7 يناير.. الدولار مقابل الريال اليمني بعدن وصنعاء

سعر الدولار مقابل الريال اليمني يمثل مؤشراً حاسماً في الاقتصاد اليمني، إذ يحدد مستوى القدرة الشرائية للسكان ويؤثر على تكاليف المنتجات اليومية في الأسواق المحلية؛ تختلف هذه الأسعار داخل الدولة بناءً على الواقع الاقتصادي والإغراءات السياسية، خاصة بين المناطق الخاضعة لإدارات متباينة، مما يفرض الحاجة إلى التتبع اليومي لها من قبل التجار والناس العاديين على حد سواء، وفي هذا التقرير نستعرض التغيرات الرئيسية لسعر الدولار مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء يوم الأربعاء 7 يناير 2026.

كيف يتطور سعر الدولار مقابل الريال اليمني بعدن؟

في عدن، المدينة التي تشكل بوابة التبادل التجاري الرئيسية في جنوب اليمن، يبرز سعر الدولار الأمريكي أمام الريال اليمني بارتفاع ملحوظ مقارنة بغيرها من الجهات، حسب سجلات التداول المتاحة حتى نهاية الثلاثاء 6 يناير 2026؛ حيث وصل سعر الشراء إلى 1617 ريالاً يمنياً تقريباً، بينما تجاوز سعر البيع 1632 ريالاً في الأسواق المحلية، وهذا الارتفاع يعبر عن الضغط الشديد للطلب على الدولار هناك، مما يجعله أساساً لمعظم معاملات التحويلات والمدفوعات اليومية، ويؤثر بدوره على ديناميكية التجارة الإقليمية، حيث يعتمد التجار على هذه الأرقام لضبط حساباتهم اليومية دون تهميش التحديات اللوجستية الناتجة عن الظروف المحلية.

تباين سعر الدولار مقابل الريال اليمني في صنعاء

بالمقابل، في صنعاء التي تدار تحت هيكل اقتصادي ونقدي يختلف عن عدن، يحافظ سعر صرف الدولار على مستوى أدنى بدرجة كبيرة، إذ أفادت التقارير الأخيرة بأن سعر الدولار هناك يدور بين 533 و535 ريالاً يمنياً لكل دولار أمريكي؛ يعكس هذا الاختلاف الواسع بين المدينتين الشقة النقدية داخل اليمن، وهو نتاج توازنات عرض وطلب متضاربة في كل سوق، بالإضافة إلى السياسات النقدية المنفصلة التي تسود المناطق، فالتدفقات المالية والرقابة على العملات الأجنبية تتحكم في هذه الأسعار بشكل مستقل، مما يجعل اليمن نموذجاً فريداً للتباينات الإقليمية في أسعار الصرف اليومية، ويضيف تعقيداً للحركة الاقتصادية عبر الحدود الداخلية.

المدينة سعر الشراء (ريال يمني) سعر البيع (ريال يمني)
عدن 1617 1632
صنعاء 533 535

العناصر الرئيسية التي تشكل سعر الدولار مقابل الريال اليمني

تتداخل عدة عوامل في تحديد سعر الدولار مقابل الريال اليمني، بدءاً من الاستقرار السياسي الذي يؤثر على ثقة السوق، مروراً بمدى وصول التحويلات من الخارج، وصولاً إلى الضغوط التورمية التي تضعف القيمة المحلية؛ كذلك، يعيق عدم توحيد السياسات النقدية من قبل الجهات المالية الرسمية القدرة على التنسيق الوطني، بينما ترتبط تقلبات الريال بجهود الحكومة الشرعية في دعم العملة مقابل تأثيرات الأسواق غير الرسمية والسيطرة على الاحتياطيات الأجنبية، ومن أبرز هذه العناصر يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الاستقرار السياسي يحد من التقلبات السريعة في الأسعار.
  • التحويلات الخارجية تدعم العرض النقدي وتمنع الانهيار.
  • الضغوط التضخمية ترفع من تكلفة العملة الأجنبية يومياً.
  • عدم التوحيد النقدي يعمق الفجوات بين المناطق.
  • الأسواق الموازية تزيد من عدم اليقين في التداول.
  • التدفقات المالية الإقليمية تشكل الاتجاهات الفورية.

تظل هذه الديناميكيات محورية لفهم الواقع الاقتصادي اليمني، مع الحاجة إلى مراقبة مستمرة للتغييرات اليومية.