الدول الأسرع.. تصدرت قائمة سبيدتست 2026 لسرعة الإنترنت الهاتفي

أسرع الدول في سرعة إنترنت الهاتف المحمول أصبحت محور نقاش واسع مع تصاعد الاعتماد على الاتصالات الرقمية في الحياة اليومية؛ ففي عصر التحول التقني السريع، يعكس هذا المقياس مستوى التقدم في البنى التحتية، خاصة مع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي التي تحتاج إلى تدفق بيانات فائق السرعة. وفقًا لتقرير منصة سبيدتست الصادر في 18 يناير 2026، برزت دول الخليج كقادمة للعالم، مدعومة باستثمارات هائلة في شبكات الجيل الخامس، مما يجعلها نموذجًا للتطبيقات المستقبلية.

كيف حققت قطر تفوقها في أسرع الدول لسرعة الإنترنت المحمول

حققت قطر مكانة متقدمة في قائمة أسرع الدول في سرعة إنترنت الهاتف المحمول، إذ احتلت الترتيب الثاني عالميًا بمعدل تحميل يصل إلى 542.56 ميجابت في الثانية، متجاوزة قوى اقتصادية كبرى مثل الولايات المتحدة والصين. يعود هذا الإنجاز إلى استراتيجيات مدروسة تركز على بناء شبكات قوية، حيث ساهمت الريادة في نشر تقنيات الجيل الخامس منذ سنوات مبكرة في إطلاق الخدمات التجارية. كما أن الفعاليات الرياضية الكبرى، مثل بطولة كأس العرب 2025، دفعت نحو ترقية محطات البث وزيادة سعة الألياف الضوئية بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت الكثافة العالية لمحطات الإرسال في توزيع الإشارة بشكل استراتيجي، مما يقلل من وقت الاستجابة ويضمن استقرارًا ملحوظًا. هذه العناصر مجتمعة سمحت لقطر بدعم مشاريعها الذكية في مدن مثل لوسيل ومشيرب، مع تعزيز الخدمات الحكومية الرقمية والتجارة عبر الإنترنت بكفاءة تفوق المتوسط العالمي الذي يبلغ حوالي 55 ميجابت في الثانية.

السيطرة الخليجية على قمم أسرع الدول في سرعة إنترنت الهاتف

سيطرت الدول الخليجية على المراتب الأولى في تصنيف أسرع الدول في سرعة إنترنت الهاتف المحمول، حيث فازت الإمارات بالمركز الأول بسرعة مذهلة تصل إلى 672.68 ميجابت في الثانية، تليها قطر في الثاني بـ542.56 ميجابت، ثم الكويت في الثالث بـ398.66 ميجابت. أما البحرين، فقد حصلت على الخامس بـ256.81 ميجابت، بينما جاءت السعودية في التاسع بـ204.42 ميجابت. يعكس هذا الترتيب جهودًا مشتركة في المنطقة لتطوير الشبكات، مما يجعل الخليج مختبرًا حيًا للابتكارات التقنية. على سبيل المثال، تفوقت هذه الدول على أوروبا وآسيا في معظم الحالات، مع استثناءات محدودة مثل بلغاريا في الرابع بـ267.37 ميجابت، والبرازيل في السادس بـ256.72 ميجابت، وكوريا الجنوبية في السابع بـ240.28 ميجابت. وفي الثامن، بروناي بـ226.92 ميجابت، قبل أن تختم سنغافورة العشرية بـ195.65 ميجابت. هذه النتائج تبرز كيف أصبحت الاستثمارات الخليجية في الاتصالات عاملًا حاسمًا للتنافس العالمي.

لتوضيح التصنيفات الرئيسية، إليك جدولًا يلخص العشرة الأوائل في أسرع الدول لسرعة إنترنت الهاتف المحمول:

المرتبة الدولة سرعة التحميل (ميجابت/ث)
1 الإمارات 672.68
2 قطر 542.56
3 الكويت 398.66
4 بلغاريا 267.37
5 البحرين 256.81

توسع التصنيف إلى العشرين في أسرع الدول لسرعة الإنترنت المحمول

امتد التصنيف إلى ما بعد العشرة الأوائل في قائمة أسرع الدول في سرعة إنترنت الهاتف المحمول، مسجلاً تباينًا بين الشرق والغرب رغم التقدم الغربي؛ فالولايات المتحدة جاءت في الحادية عشرة بـ185 ميجابت في الثانية، تليها الدنمارك في الثانية عشرة بـ183.87 ميجابت، وجورجيا في الثالثة عشرة بـ169.82 ميجابت. أما هولندا، فقد احتلت الرابعة عشرة بـ167.46 ميجابت، والصين الخامسة عشرة بـ162.67 ميجابت، ثم فيتنام في السادسة عشرة بـ160.50 ميجابت. سلطنة عمان برزت في السابعة عشرة بـ159.90 ميجابت، متجاوزة النرويج في الثامنة عشرة بـ158.42 ميجابت، وموريشيوس في التاسعة عشرة بـ155.03 ميجابت، قبل أن ينهي البرتغال العشرين بـ152.22 ميجابت. لفهم العوامل الرئيسية وراء هذه الترتيبات، يمكن تلخيص الخطوات الاستراتيجية الرئيسية في الدول المتقدمة كالتالي:

  • الاستثمار المبكر في شبكات الجيل الخامس لضمان تغطية واسعة.
  • ترقية الألياف الضوئية لزيادة سعة نقل البيانات.
  • زيادة عدد محطات الإرسال لتحسين التوزيع الجغرافي.
  • دعم الفعاليات العالمية بتحديثات فنية مؤقتة ودائمة.
  • تكامل التقنيات الذكية لتقليل التأخير في الاتصال.

تؤكد هذه الإحصائيات الرسمية أن الجهود الخليجية في بناء بنى تحتية قوية حوّلت المنطقة إلى مركز عالمي للاتصالات المتطورة في عام 2026، مما يفتح آفاقًا جديدة للاقتصاد الرقمي.