نجوى فؤاد تتحدث عن معاناتها الصحية المستمرة، حيث تعاني من آلام شديدة في العمود الفقري بسبب انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية؛ وفي مقابلة مع “العربية.نت”، أفصحت عن خضوعها لعلاج بالبلازما الذي لم يحقق أي تقدم، وهي الآن على أعتاب تجربة تركيبة طبية جديدة اقترحها متخصصون ألمان. نفت الفنانة تماماً الشائعات حول مشكلاتها المالية، معبرة عن استيائها من انتشارها عبر وسائل التواصل، مؤكدة أن وضعها مستقر رغم التكاليف الباهظة التي فرضتها رحلة العلاج.
تطورات حالتها الصحية لنجوى فؤاد
في تفاصيل أكثر، أكدت نجوى فؤاد أن الآلام لم تخف بعد، وأن العلاج الأخير بالبلازما، الذي يُعد خياراً متقدماً في علاج الغضاريف، لم يُحدث فارقاً يُذكر، مما دفعها للاستعداد لخطة جديدة تعتمد على أدوية متخصصة من فريق ألماني موثوق. ومع ذلك، أشارت إلى أن الاستقرار النسبي يسمح لها بالحفاظ على روتين يومي، رغم الضغط الذي يلازم كل جلسة علاجية؛ هذا التحدي يعكس صمود الفنانة أمام الظروف الصحية التي طالما واجهتها في مسيرتها الطويلة، وهي تؤكد دائماً على أهمية الدعم الطبي المتخصص في مثل هذه الحالات.
رد نجوى فؤاد على الشائعات المالية
أثارت الشائعات حول أوضاع نجوى فؤاد المالية الكثير من الجدل على الإنترنت، لكنها نفتها بقوة في حديثها، معتبرة إياها مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، وأعربت عن دهشتها من سرعة انتشارها بين الجمهور؛ ومع أن نفقات العلاج أثقلت كاهلها، إلا أنها أوضحت أن الدعم الرسمي من وزارة الثقافة ساهم في تغطية جزء كبير منها، مما يُظهر التزام الجهات الرسمية بدعم الفنانين الذين ساهموا في التراث الثقافي المصري. هذا الرد يُبرز حس الفنانة بالمسؤولية تجاه متابعيها، فهي لا تريد أن تُشغل الرأي العام بغير الحقائق.
استغاثة نجوى فؤاد ودور وزارة الثقافة
في أغسطس الماضي، لجأت نجوى فؤاد إلى استغاثة علنية موجهة إلى وزير الثقافة أحمد هنو، الذي استجاب فوراً بتوجيهات لحل أزمة العلاج؛ سرعان ما زار وفد مشترك من الوزارة والنقابة الفنانة، حيث وعد بتلبية جميع احتياجاتها الطبية، مشيداً بإرثها كرمز في السينما المصرية والرقص الشرقي الذي أثرى الثقافة العربية لعقود. هذا الدعم ليس مجرد مساعدة مالية، بل تعبير عن تقدير لمساهماتها التي لا تُنسى، مما يجعل حالة نجوى فؤاد نموذجاً لكيفية رعاية الجهات الرسمية لأعلام الفن.
لتوضيح مراحل مسيرة نجوى فؤاد الفنية البارزة، إليك قائمة مختصرة بالإنجازات الرئيسية:
- بدأت مسيرتها في عام 1958 بفيلم “شارع الحب” إلى جانب عبد الحليم حافظ، حيث قدمت رقصة شهيرة بعنوان “قولوله”.
- أسست فرقة استعراضية خاصة بها، مما ساهم في تطوير الرقص الشرقي على المسرح الكبير.
- تعاونت مع عمالقة التلحين مثل محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي في أعمال موسيقية وفنية متنوعة.
- شاركت في أكثر من 250 عملاً سينمائياً وتلفزيونياً، بما في ذلك أفلام كلاسيكية أصبحت جزءاً من الذاكرة الجماعية.
- حققت شهرة عالمية من خلال عروضها في مهرجانات دولية، مما جعلها وجهاً مصرياً معروفاً عالمياً.
- اعتزلت الرقص في التسعينيات لتركز على التمثيل في الدراما التلفزيونية، حيث استمرت في تقديم أدوار مميزة.
نبذة موجزة عن حياة نجوى فؤاد
ولدت نجوى فؤاد في الإسكندرية عام 1939، وسرعان ما برزت كنجمة في عالم الفن المصري منذ نهاية الخمسينيات؛ رغم التحديات الصحية الراهنة، تبقى إرثها الفني حياً، مع مشاركتها في عشرات الأعمال التي جمعت بين الرقص والتمثيل، وتعاونها مع كبار الملحنين جعلتها محوراً في تاريخ الرقص الشرقي. اليوم، وهي تواجه هذه المرحلة، تظل مصدر إلهام لأجيال من الفنانين.
| المرحلة | التفاصيل الرئيسية |
|---|---|
| البداية الفنية | فيلم “شارع الحب” 1958، رقصة “قولوله” مع عبد الحليم حافظ. |
| الذروة | تأسيس فرقة استعراضية، تعاون مع محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي، أكثر من 250 عملاً. |
| الاعتزال والاستمرار | اعتزال الرقص في التسعينيات، التركيز على التمثيل التلفزيوني. |
| الدعم الحالي | مساعدة وزارة الثقافة في علاجها الصحي. |
مع استمرار علاجها، تؤكد نجوى فؤاد على أملها في الشفاء الكامل، مشكرة الداعمين الذين يقفون إلى جانبها في هذه الرحلة.
اللقاء المنتظر.. توقعات شات جي بي تي لأهلي أمام بالميراس كأس العالم 2025
اللقاء المنتظر.. مصر ضد جنوب أفريقيا في تصفيات 2025 والقنوات الناقلة
أداء محسن.. PES 2026 Mobile يعمل على أندرويد وiOS بتحديثات حديثة
اللقاء المنتظر.. موعد مباراة المغرب وجزر القمر في كأس أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
اللقاء المنتظر.. بث الشوط الثاني لمباراة مصر وكوت ديفوار على أربع قنوات مفتوحة
67 جنيهًا للفرخة في كفر الشيخ: أسعار الدواجن السبت 20 ديسمبر 2025
سعر اليورو مقابل الجنيه المصري الاثنين 1 ديسمبر 2025 بيعًا وشراءً
صافرة البداية.. موعد لقاء أولمبي الشلف ضد مولودية الجزائر وقنوات البث دوري 2026
