رسالة دعم من عطية.. حمدي بعد جراحة الرباط الصليبي

جراحة الرباط الصليبي التي أجراها محمد حمدي أثارت تضامنًا واسعًا بين زملائه في المنتخب المصري، خاصة من لاعب الأهلي مروان عطية الذي أعرب عن دعمه الصريح. تعرض المدافع لإصابة خطيرة أثناء مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، مما أدى إلى عمله الجراحي في ألمانيا، وسط ترقب لعودته القوية إلى الملاعب بعد فترة تأهيل مكثفة. هذا الحدث يبرز الروابط الإنسانية داخل الفريق الوطني، حيث يشارك اللاعبون في دعم بعضهم خلال الأزمات.

رسالة الدعم من مروان عطية بعد جراحة الرباط الصليبي

أظهر مروان عطية، اللاعب البارز في صفوف المنتخب المصري والنادي الأهلي، تعاطفًا عميقًا مع زميله محمد حمدي عقب إجرائه جراحة الرباط الصليبي. نشر عطية رسالة مؤثرة عبر ستوري حسابه على إنستغرام، قائلًا: “ألف سلامة عليك يا حبيبي وترجع في أسرع وقت يا أخويا”. هذه الكلمات البسيطة تعكس الروابط الوثيقة بين اللاعبين، الذين يواجهون ضغوطًا كبيرة في المنافسات الدولية، وتُعد مثالًا على كيفية يدعم الرياضيون بعضهم في لحظات الضعف. محمد حمدي، المدافع الصلب لنادي بيراميدز، كان قد أثرى المنتخب بأدائه القوي قبل أن تضربه الإصابة فجأة، مما جعل دعم عطية يأخذ طابعًا شخصيًا يشجع على الشفاء السريع.

ظروف الإصابة أثناء كأس أفريقيا وإجراءات الجراحة

وقع حادث الإصابة لمحمد حمدي خلال مباراة المنتخب المصري أمام بنين في دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث تعرض لقطع في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة شائعة بين اللاعبين الذين يمارسون كرة القدم بشدة. أدت هذه الحادثة إلى استبعاده عن باقي المباريات، وسرعان ما انطلقت الإجراءات التنسيقية بين اتحاد الكرة المصري وإدارة نادي بيراميدز لنقله إلى ألمانيا، حيث أجرى الجراحة يوم الخميس الماضي في إحدى المستشفيات المتخصصة. الاختيار لألمانيا جاء لخبرتها الطبية المتقدمة في علاج مثل هذه الإصابات، التي غالبًا ما تتطلب تدخلًا دقيقًا لاستعادة الاستقرار الكامل للركبة. هذا التنسيق السريع يعكس التزام الجهات الرسمية بدعم اللاعبين، مما يقلل من مخاطر التأخير في العلاج.

دور الفريق الطبي في متابعة جراحة الرباط الصليبي

لضمان نجاح جراحة الرباط الصليبي، رافق أخصائي العلاج الطبيعي لويس استيفاس من نادي بيراميدز اللاعب محمد حمدي إلى مدينة ميونيخ، حيث بقي بجانبه طوال فترة العملية الجراحية. هذا التواجد المباشر يساعد في مراقبة اللاعب عن كثب، ويمهد لمرحلة التعافي الأولية التي ستبدأ بعد عودته إلى القاهرة. وفقًا للخطة المعلنة، سيستمر حمدي في المتابعة مع الأطباء الألمان لأيام إضافية قبل تحديد موعد الرحيل، مما يتيح تقييمًا فوريًا لنتائج الجراحة وتعديل البرنامج التأهيلي حسب الحاجة. هذه الخطوات المنهجية تُعد أساسية للاعبين الذين يطمحون في العودة إلى مستواهم السابق، خاصة في مناخ المنافسة الدائمة بين الأندية والمنتخبات.

لتوضيح مراحل التعافي المتوقعة بعد جراحة الرباط الصليبي، إليك نظرة على الخطوات الرئيسية التي يتبعها اللاعبون عادةً:

  • الأسبوع الأول: الراحة التامة والسيطرة على التورم باستخدام الثلج والضمادات.
  • الأسابيع 2-4: بدء تمارين التنقل البسيطة وتقوية العضلات المحيطة بالركبة.
  • الشهر الثاني: إدخال التمارين الهوائية الخفيفة مع التركيز على التوازن.
  • الشهر الثالث: العودة التدريجية إلى الركض والتدريبات الخفيفة تحت إشراف طبي.
  • الشهر السادس: التقييم النهائي والعودة المحتملة إلى المنافسات الكاملة.
المرحلة المدة المتوقعة
الجراحة والراحة الأولية أسبوع واحد
العلاج الطبيعي الأساسي شهرين إلى ثلاثة أشهر
التأهيل المتقدم ثلاثة أشهر إضافية

مع هذا الدعم الجماعي من زملائه والجهات الطبية، يبدو أن محمد حمدي على طريق الشفاء الفعال، ويأمل الجميع في رؤيته يعود أقوى ليستمر في مساهمته مع المنتخب.