سبع شراءات مخدرات.. اعتراف ديلر يورط حسام حبيب في تعاطي

حسام حبيب، الفنان المصري الشهير، برز اسمه في تحقيقات النيابة العامة المصرية ضمن إحدى القضايا المتعلقة بالمخدرات، رغم تأكيده الصريح بعدم تورطه في أي تعاطٍ. وفقًا للمعلومات المتداولة، أدلى متهمان بأقوال تشير إلى لقاءات داخل منزل الفنان، حيث كان يُعتقد أنه يتعامل مع مواد محظورة. هذه التطورات أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور، خاصة مع نفي حسام حبيب للأمر بكل قوة، مما يضع علامات استفهام حول مصداقية الشهادات المقدمة.

لقاءات داخل منزل حسام حبيب

في سياق التحقيقات، روى أحد المتهمين تفاصيل عن تعارفهما داخل منزل حسام حبيب، حيث أكد أن الفنان اعتاد الشراء من الشخص الثاني المتهم. وقد أشار الشاهد إلى أن هذه الجلسات كانت جزءًا من روتين يتضمن تبادل المواد المخدرة، مع الالتزام بقواعد سرية تجنب الانتشار. كما شدد المتهم الثاني على أنه يتعامل حصرًا مع عملاء معروفين، مثل رفيقه في الاعتقال والفنان نفسه، الذي كان يصل إلى المكان شخصيًا أو يفوض سائقه الخاص لإكمال الصفقات وتسديد المبالغ. هذه الرواية أضافت طبقة من التعقيد إلى القضية، إذ تعتمد على أقوال قد تكون مدفوعة بضغوط التحقيق، بينما يصر حسام حبيب على براءته التامة من أي نشاط مشبوه.

تفاصيل التعاملات مع المخدرات

أدلى المتهم الثاني باعترافات تكشف عن حجم النشاط، حيث أقر ببيع الكوكايين للمتهم الأول أربع مرات فقط، مقابل سبع مرات تقريبًا لصالح حسام حبيب في فترات متتالية. أما المتهم الأول، فقد وصف بداية علاقته بالبائع قبل ثلاث سنوات داخل فندق راقٍ في قلب القاهرة، حيث كان يحصل على جرعات من الكوكايين بانتظام، قبل أن تنقطع الاتصالات مؤقتًا. التقى الاثنان مرة أخرى صدفة في منزل حسام حبيب أثناء إعداد أغنية جديدة، مما أعاد إحياء التعاملات القديمة. هذه التفاصيل تبرز كيف يمكن أن تتداخل الحياة الخاصة مع الأنشطة الإجرامية، دون أن يعترف حسام حبيب بأي دور له في ذلك.

كيف تطورت القضية حول حسام حبيب

لتوضيح العلاقات بين الأطراف، يمكن تلخيص الوقائع الرئيسية في الجدول التالي:

الطرف عدد المرات
المتهم الأول 4 مرات
حسام حبيب 7 مرات تقريبًا
نوع المادة كوكايين

أما لفهم التحقيق خطوة بخطوة، فإليك تسلسل الأحداث البارزة:

  • تعرف المتهمان قبل ثلاث سنوات في فندق شهير بالقاهرة.
  • بدء شراء الكوكايين بانتظام من الثاني.
  • انقطاع الاتصال لفترة قصيرة.
  • لقاء صدفة في منزل حسام حبيب أثناء جلسة إبداعية.
  • إعادة التعاملات داخل المنزل نفسه.
  • اعترافات أثناء التحقيقات بالنيابة.

مع استمرار التحقيقات، يظل موقف حسام حبيب ثابتًا في الإنكار، مما يجعل القضية تحت المراقبة الإعلامية الدقيقة.