أصيب بنزيف مرتين.. فيديو يوثق سرقة أبناء الطبيب المصري بعد 30 عامًا سعودية

سرقة أبناء الطبيب المصري محمد عبد الغني قاسم تحولت إلى قصة مؤلمة تكشف عن خيانة عائلية عميقة، حيث أفصح الطبيب الاستشاري المقيم في السعودية عن تفاصيل جديدة في فيديو حديث. بعد ثلاثة عقود من العمل الشاق في المملكة، جمع ممتلكات ضخمة داخل مصر، ليجد نفسه مفصولاً عنها بفعل أبنائه الذين استولوا على كل شيء، مما أدى إلى انهياره الصحي الشديد.

مسيرة الطبيب المصري في السعودية وجهوده لأسرته

أمضى الدكتور محمد عبد الغني قاسم نحو ثلاثين عاماً يعمل في المملكة العربية السعودية كطبيب استشاري، يركز جهوده كلها على بناء مستقبل أمن لأبنائه الخمسة، اثنان من الذكور وثلاث إناث. كان يرسل دعماً مالياً مستمراً؛ فالتحقوا بجامعات خاصة مرموقة، واشتروا سيارات فاخرة، وأنفق عليهم في احتياجاتهم اليومية دون تقصير. هذه السنوات الطويلة من الإرهاق المهني، مع الابتعاد عن الوطن، كانت تعبيراً عن حبه الكبير، لكنه لم يتوقع أن يُقابل هذا الإنفاق بالخيانة. في الزقازيق، أوكل إلى نجله الأكبر مسؤولية إدارة ممتلكاته، بما في ذلك ثلاثة أبراج سكنية قيمتها ملايين الجنيهات، ظاناً أن الأمانة العائلية ستحمي جهوده. لكن الواقع اختلفت، حيث باع الابن هذه العقارات سراً، ولم يُبلغ الطبيب بأي مقابل مالي يدخل حسابه الشخصي، رغم أن الإنفاق على هذا الابن وحده تجاوز الخمسين مليون جنيه مصري بعد تخرجه من الجامعة مباشرة.

كيف انقلب الابن على والده في سرقة أبناء الطبيب المصري

بدأت الأزمة الحقيقية عندما أخبر الدكتور محمد أبناءه بنيته في التقاعد؛ فقد بلغ الـ69 من عمره، وأراد العودة إلى مصر ليستقر هناك بعد توقف عمله المهني. فجأة، تغير سلوك نجله الذي كان يدير الأمور، إذ انقلب عليه بطريقة مفاجئة، مستولياً على جميع الممتلكات دون استئذان. هذا الاستيلاء شمل كل الأموال المجموعة من السنوات الطويلة في السعودية، بالإضافة إلى العقارات في الزقازيق، حيث لم يترك شيئاً لأبيه. الطبيب يصف اللحظات تلك بأنها صدمة نفسية هائلة، أدت إلى سقوطه المفاجئ، مما يعكس عمق الجرح الذي تركه هذا السلوك. في الفيديو الجديد، يروي كيف أصبح ضحية لخطة داخلية، حيث كان يثق بأبنائه كلياً، لكنه واجه الآن فقداناً شاملاً لكل ما بناه بجهده.

الآثار الصحية الخطيرة لسرقة أبناء الطبيب المصري

أدت الصدمة من سرقة أبناء الطبيب المصري إلى تفاقم صحته بسرعة، حيث أصيب بنزيف في المخ مرتين متتاليتين جراء الضغط النفسي الشديد. يشرح الدكتور محمد في تسجيله كيف أثرت الخيانة على جسده، فالانهيار العاطفي دفع به إلى هذه الحالة الطبية الخطرة، رغم خبرته المهنية الطويلة. النزيف الأول جاء مباشرة بعد اكتشاف السرقة، ثم تكرر الثاني مع تصاعد التوتر؛ مما يبرز كيف يمكن للعلاقات الأسرية السامة أن تهدد الحياة ذاتها. الآن، يعاني من تداعيات هذه الحوادث، وهو يحاول استعادة بعض حقوقه القانونية داخل مصر، لكن الجرح يبقى عميقاً.

لتوضيح الدعم الذي قدمه الطبيب لأبنائه قبل سرقة أبناء الطبيب المصري، إليك قائمة بالجهود الرئيسية:

  • الالتحاق بجامعات خاصة للخمسة أبناء، مع تغطية كامل الرسوم الدراسية.
  • شراء سيارات حديثة لكل منهم بعد التخرج، لتسهيل حياتهم اليومية.
  • إنفاق مستمر على السكن والمصروفات الشخصية، دون أي قيود مالية.
  • دعم نجله الأكبر بأكثر من 50 مليون جنيه بعد الجامعة، لإدارة الممتلكات.
  • إرسال تحويلات شهرية من السعودية لسنوات، لضمان رفاهيتهم الكاملة.
الابن الدعم المقدم
النجل الأكبر إدارة الممتلكات و50 مليون جنيه
الأبناء الآخرون تعليم خاص وسيارات ومصروفات

في وسط هذه الأزمة، يظل الدكتور محمد يبحث عن عدالة، محافظاً على أمله في تعافي صحي، رغم الخسائر الكبيرة التي ألحقتها سرقة أبناء الطبيب المصري بحياته.