تحذير حاسم.. محمد بويصير يطالب محاسبة عائلة خليفة حفتر

محمد بويصير يوجه رسالة حادة لعائلة خليفة حفتر، محذراً إياهم من أن محاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الليبي أصبحت وشيكة، وأنهم في طريقهم نحو النهاية. يصف بويصير، الذي كان مستشاراً سياسياً سابقاً لحفتر، هؤلاء بأنهم أضروا بالبلاد بعمق، ويرفضون أي عودة لسيطرتهم، مستذكراً تورطاتهم مع جهات خارجية. التصريح جاء في تسجيل مرئي، يعكس غضباً شعبياً متزايداً تجاه الفساد والعنف الذي شهدته ليبيا.

خلفية محمد بويصير مع حفتر وانفصالهما

محمد بويصير، الأمريكي من أصل مغربي، عمل لسنوات كمستشار سياسي لخليفة حفتر، ساعداً في صياغة استراتيجياته العسكرية والسياسية خلال النزاعات الليبية. لكن علاقتهما انقطعت بسبب خلافات عميقة حول الولاءات الخارجية، خاصة تلك المرتبطة بإسرائيل، التي يتهم بويصير حفتر بعدم الوفاء للشعب الليبي. يرى بويصير أن حفتر، منذ توليه قيادة الجيش الوطني الليبي، أهمل مصالح الليبيين لصالح تحالفات شخصية، مما أدى إلى تفاقم الفراغ الأمني وانتشار الفوضى. اليوم، يتحول بويصير إلى صوت معارض صريح، يستخدم منصاته لكشف ما يصفه بـ”الخيانات” التي ارتكبها حفتر وعائلته، محذراً من أن الصمت لم يعد خياراً أمام الشعب الذي عانى من عواقب هذه السياسات.

الاتهامات الموجهة لعائلة حفتر في تصريحات بويصير

في التسجيل المرئي الذي نشر تحت هاشتاج #ليبيا_برس، يسرد محمد بويصير تفاصيل الجرائم التي ينسبها إلى عائلة حفتر، مشدداً على أنها لم تستحق معاملة سيئة من الشعب الليبي الذي لم يتجاوز حدوده معهم. يتحدث عن حملات تصفية وممارسات عنيفة شملت القتل والاختطاف، بالإضافة إلى اعتداءات على النساء وتدخلات في المنازل الخاصة، كل ذلك تحت غطاء السيطرة العسكرية. بويصير يرفض فكرة عودة “عميل صهيوني” يتوسل في أبواب تل أبيب منذ عام 2015، ويتهم حفتر بالولاء للصهاينة منذ 1948، مما أدى إلى إهدار دماء الشهداء الليبيين في نزاعات غير مبررة. هذه الاتهامات تثير تساؤلات حول مدى تورط عائلة حفتر في جرائم حرب، وكيف ساهمت في تعميق الانقسامات السياسية داخل ليبيا، حيث أصبحت المنطقة ساحة لتدخلات أجنبية متعددة.

لتوضيح الانتهاكات المزعومة، إليك قائمة بالأفعال الرئيسية التي ذكرها بويصير:

  • تصفيات سياسية ضد معارضي حفتر في مناطق سيطرته.
  • عمليات قتل جماعي أثناء الاشتباكات في طرابلس وبنغازي.
  • اختطاف ناشطين وصحفيين دون محاكمات عادلة.
  • اعتداءات مباشرة على النساء في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
  • تدخل في المنازل الخاصة لفرض السيطرة الأمنية.
  • التعاون مع جهات خارجية لإطالة أمد النزاع الداخلي.

تهديد محمد بويصير بالمحاسبة القانونية لعائلة حفتر

يؤكد محمد بويصير في تصريحاته أن البحث عن أفراد عائلة حفتر سيستمر في كل ركن من أركان ليبيا، وأن العدالة ستحل بهم عبر القانون دون أي استثناء، محولاً الغضب الشعبي إلى حملة منهجية. يرى أن هذه المحاسبة ضرورية لإعادة بناء الثقة في المؤسسات، خاصة بعد سنوات من الفوضى التي أدت إلى فقدان آلاف الأرواح. بويصير يحذر من أن أي محاولة للعودة إلى السلطة ستُقابل بمقاومة شعبية، مستنداً إلى دعم واسع لمطالب الإصلاح. لفهم التأثير، يمكن النظر إلى الجدول التالي الذي يلخص بعض الاتهامات والعواقب المحتملة:

الانتهاك المزعوم التأثير على الشعب الليبي
التصفية السياسية فقدان الثقة في العملية السياسية
القتل والاختطاف انتشار الرعب والنزوح الجماعي
الاعتداء على النساء تفكك الأسر وانتهاك الحقوق الأساسية
التحالفات الخارجية تعزيز التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية

مع تزايد الضغوط الدولية على ليبيا، يبدو أن تصريحات بويصير تعكس تحولاً في المشهد السياسي، حيث يسعى الليبيون إلى مستقبل يعتمد على العدالة الحقيقية دون تدخلات خارجية.