عرض قياسي.. صاحب معرض سيارات يسعى لشراء سيارة الشيخ الشعراوي

سيارة الشيخ الشعراوي أصبحت محور اهتمام واسع بعد إعلان بيعها في مزاد علني، حيث يسعى صاحب معرض سيارات في حدائق القبة إلى اقتنائها بأعلى سعر ممكن، ليس للتجارة بل للتبرع بها إلى جهة رسمية تعرضها كجزء من تراث الشيخ، معتبرًا أنها تمثل قيمة تاريخية للمصريين جميعًا، وحاليًا يبلغ سعرها 600 ألف جنيه مصري.

مبادرة صاحب المعرض تجاه سيارة الشيخ الشعراوي

عندما انتشر خبر طرح سيارة الشيخ الشعراوي في المزاد، لم يتردد صاحب المعرض في التعبير عن رغبته في شرائها، مؤكدًا أنه مستعد لدفع أكبر المبالغ المالية ليصبح مالكها، ثم يقوم بتسليمها إلى متاحف أو أماكن عرض تراثية دون أي مقابل، فهو يرى فيها رمزًا يجب أن يعود للدولة، لا لأفراد يتاجرون بها، وهذه الخطوة تعكس تقديره لتأثير الشيخ في المجتمع المصري، حيث تذكر الناس بذكرياته الروحية والاجتماعية؛ كما أنها تبرز حرصه على الحفاظ على الإرث الثقافي الذي ترتبط به السيارة منذ عقود، مما يجعل المزاد أكثر إثارة مع تزايد المنافسين.

تفاصيل مواصفات سيارة الشيخ الشعراوي

تُعد سيارة الشيخ الشعراوي نموذجًا نادرًا من مرسيدس موديل 1989 فئة 260 SE، مسجلة باسم نجله، وهي من الفئات التي أصبحت قليلة التوفر في السوق حاليًا بسبب عمرها وصيانتها الخاصة، ويصل سعرها في المزاد إلى 600 ألف جنيه، مما يعكس قيمتها لا المادية فحسب بل التاريخية أيضًا؛ فقد رافقت الشيخ في تنقلاته اليومية لسنوات طويلة، وهي تحمل قصصًا من حياته اليومية، ومع الإقبال الشديد من هواة السيارات النادرة ورجال الأعمال، أصبحت المنافسة حادة، حيث يرى الكثيرون في امتلاكها امتيازًا يربطهم بشخصية مؤثرة ما زالت حاضرة في الذاكرة الشعبية رغم رحيل صاحبها.

المواصفة التفاصيل
الموديل مرسيدس 260 SE 1989
السعر الحالي 600 ألف جنيه مصري
الملكية مسجلة باسم نجل الشيخ
الندرة فئة نادرة في السوق المصري

سيرة الشيخ الشعراوي وربطها بسيارته

كان الشيخ محمد متولي الشعراوي ولد في 15 أبريل 1911 بقرية دقادوس في ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وبدأ مسيرته التعليمية بحفظ القرآن الكريم كاملاً، ثم أظهر تفوقًا في حفظ الشعر والحكم منذ صغره في معهد الزقازيق الابتدائي، وفي عام 1934 اختير رئيسًا لاتحاد الطلبة ورئيسًا لجمعية الأدباء هناك؛ حصل لاحقًا على الشهادة الابتدائية، ثم التحق بكلية اللغة العربية حيث نال شهادة “العالمية” وإجازة التدريس، وبدأ عمله مدرسًا في معاهد دينية بطنطا والإسكندرية والزقازيق، قبل أن يصبح أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى بالسعودية، وفي الأزهر تولى مناصب مثل وكيل معهد طنطا الأزهري ومفتش العلوم العربية ومدير مكتب الإمام الأكبر شيخ حسن مأمون، بالإضافة إلى رئاسة بعثة الأزهر في الجزائر.

  • حفظ القرآن الكريم كاملاً في سن مبكرة.
  • تفوق في حفظ الشعر والمأثور والحكم أثناء الدراسة الابتدائية.
  • اختيار رئيسًا لاتحاد الطلبة في الزقازيق عام 1934.
  • نيل شهادة العالمية من كلية اللغة العربية.
  • عمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى بالسعودية.
  • تولي منصب مدير مكتب شيخ الأزهر حسن مأمون.

يظل إرث الشيخ الشعراوي حيًا من خلال مثل هذه الرموز، ومبادرة صاحب المعرض تضيف لمسة إنسانية إلى قصة سيارة تعكس جانبًا من حياته اليومية.