طاقم غاني يحكم.. مواجهة المغرب ونيجيريا بنصف نهائي أمم إفريقيا

طاقم تحكيم غاني يتولى إدارة المباراة المتوترة بين المغرب ونيجيريا ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025؛ هذا القرار الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يثير الاهتمام، خاصة مع توقعات الإثارة العالية في هذا اللقاء القاري؛ يأتي التعيين بعد مسيرة قوية لكلا الفريقين، حيث يسعى كل منهما للوصول إلى النهائي من خلال أداء حاسم.

معلومات أساسية عن اللقاء

سيقام النزال في ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، الذي يُعد ملاذًا مألوفًا لأسود الأطلس؛ يبدأ الحدث عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الرباط، مما يمنح الجماهير فرصة التوافد بكثافة لدعم منتخبهم؛ هذه المواجهة ليست مجرد مباراة، بل صدام استراتيجي يجمع قوتين إفريقيتين بارزتين، حيث يتوقع الخبراء تبادلًا سريعًا للهجمات والدفاع الصلب؛ بالإضافة إلى ذلك، يعكس التعيين طاقم تحكيم غاني الثقة في قدراته على التعامل مع الضغوط؛ من المتوقع أن تشهد الساحة الخضراء لحظات حاسمة تُحدد مصير المتأهل إلى الدور الأخير.

تكوين طاقم التحكيم الغاني

يترأس الطاقم الغاني الحكم الرئيسي دانيال ني آيي لاريا، الذي يتمتع بسجل طويل في قيادة المنافسات الكبرى؛ يدعمه المساعد الأول زاخيلي ثوسي جرانفيل سيويلا من جنوب إفريقيا، بينما يتولى المساعد الثاني سورو فاتسواني من ليسوتو الجانب الآخر؛ أما الحكم الرابع، فهو صموئيل أوويكوندا الرواندي، الذي يراقب الملعب بعناية؛ هذا التشكيل يجمع خبرات متنوعة من دول إفريقية مختلفة، مما يضمن حيادية في القرارات؛ يُشكل طاقم تحكيم غاني هيكلًا متماسكًا يساعد على تدفق اللعب دون انقطاعات كثيرة؛ في السابق، نجح لاريا في إدارة نزالات مشابهة بكفاءة، مما يعزز الثقة في أدائه هنا.

لتوضيح التوزيع، إليك جدول يلخص أدوار الأعضاء الرئيسيين في طاقم التحكيم الغاني:

الدور الاسم والجنسية
الحكم الرئيسي دانيال ني آيي لاريا (غاني)
المساعد الأول زاخيلي ثوسي جرانفيل سيويلا (جنوب أفريقي)
المساعد الثاني سورو فاتسواني (ليسوتي)
الحكم الرابع صموئيل أوويكوندا (رواندي)

دعم التقنية في إدارة طاقم التحكيم

تهدف تقنية الفيديو المساعد (VAR) إلى تعزيز الدقة في قرارات طاقم تحكيم غاني؛ يشرف على هذه التقنية الحكم أبونجيل توم من جنوب إفريقيا، مدعومًا بهيثم قيراط التونسي؛ كما يساهم ستيفن أونيانجو ييمبي الكيني كمساعد؛ هذه الأدوات ستلعب دورًا في مراجعة اللحظات المحتدمة، مثل التعامل مع الاحتفالات الخاطئة أو اللمسات اليدوية؛ في بطولات سابقة، ساهمت VAR في تقليل الخلافات، مما يجعل اللقاء أكثر عدلاً؛ يتوقع أن يعتمد طاقم تحكيم غاني عليها للحفاظ على التوازن، خاصة مع شدة التنافس المتوقعة.

في سياق الجاهزية، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بقوة معنوية عالية بعد انتصاره 2-0 على الكاميرون، مدعومًا بجمهوره في الملعب؛ أما نيجيريا، فقد حجزت مكانها بنفس النتيجة أمام الجزائر، جاهزة لمواجهة صعبة؛ اللاعبون من الجانبين يدركون أن أي خطأ قد يكلفهم الفرصة؛ مع ذلك، يبقى الفوز هدفًا مشتركًا يعتمد على الاستراتيجية والتركيز.

للاستعداد الأمثل، يمكن تلخيص الخطوات الرئيسية التي اتخذها الاتحاد في التعيين كالتالي:

  • تقييم خبرة الحكام الدوليين من دول متعددة.
  • اختيار قائد ذي سمعة في المنافسات الكبرى.
  • دمج مساعدين من خلفيات جغرافية متنوعة.
  • تعزيز الطاقم بتقنية VAR للدقة.
  • التأكيد على الحيادية في جميع القرارات.
  • مراجعة السجلات السابقة لكل عضو.

مع اقتراب الساعة، يترقب الجميع كيف سينعكس أداء طاقم تحكيم غاني على مسار المباراة؛ النتيجة ستحدد الخطوة التالية للفائز نحو اللقب.