فضل شاكر، الفنان اللبناني الشهير، ظهر لأول مرة داخل قاعة محكمة جنايات بيروت، وسط حراسة أمنية كثيفة، في جلسة تتعلق بقضية محاولة اغتيال هلال حمود، مسؤول في حركة مرتبطة بحزب الله. استمرت الجلسة أكثر من ساعتين، حيث أدلى شاكر بشهادته، وكشفت الصور المنشورة تفاصيل اللحظة التي أثار فيها جدلاً واسعاً بين المتابعين لأخباره السياسية والفنية. هذا الظهور يعيد إلى الأذهان سنوات من الغياب عن الأنظار، بعد تسليمه نفسه للسلطات عقب فترة اختباء في مخيم عين الحلوة جنوباً.
كيف دخل فضل شاكر قاعة المحكمة تحت حراسة مشددة
وصلت جلسة المحكمة إلى ذروتها عندما جلس فضل شاكر وسط عناصر أمنية محيطين به من كل جانب، مما أبرز الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجهات المختصة. لم يبدُ الفنان متوتراً بشكل ملحوظ، بل تحدث بثقة، مردداً نفيه القاطع لأي تورط في محاولة القتل التي وقعت سابقاً. وفقاً لتقارير وسائل إعلام لبنانية، أكد شاكر أن هذه الاتهامات لا أساس لها، مشيراً إلى أنها جزء من حملة منظمة للإضرار بسمعته بسبب آرائه السياسية المعارضة للنظام السوري. الجلسة شهدت تفاصيل قانونية دقيقة، حيث قدمت الدفاع حججاً مبنية على أدلة، بينما حاولت الإدارة القضائية الحفاظ على جو هادئ رغم التوتر الخارجي.
مواجهة فضل شاكر مع أحمد الأسير أمام هيئة المحكمة
في لحظة مثيرة، وقف فضل شاكر وجهاً لوجه مع أحمد الأسير داخل القاعة، حيث تطابقت إفاداتهما أمام القاضي. نفى الاثنان أي صلة بتمويل أو تسليح مجموعات، مما يعزز من موقف الدفاع في دحض الروابط المزعومة. أوضح شاكر أن علاقته بالأسير لم تتجاوز التعارف العام، وأن الاتهامات تحاول ربط أحداث متفرقة بطريقة غير منطقية. هذه المواجهة ألقت الضوء على تعقيدات القضية، التي ترتبط بتوترات سياسية أوسع في لبنان، وأثارت تساؤلات حول مصداقية الشهود الرئيسيين.
دور الابتزاز المالي في قضية فضل شاكر
تحدث فضل شاكر عن تجربة شخصية مؤلمة، حيث تعرض لمحاولة ابتزاز أدت إلى دفع تسوية مالية لإنهاء نزاع سابق. وصفها بأنها خطوة اضطرارية لتجنب التصعيد، لكنه أكد أنها لا تعني اعترافاً بالذنب في الاتهامات الجنائية. من جانبها، أكدت محامية شاكر، أماتا مبارك، أن الدعوى المتعلقة بهلال حمود قد أُسقطت رسمياً بعد تقديم مستند يثبت الإسقاط. هذا التطور يقوي موقف الفنان قانونياً، حيث يُظهر أن بعض الجوانب القضائية قد انتهت بسلام خارج المحكمة، مما يركز الجدل على الاتهامات المتبقية.
لتوضيح التطورات الرئيسية في القضية، إليك قائمة بالنقاط البارزة التي ناقشتها الجلسة:
- نفي فضل شاكر لأي علاقة بمحاولة اغتيال هلال حمود.
- مواجهة مع أحمد الأسير وتطابق الإفادات حول عدم التمويل.
- الكشف عن محاولة ابتزاز مالي أدت إلى تسوية.
- إسقاط الدعوى رسمياً بعد تقديم مستندات الإفراج.
- تأجيل الجلسة الرئيسية إلى فبراير 2026 لسماع شهادة حمود.
- تسليم نفس شاكر للسلطات بعد سنوات من الاختباء في مخيم عين الحلوة.
| الطرف | التفاصيل الرئيسية |
|---|---|
| فضل شاكر | نفى الاتهامات وأكد استغلال القضية سياسياً؛ قدم تسوية مالية سابقة. |
| هلال حمود | الضحية المزعومة؛ سيُستدعى للإفادة في الجلسة القادمة. |
| أحمد الأسير | واجه شاكر ونفى أي دعم عسكري أو مالي مشترك. |
| المحكمة | أجلت النظر في القضية إلى 6 فبراير 2026. |
بعد هذه الجلسة، يبقى فضل شاكر تحت الترقب حتى الموعد المحدد، حيث قد تتغير مسار القضية بناءً على الشهادات الجديدة. المتابعون يرون في هذا الحدث عودة لشاكر إلى الصدارة، ربما تؤثر على مسيرته الفنية المستقبلية.
شهر جوع مرعب.. أب يحبس ابنته في قنا حتى الموت
مواجهة حاسمة.. نيجيريا تتصدى للمغرب في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
شاهد مجانًا.. قنوات نقل يوفنتوس ضد ساسولو دوري إيطاليا 25/26
رحلة إنسانية.. فيلم الست لمنى زكي يعيد كوكب الشرق إلى السينما
تحديث يومي.. أسعار الدولار في البنوك المصرية قبل قرار الفيدرالي 2025
اللقاء المنتظر.. الأهلي يواجه سيراميكا في كأس عاصمة مصر 2025
هطول أمطار غزيرة يغطي 12 منطقة رئيسية في المملكة العربية السعودية
تحديث مهم.. سعر سبيكة ذهب BTC يوم السبت 3 يناير 2026 بسوق الصاغة
