موسم الشبط يبدأ غداً الأحد كأول أيامه، بعد أن ينتهي اليوم آخر أيام المربعانية، وفقاً للخبير الفلكي الدكتور خالد الزعاق الذي أوضح ذلك في مقطع فيديو نشرته صحيفة المرصد؛ يُعد هذا الموسم الثاني ضمن المواسم الشتوية الفعلية الثلاثة، المتمثلة في المربعانية والشبط والعقارب، ويتميز بمدة تصل إلى ستة وعشرين يوماً مليئة بالتحولات الجوية السريعة، حيث تتحرك الرياح بلا استقرار وتنتشر البرودة في الأماكن المكشوفة، مما يعكس تجربة الأجيال السابقة في التعامل مع هذه الأيام.
موعد انطلاق موسم الشبط وأهميته في التقويم الشتوي
يأتي انتقال اليوم إلى موسم الشبط كحدث فلكي يحدد إيقاع الشتاء في المنطقة، حيث يُشير الدكتور الزعاق إلى أنه يلي مباشرة المربعانية ويسبق العقارب ضمن الثلاثة المواسم الرئيسية؛ يستمر هذا الموسم لمدة تزيد قليلاً عن ثلاثة أسابيع، مما يمنح السكان فرصة للاستعداد للظروف الجديدة، ويعتمد التقويم التقليدي على حركة النجوم والكواكب لتحديد هذه الفترات بدقة، فهي ليست مجرد تغييرات جوية عابرة بل جزء من دورة طبيعية تؤثر على الحياة اليومية والزراعة على حد سواء، وقد لاحظ الأسلاف هذه الدورات ليربطوها بأعمال موسمية محددة مثل حماية المحاصيل من الرياح العاتية.
خصائص الرياح والبرودة في أيام الشبط
تتميز أجواء موسم الشبط بحركة رياح ماكرة لا تهدأ، إذ تتغير اتجاهاتها باستمرار من الشمال إلى الشرق أو الجنوب أو الغرب، مما يجعل الطقس غير متوقع ويصاحبه برودة شديدة في المناطق المفتوحة؛ يصف الخبراء هذه الفترة بأنها تجمع الفصول الأربعة داخل يوم واحد، حيث قد يبدأ الصباح بارداً ثم يتحول إلى دفء نسبي قبل أن يعود الشتاء بقوة، وهذا التنوع يتطلب من السكان التنبه للتغييرات السريعة لتجنب المفاجآت الصحية أو الإنتاجية، كما أن البرودة هذه غالباً ما تستمر لساعات طويلة في الليالي، مما يعزز من أهمية الملابس الدافئة والحماية للحيوانات والنباتات.
في سياق فهم أعمق لموسم الشبط، يمكن الرجوع إلى التقاليد القديمة التي سمته برد الطويلين، لأنه يستهدف الكائنات ذات القامات الطويلة؛ إليك أبرز العناصر المرتبطة بهذا التأثير:
- يؤثر على الإبل مثل النوقة بسبب تعرضها للرياح المباشرة في أجسامها الطويلة.
- يضر بالنخيل حيث يهز أغصانه العالية ويسبب تساقط الثمار غير الناضجة.
- يقلل من نمو الأشجار الطويلة بسبب البرودة المتواصلة في الأجزاء العلوية.
- يحمي النباتات القصيرة مثل الحشائش التي تظل محمية قرب الأرض.
- يؤثر على الحيوانات الكبيرة بتقليل حركتها أثناء النهار البارد.
تأثير برد الشبط على الطبيعة والحياة اليومية
يُعرف برد موسم الشبط باسم برد الطويلين لأنه يركز أثره على الأشياء الطويلة الارتفاع مثل الناقة والنخلة، بينما تظل الأشجار القصيرة والحشرات أقل تأثراً؛ هذا التمييز يعود إلى كيفية توزيع البرودة في المساحات المكشوفة، حيث تكون الرياح أكثر حدة على المستويات العليا، مما يجبر الزراعيين على اتخاذ إجراءات وقائية مثل تغطية الجذوع أو نقل الحيوانات إلى أماكن محمية، وفي الوقت نفسه، يساهم هذا الموسم في تجديد الطبيعة من خلال تنقية الهواء وتساقط الأوراق، لكنه يتطلب حذراً من التغيرات المفاجئة التي قد تؤدي إلى إغلاق الطرق أو تأخير الأنشطة الخارجية.
لتوضيح الفرق بين مواسم الشتاء الفعلية، إليك جدولاً يلخص الخصائص الرئيسية:
| الموسم | المدة | السمات الجوية |
|---|---|---|
| المربعانية | حوالي 20 يوماً | برودة أولية مع رياح شمالية باردة. |
| الشبط | 26 يوماً | رياح متقلبة من كل الجهات وبرودة في العراء. |
| العقارب | حوالي 13 يوماً | أمطار غزيرة وطقس أكثر استقراراً. |
مع اقتراب أيام موسم الشبط، ينصح الخبراء بالتركيز على الاستعدادات اليومية لمواجهة التقلبات، فهي فرصة للتأمل في كيفية ارتباط الإنسان بالدورات الطبيعية منذ القدم.
اللقاء المنتظر.. بث مباشر لمباراة مصر ضد زيمبابوي 2025
إعلان جديد من التأمينات: زيادة معاشات يناير 2026 برفع الحد الأدنى والأقصى
إنذار أصفر يحذر من عواصف ترابية في المنطقة الشرقية ديسمبر 2025
السعودية تسحب قواتها من قصر عدن الرئاسي ومواقع حيوية أخرى 2025
نجم مصري يتألق.. عماد النحاس يقود الزوراء لتحسن في الدوري العراقي
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة ريال مدريد وريال بيتيس في الليغا 2026
أمر ملكي ينفذ حكم الإعدام على امرأة قتلت زوجها بأعمال مروعة
تقلبات كبيرة في أسعار الذهب والبورصة المصرية خلال أسبوع حاسم
