تركيز أعضاء محور الحوكمة.. البعثة الأممية تبرز معالجة الوصول في الحوار

محور الحوكمة يبرز كعنصر حاسم في الحوار المُهيكل الذي تديره البعثة الأممية في ليبيا؛ فهو يجمع أعضاء يسعون لصياغة حلول عملية حول الاتفاق السياسي قبل الانتخابات، مع التركيز على ولاية الحكومة الإشرافية. يتناول هذا المحور نزاهة العملية الانتخابية، والدعم الدولي، إلى جانب النظام السياسي للبلاد وأشكال الحكومة المركزية والمحلية. يشارك فيه نسبة 38% من النساء، مما يعكس توازناً يعزز التمثيل الشامل؛ ويعد بتحليل هذه القضايا خلال الأشهر المقبلة، ليصبح محور الحوكمة خطوة أساسية نحو استقرار ليبي ينبع من إرادة شعبية.

كيف يعالج محور الحوكمة الاتفاق السياسي قبل الانتخابات

في اجتماعاته الأخيرة، ركز أعضاء محور الحوكمة على آليات التوصل إلى توافق سياسي يمهد للانتخابات، بما في ذلك إعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات ووضع إطار انتخابي نهائي. هذه الجهود تأتي في سياق الحوار المُهيكل الشامل، حيث يتعاون المحور مع الفرق الأخرى لدعم التنفيذ. النتيجة المتوقعة هي مقترحات ليبية القيادة، مدعومة من البعثة الأممية، تتجنب الفراغ السياسي وتعزز الثقة العامة؛ فالأعضاء يناقشون كيفية ضمان ولاية حكومة انتقالية تشرف على التصويت، مع الحرص على أن تكون هذه الولاية محدودة الزمن والصلاحيات. يستمر العمل عبر الإنترنت، مع اجتماع آخر مقرر في أوائل فبراير، ليبقى محور الحوكمة في قلب الجهود الوطنية.

نزاهة العملية الانتخابية ودور الدعم الدولي في محور الحوكمة

يحتل محور الحوكمة مكانة بارزة في ضمان نزاهة الانتخابات، من خلال مناقشة مدونة سلوك أو ميثاق يوقع عليه جميع الأطراف السياسية؛ هذا المقترح حظي بتأييد 40% من الليبيين في استطلاع أجرته البعثة. يرتبط ذلك بالدعم الدولي الذي يُعد أمراً ضرورياً لتعزيز الشفافية، خاصة في إعادة بناء النظام السياسي. الأعضاء يفحصون كيفية دمج الحكومة المركزية مع الجهات المحلية، لتجنب التوترات؛ فالنزاهة ليست مجرد إجراء فني، بل أساس لثقة الشعب في المستقبل. خلال الأشهر المقبلة، سيتم تحليل هذه العناصر بعمق، ليخرج محور الحوكمة بتوصيات تعزز الاستقرار الداخلي بدعم خارجي متوازن.

أولويات الاستطلاع الشعبي في إطار محور الحوكمة

أظهر استطلاع البعثة، الذي شمل أكثر من ألف ليبي، حاجة ماسة لإطار حوكمة موحد بنسبة 64%، مع ولاية وإطار زمني محددين للجهة الإشرافية على الانتخابات. كما أكد 54% من المشاركين أهمية اللامركزية والحوكمة المحلية كأولويات في الحوار؛ هذه القضايا، التي تهم الرأي العام، ستشكل محور نقاشات المسار. يساهم ذلك في تحديد الاتجاهات الشعبية، ليصبح محور الحوكمة جسرًا بين الرؤى المحلية والحلول الوطنية. القضايا تركز على بناء نظام سياسي يعكس التنوع، مع التركيز على الشراكات بين المركز والأطراف.

لتوضيح الجداول الزمنية لاجتماعات المحاور الأخرى في الحوار المُهيكل، إليك الجدول التالي:

المحور فترة الاجتماعات
الأمن والاقتصاد 18 إلى 22 يناير
المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان 25 إلى 29 يناير

في سياق هذه الجهود، يبرز دور محور الحوكمة في تقديم توصيات عملية لا تصنع قرارات حكومية مباشرة، بل تخلق بيئة مناسبة للانتخابات؛ فهو يدعم التنفيذ عبر آليات مشتركة مع المحاور الأربعة، معتمداً على استشارات شعبية. سيستمر العمل ليغطي الاتفاق السياسي والنزاهة، مما يعزز الطريق نحو انتقال سلمي في ليبيا.