رفض يايسله.. 4 أسباب تمنع بيع الأهلي لتوني إلى أوروبا

إيفان توني يمثل الركيزة الهجومية الأساسية لفريق الأهلي، حيث سجل مساهمات هجومية بلغت 39 في موسم واحد كامل، مما دفع إدارة النادي بقيادة المدير الفني ماتياس يايسله إلى اتخاذ قرار حاسم بالاحتفاظ به رغم الضغوط الخارجية؛ فاللاعب الإنجليزي، الذي يُلقب بقاتل الشباك، أصبح غير قابل للاستغناء، خاصة مع كثافة المنافسات، وهذا الإصرار يعكس رؤية طويلة الأمد لبناء فريق قوي يتنافس على كل الجبهات.

لماذا أصر يايسله على بقاء إيفان توني؟

المدير الفني الكرواتي ماتياس يايسله قدم أسباباً قوية لإدارة الأهلي تفسر رفضها لأي صفقة تشمل إيفان توني، فالجدول المزدحم بالمباريات يتطلب مهاجماً يعتمد عليه الفريق في كل لحظة حاسمة؛ إضافة إلى ذلك، يغطي توني احتياجات الخط الهجومي بشكل كامل، مما يجعل أي توقيع لاعب جديد غير ضروري في هذه المرحلة، وكذلك يخشى يايسله من مخاطر اندماج لاعب بديل في منتصف الموسم، حيث قد يؤثر ذلك على الانسجام الجماعي؛ أما الأداء اللافت لتوني منذ وصوله قبل عام، فيجعله عنصراً لا يمكن تقييمه بمادة مالية، فهو ليس مجرد هداف بل شريك أساسي في الاستراتيجية العامة، وهذه العناصر مجتمعة تحول دون أي تفكير في الرحيل، خاصة مع الطموحات الكبيرة للأهلي في المنافسات الآسيوية والمحلية.

إحصائيات إيفان توني تبرر التمسك به

لقد أظهر إيفان توني تألقاً مذهلاً خلال فترة وجوده مع الأهلي، حيث ساهم في 33 هدفاً و6 تمريرات حاسمة في غضون عام واحد فقط، وهذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات بل دليل على تأثيره المباشر في النتائج؛ فقد ساعد الفريق على الفوز بلقب دوري النخبة الآسيوي الموسم الماضي، مما يعزز مكانته كنجم لا غنى عنه، ومع استمرار هذا المستوى، يصبح من الصعب تخيل الخط الهجومي بدون مساهماته اليومية، فاللاعب لم يقتصر دوره على التسجيل بل امتد إلى خلق الفرص لزملائه، مما يجعل الأهلي أكثر تماسكاً في المواجهات الكبرى، وهذا الإرث يدفع الإدارة إلى تعزيز الثقة في مستقبله مع الفريق.

لتوضيح إنجازات إيفان توني، إليك جدولاً يلخص أبرز إحصائياته:

الموسم الإسهامات الهجومية
العام الأول 33 هدفاً و6 تمريرات حاسمة
البطولات دوري النخبة الآسيوي

كيف يواجه الأهلي العروض الأوروبية لإيفان توني؟

رغم تلقي إدارة الأهلي لعدة عروض مغرية من أندية أوروبية خلال فترة الانتقالات الشتوية، إلا أن قرار يايسله بالاحتفاظ بإيفان توني يبقى قاطعاً، وهو يعكس تفوق الرؤية الآسيوية على الإغراءات المالية؛ فاللاعب نفسه يأمل في العودة إلى الدوري الإنجليزي يوماً ما، لكن الظروف الحالية تجعل الرحيل مستحيلاً، خاصة مع الحاجة إلى استقرار الفريق، وهذا الموقف يمثل انتصاراً لمشروع الأهلي الطويل الأمد، حيث يركز على بناء جيل يتنافس عالمياً دون الاعتماد على صفقات مؤقتة، فالإصرار على توني يرسل رسالة واضحة إلى الأسواق الدولية بأن النادي لن يتخلى عن رموزه بسهولة.

من الأسباب الرئيسية لهذا التمسك، يمكن تلخيص العناصر الداعمة في النقاط التالية:

  • كثافة الجدول تفرض الاعتماد على مهاجمين موثوقين مثل توني.
  • وجوده يلغي الحاجة إلى توقيع هداف جديد.
  • اندماج لاعب بديل في منتصف الموسم يحمل مخاطر عالية.
  • أداؤه الاستثنائي يجعله جزءاً أساسياً من الاستراتيجية.
  • الإسهامات الإجمالية تعزز الفريق في المنافسات الآسيوية.

في النهاية، يظل إيفان توني عمود الخط الهجومي للأهلي، وهذا القرار يمهد لمستقبل أقوى يجمع بين الطموح والاستقرار.