هل تستخدم Gmail رسائلك لتدريب الذكاء الاصطناعي منذ أسبوع؟

هل يتم استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعى؟ سؤال أثار موجة من القلق بين ملايين المستخدمين بعد انتشار تحذير تقني يتهم جوجل باستغلال محتوى البريد الإلكتروني والمرفقات لدعم أدوات الذكاء الاصطناعي، ما لم يتدخل المستخدمون يدويًا لتعديل الإعدادات؛ يعود الفضل في إثارة هذا الجدل إلى ديفي جونز، المهندس التقني المعروف بفيديوهاته على يوتيوب، الذي أشار إلى تفعيل وصول تلقائي لـGmail إلى الرسائل الشخصية بهدف تعزيز هذه الميزات.

ما وراء التحذيرات حول خصوصية الرسائل في Gmail

انتشر الجدل سريعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يُزعم أن جوجل تسمح باستخدام بيانات الرسائل لتطوير ميزات ذكية دون إخطار واضح، مما يثير تساؤلات حول هل يتم استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعى فعلاً؛ جونز، في دليله، يؤكد أن هذا الوصول مفعل افتراضيًا، مستندًا إلى تجاربه الشخصية وشهادات مستخدمين آخرين، ويحذر من أن عدم التدخل يعني مشاركة معلومات حساسة مثل المحادثات اليومية أو المرفقات المهنية؛ هذا الادعاء ليس جديدًا تمامًا، إذ سبق أن واجهت جوجل انتقادات مشابهة بشأن جمع البيانات، لكنه يأخذ بعداً أكبر مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Gemini، التي تعتمد على كم هائل من البيانات لتحسين دقة التنبؤات والردود؛ مستخدمو Gmail، الذين يعتمدون على الخدمة للتواصل اليومي، يجدون أنفسهم أمام خيار بين الراحة والخصوصية، خاصة مع انتشار الوعي بمخاطر مشاركة البيانات الشخصية في عصر الذكاء الاصطناعي.

خطوات تعطيل الوصول إلى رسائل Gmail لأغراض الذكاء الاصطناعي

للحد من هذه المخاوف، يقترح جونز إجراءات محددة لتعطيل الوصول، معتبرًا أن التعامل مع الإعدادات يتطلب خطوات متعددة لضمان الحماية الكاملة؛ على أجهزة الكمبيوتر، يبدأ الأمر بدخول قسم “عرض جميع الإعدادات” في Gmail، ثم البحث عن “الميزات الذكية” وإيقافها في البريد والدردشة والاجتماعات، مع التحقق من إعدادات Google Workspace للتحكم في استخدام البيانات عبر الخدمات الأخرى؛ أما على الهواتف، فيُفضل الوصول إلى الإعدادات من داخل التطبيق، مرورًا بقسم “خصوصية البيانات” لإدارة هذه الميزات بشكل منفصل؛ ومع ذلك، يؤدي هذا التعطيل إلى فقدان أدوات مفيدة، كما فيما يلي:

  • الكتابة الذكية التي تساعد في صياغة الرسائل بسرعة.
  • اقتراحات الرد التلقائية لتوفير الوقت في المراسلات.
  • تصنيف الرسائل إلى فئات أساسية أو ترويجية أو اجتماعية.
  • التحقق الإملائي والنحوي مع التصحيح التلقائي.
  • ميزة “اسأل جيميني” للحصول على ملخصات ونصائح سريعة.

هذه الخطوات، رغم بساطتها، تتطلب انتباهًا لتجنب فقدان وظائف أساسية، وتؤكد على أهمية التحقق الدوري من الإعدادات للحفاظ على السيطرة.

الدعوى القضائية والرد الرسمي من جوجل

أضاف الجدل وقودًا من خلال دعوى قضائية رفعها توماس ثيل، مقيم في إلينوي، في 25 نوفمبر، متهمًا جوجل بتفعيل خدمة Gemini سرًا على حسابات Gmail والدردشة والاجتماعات، مما سمح بتتبع الاتصالات الخاصة دون موافقة؛ الدعوى تؤكد أن هذا التفعيل الافتراضي يفرض على المستخدمين عبء البحث عن الإعدادات لتعطيلها، مشيرة إلى هل يتم استخدام رسائلك على Gmail لتدريب الذكاء الاصطناعى كمخالفة لقوانين الخصوصية؛ لتوضيح الخلاف، إليك جدول يلخص الادعاءات الرئيسية والردود:

الادعاء رد جوجل
تفعيل Gemini سرًا لتتبع الرسائل دون إذن. الميزات موجودة منذ سنوات ولا تستخدم محتوى Gmail لتدريب Gemini.
استخدام البيانات الشخصية افتراضيًا. التقارير مضللة؛ التحكم متاح دائمًا للمستخدمين.

من جانبها، نفت جوجل الاتهامات تمامًا، مشيرة في بيان رسمي إلى موقع هاف بوست أن هذه الميزات الذكية تعمل منذ فترة طويلة دون أي استخدام لمحتوى الرسائل في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يطمئن بعض المستخدمين بينما يبقي آخرين حذرين تجاه سياسات الشركة.

مع تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية، يظل السؤال مفتوحًا حول كيفية حماية البيانات الشخصية، حيث يدعو الخبراء إلى متابعة التحديثات بانتظام لتجنب المفاجآت، مع التركيز على الإعدادات كأداة أساسية للسيطرة.