوم ليحقق هدفه النبيل في إعادة صياغة صورة المهنيين، حيث تشارك سلمى أبو ضيف بجانب أسماء بارزة أخرى؛ ومن أبرز أعضاء الطاقم علي صبحي الذي يلعب دورًا محوريًا في القصة، ومصطفى أبو سريع الذي يضيف لمسة واقعية، إلى جانب رحمة أحمد التي تبرز الجوانب العاطفية، وعلاء مرسي؛ كما يقود الإخراج عمرو موسى الذي يعرف كيف يوازن بين العمق والإيقاع السريع، بينما يقدم محمود عزت سيناريو محكمًا يركز على الرسالة الاجتماعية؛ أكدت سلمى أبو ضيف أن تميز هذا الفريق كان حاسمًا في إعجابها، إذ يعكس التزامًا جماعيًا بتقديم محتوى يرفع الوعي ويحافظ على القيم الإيجابية، خاصة في زمن يفقد فيه الكثيرون الثقة في هذه المهن بسبب الضغوط اليومية.

  • علي صبحي: يجسد شخصية معلم يواجه تحديات دراسية يومية.
  • مصطفى أبو سريع: يلعب دور طبيب يتعامل مع حالات إنسانية معقدة.
  • رحمة أحمد: تضيف عمقًا عاطفيًا للقصص الجانبية.
  • علاء مرسي: يساهم في بناء الصراعات الاجتماعية.
  • انتصار: تركز على دور المرأة في هذه المهن النبيلة.

هل يغير عرض وطلب مسار الدراما العربية؟

مع اقتراب عرض “عرض وطلب” في رمضان 2026، يثير العمل تساؤلات حول قدرته على إحداث تحول في عالم الدراما، خاصة مع مشاركة سلمى أبو ضيف التي تضمن جاذبية الجمهور؛ فالتركيز على استعادة مكانة المعلمين والأطباء يأتي كرد فعل على التصوير السلبي الشائع، مما يجعل المسلسل يتنافس مع الأعمال التجارية الناجحة؛ وفي جدول يلخص العناصر الرئيسية:

العنصر التفاصيل
الإخراج عمرو موسى، يركز على التوازن بين الرسالة والترفيه
السيناريو محمود عزت، يبرز القيم الاجتماعية
التوقعات أكثر من 150 مليون مشاهدة، مع تأثير إيجابي على الوعي

سيكشف الجمهور العربي في الموسم القادم ما إذا كانت مثل هذه الأعمال قادرة على الاستمرار، معتمدين على ردود الفعل الأولية التي تشير إلى حماسة كبيرة.