قوة الهلال السياسية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط كرة القدم السعودية، خاصة بعد تصريح المدرب البرتغالي جورجيو جيسوس الذي ربط به خسارة النصر للصدارة، معتبراً أن فريقه يفتقر إلى مثل هذه القوة التي يتمتع بها الهلال؛ وقد رد الأمير عبد الرحمن بن مساعد، رئيس نادي النصر، بتغريدة حادة على منصة إكس، مطالبًا بتوضيح هذا الادعاء، ومستذكرًا إنجازات الهلال السابقة مع جيسوس نفسه، مما يفتح الباب لنقاش عميق حول دور السياسة في المنافسة الرياضية.
ما قصده جيسوس بقوة الهلال السياسية؟
في تصريحه الأخير، أشار جيسوس إلى أن الهلال يمتلك دعماً خارج الملعب يمنحه ميزة تنافسية، وهو ما يعكس رؤيته بعد تجربته مع الفريقين؛ يرى البعض أن هذا التعبير يلمح إلى نفوذ النادي في الدوائر الرسمية، بما في ذلك التحكيم والجدولة، لكنه يبقى غامضاً دون أدلة ملموسة. الأمير عبد الرحمن، الذي يدير النادي الأصفر بفعالية، طالب بتوضيح فوري، معتبراً التصريح غريباً ومسيئاً يستحق الاهتمام، وهذا يعيد إلى الأذهان التوترات السابقة بين الفرق الكبرى. في الوقت نفسه، يؤكد المشجعون أن النجاحات تأتي من الجهد الجماعي لا من عوامل خارجية، مما يجعل قوة الهلال السياسية محور نقاش يتجاوز الملعب؛ إنها تثير تساؤلات حول عدالة المنافسة، حيث يرى آخرون أن مثل هذه الادعاءات قد تكون محاولة لتبرير النتائج الحالية، خاصة مع تراجع أداء النصر مؤخراً.
رد الأمير عبد الرحمن وتساؤلاته الحاسمة
أبدى الأمير عبد الرحمن بن مساعد استغرابه الشديد من خلال تغريدته، قائلاً إن جيسوس، الذي درب الهلال سابقاً، يدين بتوضيح طبيعة هذه القوة السياسية التي يزعم وجودها؛ وأضاف بسخرية خفيفة أن إنجازات الهلال قبل موسمين مع المدرب البرتغالي، لو كانت ناتجة عن تلك القوة، فكيف يفسر فشل الفريق الموسم الماضي؟ خسر الهلال الدوري أمام الاتحاد، وأضاع كأس الملك، بل خرج من بطولة النخبة الآسيوية بينما فاز بها الأهلي، مما يضعف حجة الدعم السياسي. هذه التغريدة لم تكن مجرد رد عابر، بل دعوة لجدية في التعامل مع مثل هذه التصريحات، التي قد تؤثر على سمعة الدوري السعودي ككل؛ يرى المتابعون أنها تعكس حساسية الرئيس تجاه أي إساءة محتملة، وتفتح أبواباً لتحقيقات إذا استمرت الادعاءات.
دور السياسة مقابل الأداء الفني في الدوري السعودي
يعيد هذا الجدل طرح قضية أوسع في كرة القدم السعودية، حيث يتداخل الأداء الرياضي مع العوامل الخارجية؛ فالقوة السياسية المزعومة قد تشمل دعماً في التمويل أو التنظيم، لكن الإحصاءات تظهر أن الفرق الأخرى حققت إنجازات دونها، مثل صعود الاتحاد مؤخراً. لفهم الوضع بشكل أفضل، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية التي يناقشها الخبراء:
- الإنجازات التاريخية للهلال تعتمد على اللاعبين والتدريب، لا على السياسة وحدها.
- فشل الموسم الماضي يبرهن على ضعف أي دعم خارجي أمام المنافسة الفعالة.
- تصريحات المدربين مثل جيسوس قد تكون دفاعية لتبرير الخسارات الحالية.
- دور الاتحاد السعودي في ضمان العدالة يتطلب تعزيز الشفافية في القرارات.
- تأثير التوترات على الجماهير يعيق نمو الدوري دولياً.
وتستعرض هذه الجدول مقارنة بين موسمين للهلال:
| الموسم | الإنجازات الرئيسية |
|---|---|
| قبل موسمين | فوز بالدوري وكأس الملك مع جيسوس. |
| الموسم الماضي | خسارة الدوري وكأس الملك، خروج من النخبة الآسيوية. |
الأمر يتعلق بالحفاظ على توازن يعزز الثقة بين الأندية، بعيداً عن الشائعات.
جامعة القاهرة تعلن رسمياً تعيين وكيلين جدد لكلية الهندسة لشؤون التعليم والدراسات العليا 2025
أسعار الفاكهة بأسواق مطروح السبت 13-12-2025: الفراولة عند 30 جنيهًا
القناة المفتوحة.. تردد أمم أفريقيا 2026 على Channel 4 بجودة HD
تراجع أسعار الذهب في مصر الخميس 20 نوفمبر مع تغييرات في سوق المعدن النفيس
نزل التردد الجديد.. قناة شغف على نايل سات 2025
نجم مصري ثالث ينضم لبرشلونة.. حمزة عبد الكريم يلي علي زين وسيف الدرع
