خروج مصر المفاجئ.. آخر ترتيب للفراعنة في المربع الذهبي الإفريقي

خروج منتخب مصر من كأس الأمم الإفريقية يمثل لحظة حزينة لملايين المشجعين، خاصة بعد تلك المباراة الدرامية أمام نيجيريا التي انتهت بركلات الترجيح عقب تعادل بدون أهداف طوال الدقائق التسعين؛ هكذا أصبح الفراعنة يحتلون المركز الأخير في ترتيب المربع الذهبي، مما ينهي مشاركتهم مبكراً كأصحاب الأرض الذين كانوا يطمحون في إنجاز أكبر، ويتركون خلفهم إحساساً بالإحباط رغم الجهود المبذولة.

رد حسام حسن تجاه الجماهير المغربية بعد الهزيمة

في لحظات ما بعد الصافرة النهائية، انتشر فيديو يظهر حسام حسن، المسؤول عن الفريق المصري، وهو يضع يده على صدره أمام الجماهير المغربية الحاضرة في الملعب؛ كانوا يعبرون عن فرحتهم الواضحة بدعم كامل للاعبي نيجيريا، الذين تلقوا هتافات مشجعة من أصحاب الأرض. يعود هذا التصرف جزئياً إلى تصريحات سابقة أدلى بها حسام حسن، انتقد فيها جوانب من التنظيم والمواصلات في المغرب، مما أثار ردود فعل قوية من الجمهور المحلي الذي اختار مساندة الخصم بدلاً من الفريق الضيف. هذا التوتر أضاف طبقة إضافية من الضغط على اللاعبين المصريين خلال المباراة، حيث شعروا بغياب الدعم التقليدي في مثل هذه المناسبات الكبرى؛ ومع ذلك، حافظ حسام على هدوئه الخارجي رغم الظروف الصعبة، محاولاً الحفاظ على كرامة الفريق أمام الجميع.

تداعيات خروج منتخب مصر على ترتيب المربع الذهبي

مع فوز نيجيريا على مصر، أصبح المنتخب النيجيري يحتل المركز الثالث في الترتيب النهائي للمربع الذهبي، مكسباً الميدالية البرونزية التي كانت هدفاً مشروعاً له بعد مسيرة قوية؛ أما الفراعنة، فانتهوا في المركز الرابع والأخير، مما يعني وداعاً مبكراً لكأس الأمم الإفريقية دون أي مكسب ملموس. هذا الخروج يأتي في وقت يُعد فيه المنتخب المصري، بتاريخه الغني وعدد بطولاته السبعة، أحد المرشحين الدائمين للقب، لكنه واجه تحديات داخلية وخارجية أثرت على أدائه. النتيجة النهائية أبرزت ضعفاً في القدرة على كسر التعادلات الصعبة، خاصة مع ارتفاع الضغط في الدقائق الأخيرة؛ وبالتالي، يعود اللاعبون الآن إلى أنديتهم لاستكمال الموسم، تاركين وراءهم دروساً من هذه التجربة المريرة.

تشكيلة اللاعبين ودورهم في مواجهة خروج منتخب مصر

رغم الاعتماد على مزيج من المحترفين المفترضين، لم يتمكن الفريق من تحقيق التميز المطلوب؛ في خط الوسط، شارك مهند لاشين، إمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، الذين حاولوا السيطرة على وسط الملعب لكن أداءهم لم يكن حاسماً كالمعتاد. أما خط الهجوم، فقاده تريزيجيه، مصطفى محمد، ومحمد صلاح، النجم الأبرز الذي كان متوقعاً منه صنع الفارق؛ ومع ذلك، بقيت الشباك خالية من الأهداف. في الدفاع، وقف محمد هاني، رامي ربيعة، حمدي فتحي، وخالد صبحي للحماية، بينما تولى مصطفى شوبير حراسة المرمى بثبات نسبي. على دكة البدلاء، كان هناك محمد إسماعيل، أحمد عيد، محمود صابر، محمد شحاتة، إبراهيم عادل، مصطفى فتحي، أسامة فيصل، عمر مرموش، محمد الشناوي، أحمد الشناوي، ومحمد صبحي، جاهزين للتدخل. أما التبديلات التي أجراها حسام حسن، فقد شملت إبراز لاعبين جدد لإنعاش الهجوم، ويمكن تلخيصها كالتالي:

  • إبراهيم عادل يحل محل مصطفى محمد، محاولاً تعزيز السرعة في الجناحين.
  • عمر مرموش يدخل بديلاً عن زيزو، لإضافة عمق في خط الوسط.
  • محمود صابر يستبدل تريزيجيه، بحثاً عن لمسة إبداعية أمام المرمى.
  • كانت هناك محاولات أخرى لتعديل التركيبة، لكن الوقت لم يسعف الفريق.
  • هذه التغييرات أثرت جزئياً على الإيقاع، لكنها لم تغير مسار التعادل السلبي.

لتفصيل أكبر حول التشكيلة الأساسية، إليك جدولاً يوضح اللاعبين حسب مراكزهم:

المركز اللاعبون
حراسة المرمى مصطفى شوبير
خط الدفاع محمد هاني، رامي ربيعة، حمدي فتحي، خالد صبحي
خط الوسط مهند لاشين، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو
خط الهجوم تريزيجيه، مصطفى محمد، محمد صلاح

الخلاف مع جماهير المغرب لم يقتصر على الهتافات، بل امتد إلى تشويش متعمد أثناء عزف النشيد الوطني المصري، ودعم واضح لنيجيريا برفع أعلامها؛ كل ذلك رد على تلك التصريحات السابقة، مما زاد من التوتر في الملعب.