يوسف خميس يعلق على فوز الأهلي أمام الخلود وتساؤلات الجدولة

فوز الأهلي على الخلود بهدف نظيف في الجولة السادسة عشرة من دوري روشن السعودي يثير جدلاً واسعاً بين المتابعين، خاصة بعد تعليق الناقد الرياضي يوسف خميس الذي ربط هذا الإنجاز بالتحديات البدنية التي واجهها الفريق، حيث أكد أن اللاعبين كانوا يعانون من إجهاد شديد ناتج عن جدولة مكثفة، مما جعل الأداء أقل سلاسة مما اعتاد عليه الجمهور، ودعا إلى إعادة النظر في آليات التنظيم لضمان توازن أفضل بين المنافسات.

تأثير الإرهاق على أداء الأهلي خلال فوز الأهلي على الخلود

يوسف خميس، خلال استضافته في برنامج «المنتصف» على قناة المرصد الرياضية، شدد على أن فوز الأهلي على الخلود لم يأتِ بسهولة كما يبدو، إذ سبق هذه المواجهة لقاء شاق أمام التعاون في جدة، حيث لعب الفريق بقوام ناقص وأنفق طاقة إضافية للحفاظ على النتيجة، فالفارق الزمني بين المباراتين لم يتجاوز 48 ساعة، وكانت الثانية خارج الأرض مما زاد من الضغط الجسدي؛ هذا التوتر انعكس بوضوح على حركة اللاعبين أثناء الملعب، حيث بدا الفريق أقل حيوية في الدقائق الأولى، ومع ذلك تمكن من تسجيل هدف وحده الذي كفى لإنهاء المباراة بنتيجة إيجابية، لكنه أشار إلى أن هذا المستوى ليس الذي يميز الأهلي عادةً، فالفريق يحتاج إلى دعم أكبر في الجدولة ليحافظ على قوته التنافسية طوال الموسم.

تساؤلات يوسف خميس حول جدولة دوري روشن مرتبطة بفوز الأهلي على الخلود

وجه خميس انتقاداته مباشرة إلى لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، مطالبًا بتوضيح السبب وراء هذه الجدولة الضاغطة التي تعرضت لها الأندية خلال الدور الأول، ففوز الأهلي على الخلود جاء في سياق يشهد فيه الفرق ضغوطاً غير طبيعية، واعتبر أن مثل هذه الترتيبات تشبه «العبث» الذي لم يُلاحظ سابقاً بهذا الحجم هذا العام؛ يرى الناقد أن اللوائح الدولية تفرض فترات راحة لا تقل عن 72 ساعة بين المباريات، سواء في الدوريات المحلية أو البطولات القارية أو حتى مع المنتخبات الوطنية، وهذا الإجراء يهدف إلى منع الإصابات وحماية الصحة العامة للاعبين، مما يجعل الوضع الحالي في دوري روشن يبدو مخالفاً للمعايير العالمية، ويؤثر سلباً على جودة المنافسة ككل.

اللوائح الدولية ودورها في تخفيف الضغط بعد فوز الأهلي على الخلود

في سياق فوز الأهلي على الخلود، أبرز خميس أهمية الالتزام بالقواعد الدولية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي تُلزم الجهات المنظمة بتوفير وقت كافٍ للتعافي، فاللاعبون الذين يواجهون جدولة مكثفة مثل تلك التي مر بها الأهلي يتعرضون لمخاطر صحية، مثل الإعياء المزمن أو الإصابات المتكررة؛ يُفسر خميس هذا الضغط بأنه غير مبرر، خاصة مع توافر الإمكانيات اللوجستية في السعودية، ويدعو إلى إصلاحات فورية لتجنب تكرار مثل هذه الحالات في الجولات المقبلة، مما يعزز من مستوى الدوري كله.

لتوضيح التأثيرات، إليك جدولاً يلخص التحديات الرئيسية التي واجهها الأهلي قبل فوز الأهلي على الخلود:

العامل التأثير
مباراة سابقة مع التعاون إجهاد شديد بسبب اللعب منقوص العدد
فارق زمني قصير أقل من 48 ساعة، مما أضعف الجاهزية البدنية
السفر خارج الأرض زيادة الضغط الجسدي والنفسي

أما لفهم كيفية التعامل مع مثل هذه الجدولة، فإن الخبراء يقترحون خطوات عملية يمكن للأندية اتباعها لتخفيف الإرهاق، ومنها:

  • تعزيز الدعم الطبي لمراقبة حالة اللاعبين يومياً.
  • التفاوض مع الجهات المنظمة لتعديل الجدولة المسبقة.
  • تدريبات خفيفة تركز على التعافي بعد كل مباراة.
  • استخدام تقنيات حديثة لتحليل البيانات البدنية.
  • تشجيع اللاعبين على نظام غذائي متوازن يعزز الطاقة.

هذا النهج يساعد في الحفاظ على الأداء العالي، كما حدث رغم الصعوبات في فوز الأهلي على الخلود.