طارق السيد يكشف: بركات أقرب لاعب إلى قلبي وتميمة حظ والدي

طارق السيد يعود بالذاكرة إلى أيام المنافسات الشرسة بين الزمالك والأهلي، حيث يبرز محمد بركات كشخصية مميزة أثارت إعجابه الخاص؛ فهو اللاعب الذي كان يحرص على مواجهته بحذر تام، ليس خوفاً من مهاراته، بل بسبب الروابط الإنسانية التي جمعت بينهما داخل الملعب، بعيداً عن الخصومة الرسمية، مما يعكس جانباً نادراً من الرياضة المصرية في تلك الحقبة.

صفات محمد بركات في نظر طارق السيد

طارق السيد يصف محمد بركات بأنه اللاعب الأكثر مرحاً بين صفوف المنافس التاريخي، حيث كان الاثنان يتبادلان النكات والتحديات الخفيفة أثناء اللقاءات، دون أي تلميحات للغش أو الخداع؛ بل كان بركات يبدأ المباريات بمزاج هادئ، يضحك ويهزر مع الجميع، لكنه يتحول فجأة إلى تركيز حاد يجعله خطيراً على الخصوم، وهذا الدم الخفيف جعله يبرز كشخصية لا تُنسى في عالم كرة القدم المصرية؛ فطارق السيد يتذكر كيف كان يشعر بالراحة النسبية أمامه، مقارنة بغيره من اللاعبين الذين يحملون توتراً مفرطاً، وهذا الجانب الإنساني أضاف نكهة خاصة إلى المنافسات بين الناديين الكبيرين.

بركات كأخ في المنافسة الرياضية

في اعتراف نادر، يعبر طارق السيد عن قربه العاطفي من محمد بركات، معتبراً إياه الأقرب إلى قلبه من بين نجوم النادي الأهلي، رغم الخصومة القوية؛ يقول إن بركات كان أخاً في الملعب، يشاهده بمتعة ويحب أسلوبه الفريد، خاصة مع استثناء حازم إمام الذي يمثل حالة خاصة تماماً، لكن الإعجاب ببركات كان يتجاوز الحدود الرياضية؛ هذا الشعور جعله يحرص على متابعة أدائه في كل مباراة، كأنه يشاهد صديقاً يتألق، مما يظهر كيف يمكن للرياضة أن تخلق روابط أعمق من مجرد التنافس، وطارق السيد يؤكد أن هذه العلاقة أثرت في تجربته الشخصية كلاعب سابق في الزمالك، مضيفاً لمسة من الدفء إلى ذكرياته.

اللاعب الصفة البارزة
محمد بركات المرح والتركيز المتوازن
حازم إمام الاستثناء الخاص في المنافسة
طارق السيد الحذر والإعجاب المتبادل

طقوس طارق السيد الشخصية قبل المباريات

يشارك طارق السيد تفاصيل روتينه الخاص الذي كان يعتمده للاستعداد النفسي، حيث كان يحمل القرآن الكريم دائماً كمصدر للطمأنينة والقوة؛ إلى جانب ذلك، كان يتصل بوالده قبل كل لقاء، يستمع إلى دعواته المتكررة التي كانت تمنحه دفعة معنوية هائلة، فهذه المحادثات لم تكن مجرد حوار عابر، بل كانت تميمة حظه التي تفاؤل بها في كل تحدٍ؛ ومع مرور الوقت، أصبحت هذه العادة جزءاً أساسياً من شخصيته كلاعب، تساعده على مواجهة الضغوط بثقة أكبر، خاصة في اللحظات الحاسمة أمام الجماهير الكبيرة، ويؤكد طارق السيد أن دور والده كان فارقاً في بناء إرادته الرياضية.

  • حمل القرآن الكريم يومياً للتركيز الروحي.
  • الاتصال بوالده لتلقي الدعاء قبل المباراة.
  • التفاؤل بالوالد كتميمة شخصية للحظ.
  • الاعتماد على هذه الطقوس لمواجهة التوتر.
  • دمج الجانب العائلي في الروتين اليومي.

طارق السيد يرى في هذه الذكريات دروساً حية عن الصداقة داخل الرياضة، حيث يبقى بركات رمزاً للروح الطيبة، بينما يظل دعم والده السر وراء نجاحاته على الملعب.