لأول مرة.. تشات جي بي تي يدخل عالم الإعلانات

تشات جي بي تي يدخل مرحلة جديدة مع إضافة الإعلانات داخل تجربة الدردشة، حيث أعلنت شركة أوبن إيه آي عن خطط لعرضها قريبًا لمستخدمين محددين في الولايات المتحدة؛ يأتي ذلك لدعم الإيرادات أمام التكاليف الباهظة لتطوير الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على استقلالية الردود عن أي محتوى ترويجي.

كيف ستبدأ إعلانات تشات جي بي تي عمليًا

ستجري الاختبارات الأولى مع مستخدمي النسخة المجانية وخطة جو الاقتصادية، التي تسعى أوبن إيه آي لنشرها عالميًا؛ الإعلانات ستظهر منفصلة تمامًا عن الإجابات الناتجة عن محادثات المستخدمين، مما يضمن عدم تداخلها مع الخدمة الأساسية. وتشمل هذه الخطوة توسيعًا تدريجيًا، مع التركيز على التوافق بين المحتوى الترويجي والسياق الحالي للدردشة.

من يعفى من رؤية الإعلانات في تشات جي بي تي

أما المشتركون في الخطط المدفوعة الأعلى مثل بلس وبرو وبيزنس وإنتربرايز، فسيتم استثناؤهم من أي عرض إعلاني؛ تؤكد الشركة أن الإعلانات لن تغير من طبيعة إخراج تشات جي بي تي، وأن محادثات المستخدمين تبقى سرية تمامًا دون مشاركتها مع الجهات الإعلانية. هذا التمييز يهدف إلى تعزيز الثقة، خاصة بين الشركات والمستخدمين المهنيين الذين يعتمدون على الخدمة يوميًا.

التحولات المالية الدافعة لإدخال الإعلانات إلى تشات جي بي تي

يعكس هذا القرار تغييرًا جذريًا في استراتيجية أوبن إيه آي، التي كانت تعتمد بشكل رئيسي على الاشتراكات منذ انطلاق تشات جي بي تي؛ الشركة تواجه ضغوطًا متزايدة لتعزيز الدخل، مع إنفاق هائل على مراكز البيانات والبنية التحتية، بما في ذلك خطط لاستثمار يفوق التريليون دولار بحلول 2030 دون تفاصيل تمويل واضحة. ومع تسجيلها خسائر مستمرة، يُتوقع طرح عام أولي يساعد في تغطية هذه النفقات الضخمة.

يحلل الخبراء إمكانية أن تصبح الإعلانات مصدرًا رئيسيًا للإيرادات، مستفيدة من قاعدة المستخدمين الواسعة التي بلغت 800 مليون نشط أسبوعيًا؛ ومع ذلك، يحذرون من مخاطر إثارة غضب بعض الجماهير، مما قد يهز الثقة في المنصة. لتجنب ذلك، حددت أوبن إيه آي شروطًا صارمة تشمل منع الإعلانات لمن هم دون 18 عامًا، واستبعاد المواضيع الحساسة مثل الصحة أو السياسة.

نوع الخطة وجود الإعلانات
مجانية أو جو نعم، مع اختبار أولي
بلس أو برو أو بيزنس أو إنتربرايز لا، استثناء كامل

ستقتصر الإعلانات على الظهور في أسفل الردود ذات الصلة بمنتجات أو خدمات مدعومة؛ هذا النهج يسعى للتوازن بين الربحية والتجربة السلسة، مع التركيز على الشفافية للحفاظ على شعبية تشات جي بي تي. وفي النهاية، قد يعيد هذا التعديل تشكيل كيفية تفاعل الملايين مع الذكاء الاصطناعي يوميًا.