معاناة صحية.. نجوى فؤاد تواجه أزمة نفقات في السعودية

نجوى فؤاد تواجه تحديات صحية جديدة في السنوات الأخيرة، حيث تعاني من آلام حادة في العمود الفقري بسبب انزلاق غضروفي في الفقرات القطنية؛ وقد جربت علاجًا بالبلازما دون فائدة ملحوظة. اليوم، تستعد لإجراء علاج آخر يعتمد على أدوية متقدمة، بناءً على توصيات من خبراء ألمان، رغم أن الألم مستمر لكنه تحت السيطرة نسبيًا. نفت الفنانة أيضًا الإشاعات حول مشكلات مالية، مشيرة إلى دعم وزارة الثقافة لتغطية جزء من تكاليفها الطبية.

التحديات الصحية التي يواجهها نجوى فؤاد حاليًا

في الوقت الراهن، يركز الاهتمام على حالة نجوى فؤاد التي بلغت الثالثة والثمانين من عمرها، حيث أدى الضغط على الفقرات إلى تفاقم الآلام اليومية؛ ومع ذلك، تؤكد هي نفسها على استقرار الوضع العام، مما يمنحها أملًا في التعافي التدريجي. الفريق الطبي الألماني الذي استشيرته أوصى بتلك العقاقير الجديدة لمعالجة الالتهابات المزمنة، وهي خطوة تجمع بين الرعاية المحلية والخبرة الدولية. لم يكن هذا العلاج الأول لنجوى فؤاد، فقد سبق أن خضعت لإجراءات أخرى لم تحقق النتائج المرجوة، لكنها تظل متفائلة بفضل دعم الأسرة والأصدقاء الذين يرافقونها في كل خطوة. هذه المرحلة تذكر بقوة الإرادة التي ميزت مسيرتها طوال عقود، حيث تحولت الصعوبات إلى دافع للاستمرار. الآلام اليومية تؤثر على حركتها، إلا أنها ترفض الاستسلام، محافظة على روتين يومي يشمل تمارين خفيفة وجلسات علاجية منتظمة.

الدعم الرسمي الذي حصلت عليه نجوى فؤاد مؤخرًا

منذ استغاثتها في أغسطس الماضي، رد الوزير أحمد هنو بسرعة فائقة، وجه بمعالجة احتياجاتها الصحية فورًا؛ وسرعان ما زار وفد من الوزارة والنقابة منزلها لتقييم الوضع. هذا الدعم لم يقتصر على الوعود، بل امتد إلى تغطية جزء من النفقات، مما يعكس تقدير الدولة لدور نجوى فؤاد كرمز فني. الوزير أشاد بإسهاماتها في السينما والرقص الشرقي، معتبرًا إياها أيقونة تستحق كل الرعاية؛ وفي إطار ذلك، أصبحت القصة مصدر إلهام لأعمال فكرية أخرى تُبرز جهود الحفاظ على الفنانين المخضرمين. نفيها للشائعات المالية جاء كتأكيد على أن التركيز يجب أن يكون على الصحة لا غيرها، مما يعزز الثقة في الجهود الرسمية. هذا التدخل السريع يمثل نموذجًا للتعامل مع قضايا الفنانين الكبار، حيث يجمع بين الجانب الإنساني والثقافي.

  • إطلاق فرقة استعراضية خاصة بها في الستينيات، أدت إلى تعاونات واسعة في الأعمال السينمائية.
  • تقديم رقصة شهيرة في فيلم «شارع الحب» عام 1958، والتي أصبحت علامة في مسيرتها الأولى.
  • التعاون مع محمد عبد الوهاب في عدة مشاريع موسيقية، أثرت في تطوير الرقص الشرقي الحديث.
  • المشاركة في أكثر من 250 عملًا فنيًا، بما في ذلك الدراما التلفزيونية بعد اعتزال الرقص.
  • الحفاظ على حضور قوي في الإعلام، رغم الاعتزال الجزئي في التسعينيات.

مسيرة نجوى فؤاد الفنية الاستثنائية

ولدت نجوى فؤاد في الإسكندرية عام 1939، وبدأت رحلتها الفنية في 1958 بفيلم «شارع الحب» إلى جانب عبد الحليم حافظ، حيث أدت رقصة «قولوله» التي لاقت إعجابًا واسعًا؛ سرعان ما أسست فرقتها الاستعراضية الخاصة، مما فتح أبوابًا لتعاونات مع عمالقة التلحين مثل بليغ حمدي. خلال عقود، شاركت في مئات الأعمال، سواء في السينما أو الرقص، محولة نفسها إلى رمز للتراث المصري؛ وعندما اعتزلت الرقص في التسعينيات، انتقلت إلى الدراما التلفزيونية ببراعة، محافظة على تألقها. هذه التنوعات جعلت من نجوى فؤاد شخصية خالدة، تجمع بين الجمال والفن والقوة الداخلية. لم تكن مجرد راقصة، بل مبدعة شكلت اتجاهات في الثقافة الشعبية، وما زالت تُلهم الأجيال الجديدة بإصرارها على التميز رغم الظروف.

المرحلة الزمنية الإنجاز الرئيسي
1958 دور في «شارع الحب» ورقصة «قولوله».
الستينيات تأسيس الفرقة الاستعراضية وتعاون مع محمد عبد الوهاب.
التسعينيات اعتزال الرقص والانتقال إلى الدراما التلفزيونية.
السنوات الأخيرة الحفاظ على المكانة كأيقونة فنية مع تحديات صحية.

رغم التحديات، تظل نجوى فؤاد مصدر إلهام للعديد، حيث يعكس صمودها قيمة الفن في مواجهة الصعاب؛ ومع العلاج الجديد، قد تعود أقوى لتشارك قصصها مع الجمهور الذي يحبها.