شائعة الوفاة.. الإخوان يروجون لرحيل خيرت الشاطر رغم تأكيد أمني

خيرت الشاطر يظل محورًا للجدل السياسي في مصر؛ ففي الأيام الأخيرة، نفت مصادر أمنية مزاعم انتشرت على منصات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، تتحدث عن وفاته أو تدهور صحة قيادي آخر. هذه الادعاءات سرعان ما أثارت تساؤلات حول الحالة الفعلية للقياديين المحبوسين، وسط تأكيدات رسمية بأن الرعاية الصحية متوفرة بكفاءة عالية داخل المؤسسات التصحيحية.

نفي رسمي للمزاعم عن خيرت الشاطر

أكدت المصادر الأمنية أن خيرت الشاطر، النائب العام السابق لجماعة الإخوان، يتمتع بصحة مستقرة تمامًا، كما هو الحال مع القيادي الآخر المذكور في الشائعات؛ فالرعاية الطبية الشاملة مستمرة، وتشمل فحوصات دورية ومتابعة متخصصين. وفقًا للتقارير، يُعامل النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل وفقًا لمعايير دولية متقدمة، تجمع بين الإمكانيات الطبية والدعم المعيشي، مما يضمن عدم تعرضهم لأي إهمال. هذا التوضيح يأتي كرد فعل مباشر على الادعاءات التي انتشرت قبل يومين، محاولةً تهدئة التوترات الناتجة عن تلك المنشورات على وسائل التواصل.

خلفية الأحكام القضائية على خيرت الشاطر

يواجه خيرت الشاطر عدة أحكام قضائية صارمة، أبرزها حكم بالسجن المؤبد في قضية التخابر الكبرى، حيث أدين بتهم تتعلق بتلقي تمويلات أجنبية لأغراض سياسية معادية؛ كما حُكم عليه بسجن مماثل في قضية أحداث مكتب الإرشاد، المتعلقة بعنف خلال احتجاجات 2013. هذه الأحكام تعكس السياق القانوني الذي يحيط بقيادات الجماعة، وتأتي بعد محاكمات طويلة أثارت جدلاً واسعًا داخليًا ودوليًا. التركيز على هذه التفاصيل يساعد في فهم السبب الذي يدفع الجماعة إلى نشر مثل هذه الروايات.

القضية الحكم
التخابر الكبرى سجن مؤبد
أحداث مكتب الإرشاد سجن مؤبد

دوافع الشائعات المرتبطة بخيرت الشاطر

أشارت مسؤوليات أمنية إلى أن هذه المزاعم جزء من استراتيجية متكررة لجماعة الإخوان، تهدف إلى نشر الأخبار الكاذبة لإثارة الاضطرابات الاجتماعية؛ ففي الوقت الذي يواجه فيه الجماعة ضغوطًا قانونية متزايدة، يسعى أعضاؤها إلى تصوير عناصرهم كضحايا يعانون من ظروف سيئة. تأتي هذه الحملة بعد ساعات قليلة من قرار الولايات المتحدة بتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية، مما يعزز الضغط الدولي عليها. الغرض الرئيسي يبدو محاولة كسب تعاطف المجتمع الدولي، للتخفيف من تأثير الإجراءات القانونية والسياسية المتصاعدة ضد الجماعة.

ولتوضيح الجوانب الأساسية لهذه الاستراتيجية، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية التي تكشف عن آليات نشر الشائعات:

  • الاعتماد على منصات تابعة للجماعة لنشر الادعاءات بسرعة.
  • ربط الشائعات بأحداث دولية حديثة لتعزيز التأثير.
  • تصوير القياديين كضحايا لاستدرار الرأي العام العالمي.
  • تجنب الرد على التوضيحات الرسمية للحفاظ على الزخم.
  • استهداف النشطاء الدوليين لنشر الرواية بشكل أوسع.

في هذا السياق، يظل الرد الرسمي واضحًا في تأكيد الالتزام بالمعايير الصحية، مما يعزز الثقة في إدارة المؤسسات التصحيحية.