هجوم أحمد موسى.. يطالب اعتذارًا بعد استهجان النشيد في مباراة مصر نيجيريا

استهجان النشيد الوطني المصري أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية بعد مباراة مصر ونيجيريا للمركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية بالمغرب، حيث عبّر الإعلامي أحمد موسى عن إحباطه البالغ من تصرفات بعض الجماهير التي ردّت بصافرات الاستهزاء أثناء عزف السلام الوطني، معتبراً ذلك انتهاكاً لقيم الرياضة والعلاقات بين الدول.

غضب أحمد موسى من الحادث

في حلقة من برنامجه على قناة صدى البلد، أكد أحمد موسى أن استهجان النشيد الوطني المصري يمثل خطاً أحمراً في الروابط الرياضية، مشيراً إلى أن بعض الجماهير المغربية تجاهلت الاحترام المتبادل خلال المباراة، وهو أمر يتعارض مع التراث المشترك بين الشعبين؛ فالعلاقات التاريخية بين مصر والمغرب تستند إلى التعاون والإخوة، لا إلى الاستفزازات العابرة، وقد أثار هذا التصرف موجة من التعليقات الساخنة على وسائل التواصل، مما يبرز الحساسية تجاه الرموز الوطنية في المنافسات القارية.

رسالة الإعلامي إلى الجماهير المغربية

وجه أحمد موسى كلمة حاسمة، موضحاً أن دعم المنتخب المحلي أمر مشروع تماماً، لكن تجاهل عزف النشيد الوطني لدولة أخرى يعد إساءة لا تُقبل؛ فالقلة التي ارتكبت هذا الفعل لا تمثل الشعب المغربي بأكمله، الذي يُعرف بكرمه وروحه الرياضية، ومع ذلك، يجب أن يُفرض احترام الرموز كقاعدة أساسية في أي حدث رياضي، خاصة مع التاريخ المشترك الذي يجمع البلدين في دعم المنتخبات العربية.

مقارنة بسلوك الجماهير المصرية السابق

استذكر موسى الإعلامي استضافة مصر لكأس الأمم الإفريقية عام 2019، حيث حرصت الجماهير على تشجيع الفرق العربية بما في ذلك المغربي بكل حماس، شأنه شأن دعمهم للأسود الأطلسيين في كأس العالم بقطر كأنهم يشجعون منتخبهم الخاص؛ هذه المقارنة تكشف الفارق في الروح الرياضية، وتؤكد أن استهجان النشيد الوطني المصري يتنافى مع هذا النهج الإيجابي، مما يدعو إلى مراجعة الأعراف لتعزيز الوحدة القارية.

لإبراز الجوانب المختلفة لهذه الواقعة، إليك بعض النقاط الرئيسية المتعلقة بأسباب الجدل:

  • التصرف جاء من مجموعة محدودة، لكنه أثر على صورة الجماهير المضيفة.
  • العلاقات المصرية-المغربية تعتمد على المحبة، فكرة القدم لا يجب أن تضعفها.
  • الرموز الوطنية مقدسة في الرياضة، وتجاهلها يؤدي إلى توترات غير مبررة.
  • المنافسة داخل الملعب يجب أن تبقى بعيدة عن الإساءات الخارجية.
  • سابقة الدعم المصري للمنتخبات العربية تعكس قيماً رياضية أفضل.

دعوة لاعتذار رسمي فوري

أصر أحمد موسى على ضرورة إصدار بيان اعتذار رسمي من الجهات المغربية، مطالبًا الاتحاد المصري لكرة القدم بالتحرك السريع للتعبير عن الاحتجاج؛ فما حدث في مباراة مصر ونيجيريا، التي انتهت بخسارة الفراعنة بركلات الترجيح مساء السبت، لا يمكن تجاهله، إذ يُعد انتهاكاً للأعراف الدولية، وقد يستدعي عقوبات من الاتحادات الرياضية إذا تكرر مثل هذا السلوك في المستقبل.

لتوضيح السياق، يمكن رؤية الجدول التالي الذي يلخص الجوانب الرئيسية للواقعة:

الجانب التفاصيل
الحدث الرئيسي استهجان النشيد الوطني المصري من قبل بعض الجماهير المغربية أثناء المباراة.
موقف أحمد موسى غضب شديد وطلب اعتذار رسمي للحفاظ على الروابط الرياضية.
السياق التاريخي دعم مصري سابق للمنتخب المغربي في بطولات أخرى يبرز التباين.
التأثير المحتمل تشديد القواعد الرياضية لاحترام الرموز الوطنية في المنافسات القارية.

تفاصيل المباراة أظهرت إصرار المنتخب المصري رغم الخسارة، لكن استهجان النشيد الوطني المصري سرق الأضواء، مما يذكّر بأن الرياضة مجال للتواصل لا للصراعات الجانبية. هذا الحادث يبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي بأهمية الاحترام المتبادل بين الشعوب.