البعثة الأممية في ليبيا تواجه تحديات جمة في دفع عملية الانتخابات الرئاسية؛ فقد أكد المترشح سليمان البيوضي، خلال حواره مع صحيفة الشرق الأوسط، أن البعثة لن تظل مترددة إلى الأبد أمام تأخير التوافق بين النواب والحكومة؛ بل ستسعى لاستكمال الخطوات المتعلقة بالخريطة الأممية التي وضعتها الأمم المتحدة لدعم الاستقرار السياسي في البلاد. يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه ليبيا توترات مستمرة حول آليات التشاور؛ إذ يرى البيوضي أن الانتظار الطويل قد يعيق التقدم، مما يدفع البعثة إلى البحث عن بدائل عملية لتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية.
ما هي الآلية الجديدة المتوقعة من البعثة الأممية؟
في سياق تصريحاته، يتوقع سليمان البيوضي أن تقدم البعثة الأممية خطة مبتكرة للتقدم في الخريطة المرسومة؛ وذلك بعد محادثات مكثفة مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى القوى الإقليمية ذات النفوذ الكبير في المنطقة؛ فهذه الجهود تهدف إلى تنسيق الجهود الدولية لتجنب التصعيد. يبرز البيوضي أن مثل هذه التنسيقات ضرورية لضمان أن تكون الآلية الجديدة مقبولة؛ إذ ستعتمد على مبادئ الشفافية والحياد، مما يساعد في حل الخلافات حول الانتخابات دون إفراط في الضغوط على الأطراف الليبية؛ ومن المتوقع أن تشمل هذه الخطة آليات لمراقبة الاتفاقيات، مع التركيز على بناء إجماع يشمل جميع الفصائل السياسية.
العقبات الدولية أمام تقدم البعثة الأممية
تابع أيضاً موجة برد تضرب السعودية وتحذيرات صقيع قادمة
يؤكد البيوضي أن الصعوبات الأساسية التي تواجه البعثة الأممية لا تكمن في المجالس المحلية بقدر ما هي في التوافق الدولي حول الخيار البديل؛ فالخلافات بين الدول الكبرى حول كيفية تنفيذ الخريطة تحول دون السرعة المطلوبة في العملية الانتخابية. يشير إلى أن هذا التوافق يعتمد على توازن المصالح الإقليمية؛ حيث يجب على البعثة الأممية التوفيق بين آراء روسيا والصين من جهة، ودول الغرب من جهة أخرى، مع مراعاة دور تركيا ومصر في الشؤون الليبية؛ وهذا يتطلب جهوداً دبلوماسية مستمرة لتجنب الانهيار السياسي في البلاد، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر.
كيف يعكس موقف سليمان البيوضي من البعثة الأممية التحديات الليبية؟
يظهر موقف سليمان البيوضي دعماً واضحاً لدور البعثة الأممية، لكنه ينتقد التأخير في التوافقات المحلية؛ إذ يرى أن عدم التنسيق بين البرلمان والحكومة يعيق التقدم، مما يضطر البعثة إلى ابتكار حلول فورية. لفهم هذا السياق بشكل أفضل، إليك بعض الخطوات الرئيسية التي يجب على البعثة اتباعها لتعزيز فعاليتها:
- إجراء مشاورات مباشرة مع الدول الدائمة في مجلس الأمن لضمان الدعم الدولي.
- تنسيق مع القوى الإقليمية مثل مصر وتركيا لتجنب التوترات الإقليمية.
- صياغة آلية بديلة تشمل آليات مراقبة محايدة للانتخابات.
- تشجيع الحوار بين النواب والحكومة لتسريع التوافق المحلي.
- تقييم التقارير الدورية حول الخريطة الأممية لضبط الخطط المستقبلية.
ولتوضيح تأثير هذه العناصر، يمكن الرجوع إلى الجدول التالي الذي يلخص التحديات والحلول المقترحة:
| التحدي | الحل المقترح |
|---|---|
| تأخير التوافق المحلي | فرض آلية بديلة من البعثة الأممية |
| خلافات دولية | تنسيق مع دائمي الأعضاء وقوى إقليمية |
| ضعف الثقة في الانتخابات | آليات مراقبة شفافة ومحايدة |
يبقى دور البعثة الأممية حاسماً لاستقرار ليبيا، مع الحاجة إلى إرادة دولية قوية لتجاوز العقبات؛ فالتقدم يعتمد على التنسيق الفعال بين الأطراف كافة.
تحديث الأرصاد: سحب ممطرة تكثر في الوجه البحري وشمال سيناء مع برودة
سعر الأرز الشعير في الأسواق اليوم الخميس 27 نوفمبر 2025 يتصدر التغييرات
Dynamite Kiss يقود المشاهدات.. الكوميديا الرومانسية تسحر الجمهور العالمي
بسنت شوقي ترد بسخرية على تحذيرات الجمهور لمحمد فراج بعد «ورد وشيكولاتة»
كتل هوائية أوروبية تجتاح.. منخفض جوي بارد يضرب البلاد خلال ساعات
تذاكر الطيران تواجه ارتفاعًا بعد خلل طائرة إيرباص A320
اللقاء المنتظر.. نهائي كأس إنتركونتيننتال 2025 يجمع باريس سان جيرمان وفلامنجو
اتهام ولي أمر مدرسة بأكتوبر بالاعتداء واحتجاز بسبب هاتف ابنه
