700 جنية للمادة.. تسريب صور امتحان عربي إعدادي يثير جدلاً

تسريب امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية يثير موجة من التشويش في أوساط الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع انتشار شائعات عن تداول أسئلة الامتحان عبر مجموعات على تليجرام؛ ويُنسب هذا الادعاء إلى مجموعات غش تُدعى شاومينج، التي نشرت منشورات تُزعم الوصول إلى امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 قبل بدء الجلسات الرسمية، مما أدى إلى حالة من القلق الواسع ودعوات لتوضيح سريع من الجهات المسؤولة.

ادعاءات تسريب امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية قبل الامتحان

انتشرت في الأيام الأخيرة منشورات على صفحات الغش الشهيرة باسم شاومينج، تُعلن عن توفر تسريب امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية مقابل مبلغ 700 جنيه لكل مادة؛ وسرعان ما ترددت هذه الأنباء في محافظات مثل القاهرة والقليوبية والدقهلية وكفر الشيخ، حيث يترقب الطلاب في الصف الثالث الإعدادي الترم الأول لعام 2026، لكن مصادر رسمية نفى صحة هذه الادعاءات تمامًا، مؤكدة أن الامتحانات محفوظة بإجراءات أمنية مشددة؛ وأشارت إلى أن ما يُتداول غالبًا نماذج قديمة أو أسئلة تدريبية لا علاقة لها بالاختبارات الحقيقية، مما يعكس محاولات للاستفادة المادية من التوتر الموسمي بين الطلاب.

إجراءات وزارة التعليم لمنع تسريب امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية

تعمل وزارة التعليم هذا العام على تعزيز آليات الحماية ضد أي محاولات غش إلكتروني، من خلال حظر استخدام الهواتف والأجهزة الذكية داخل قاعات الامتحانات؛ وتشمل الخطوات الرئيسية تفعيل غرف عمليات مركزية تراقب الجلسات لحظيًا، بالإضافة إلى التعامل السريع مع أي إشارات لانتهاكات، حيث أوضحت المصادر أن تسريب امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية مستحيل عمليًا قبل دخول الطلاب اللجان، لأن الأسئلة تُغلق في صناديق آمنة وتُوزع فورًا عند بدء الامتحان. وفي هذا السياق، شددت الوزارة على أن مثل هذه الشائعات تهدف إلى إرباك العملية التعليمية، داعية الجميع إلى التركيز على الدراسة الجادة بدلاً من الوقوع في فخ الغش.

  • حظر الهواتف المحمولة داخل اللجان لمنع الاتصال الخارجي.
  • مراقبة الامتحانات عبر غرف عمليات مركزية للكشف عن أي شذوذ.
  • توزيع الأسئلة في اللحظة الأخيرة للحفاظ على السرية.
  • التعاون مع الجهات الأمنية لمكافحة الغش المنظم.
  • التوعية بمخاطر الغش من خلال حملات إعلامية مسبقة.

العقوبات الرادعة للمشاركة في تسريب امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية

يُطبق القانون رقم 205 لسنة 2020 بشأن مكافحة الغش في الامتحانات بصرامة، حيث يواجه المتورطون في تصوير أو نشر أو تداول تسريب امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية عقوبات شديدة؛ فالحرمان من الامتحان يُعد أقلها، إلى جانب إجراءات قانونية قد تشمل الغرامات والسجن في حالات التكرار أو التنظيم. وأكدت الجهات المعنية أن هذه التدابير تهدف إلى ضمان نزاهة العملية، خاصة في امتحانات الترم الأول لعام 2026، مع التركيز على حماية مستقبل الطلاب من مخاطر الغش الذي يُفسد المنافسة العادلة.

الانتهاك العقوبة المتوقعة
تصوير الأسئلة حرمان من الامتحان وإجراءات تأديبية
نشر الامتحانات عبر الإنترنت غرامات مالية ومحاكمة جنائية
تداول الشائعات الزائفة تحقيقات وتحذيرات رسمية

مع تصاعد الضجيج حول هذه الشائعات، يبقى التركيز على الالتزام بالإجراءات الأمنية، فالطلاب يمكنهم الثقة في نظام الامتحانات المُؤمَّن، مما يعزز من جودة التعليم ويحمي جهودهم الحقيقية.