شراء الذهب الآن يثير جدلاً واسعاً بين المستثمرين، خاصة بعد تحذير المستثمر البارز مارك موبيوس من مخاطر الدخول في هذا السوق في الوقت الحالي؛ فقد أشار إلى أن الصعود التاريخي الأخير لأسعار الذهب جعله أقل جاذبية، مع احتمال تعافي الدولار الأمريكي الذي يضغط على المعادن النفيسة، رغم التفاؤل السائد بين كثيرين في السوق الذين يرون فيه ملاذاً آمناً.
لماذا يتردد موبيوس في شراء الذهب حالياً؟
مارك موبيوس، الرئيس التنفيذي لصندوق موبيوس المتخصص في الأسواق الناشئة، أعرب في حوار مع قناة بلومبرج اليوم الجمعة عن عدم رغبته في اقتناء الذهب عند مستوياته السعرية الحالية؛ ويأتي ذلك بعد أن وصل الذهب إلى ذروة تاريخية، حيث يرى أن أي ارتفاع إضافي قد يكون محدوداً. ويبرر موقفه بأن الدولار الأمريكي قد يستمر في صعوده، مدعوماً بتحسن محتمل في الاقتصاد الأمريكي، وهو ما يعزز العلاقة العكسية التقليدية بين قيمة الدولار وأسعار السلع مثل الذهب؛ فالارتفاع في قوة العملة يقلل من جاذبيتها للمستثمرين الذين يبحثون عن تنويع محافظهم. ولم يستبعد إعادة النظر في قرار شراء الذهب إلا إذا انخفضت الأسعار بنسبة 20% على الأقل مقارنة بالمستويات الراهنة، مما يعكس حذراً مدروساً في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.
أداء الذهب وتوقعاته لعام 2025
شهد الذهب أفضل أداء سنوي له منذ 1979، مدعوماً بشراء البنوك المركزية واسع النطاق، وانخفاض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى الطلب الاستثماري الناتج عن مخاوف تآكل قيمة العملات؛ فالديون العالمية المتزايدة دفع المستثمرين نحو الابتعاد عن السندات الحكومية والعملات الورقية، مما عزز مكانة الذهب كأداة تحوط. ورغم التحذير من شراء الذهب الآن، يبقى التفاؤل قائماً لدى فئة كبيرة من اللاعبين في السوق، إذ تظل العوامل الدافعة للصعود مستمرة؛ مثل التوترات الجيوسياسية والمخاطر المالية التي تجعل منه خياراً مفضلاً للحماية. ومع ذلك، يحذر موبيوس من أن الوصول إلى هذه المستويات يحد من إمكانيات الربح، خاصة مع تغيرات محتملة في دورة الاقتصاد الأمريكي التي قد تعيد توجيه الاهتمامات نحو أصول أخرى.
عوامل تؤثر على قرار شراء الذهب في الفترة القادمة
لتحليل الوضع بشكل أعمق، يمكن النظر إلى الجوانب الرئيسية التي تشكل اتجاهات السوق:
- قوة الدولار الأمريكي، التي ترتبط عكسياً بأسعار الذهب وتقلل من جاذبيته للمستثمرين الدوليين.
- مشتريات البنوك المركزية، التي ساهمت في رفع الأسعار لكنها قد تبطئ إذا استقر الاقتصاد العالمي.
- انخفاض أسعار الفائدة، الذي يدعم الذهب كملاذ آمن لكنه يتأثر بسياسات الاحتياطي الفيدرالي.
- المخاوف من الديون العالمية، التي تدفع نحو التحوط بالمعادن النفيسة رغم التقلبات.
- التطورات الجيوسياسية، مثل النزاعات الدولية، التي تعزز الطلب على الذهب في أوقات التوتر.
- الطلب الاستثماري من الصناديق، الذي يعتمد على توقعات التضخم وتآكل العملات.
وتظهر هذه العناصر كيف يمكن لشراء الذهب أن يصبح أكثر أماناً بعد تراجع سعري، مع الحفاظ على دوره كحارس للمحافظ الاستثمارية.
| عامل التأثير | تأثيره على شراء الذهب |
|---|---|
| صعود الدولار | يضغط على الأسعار ويقلل الجاذبية |
| مشتريات البنوك المركزية | يدعم الصعود لكنه يتباطأ مع الاستقرار |
| مخاوف الديون العالمية | يزيد الطلب كتحوط طويل الأمد |
في سياق محلي، يستمر الذهب في الصعود داخل السوق المصرية رغم التراجع العالمي، مما يعكس ديناميكيات فريدة مرتبطة بالعملة والطلب الداخلي، ويدفع المستثمرين هناك إلى الاستمرار في الرهان عليه بحذر.
قمة مرتقبة.. موعد ريال مدريد وأتلتيكو في السوبر الإسباني 2025 والقناة المفتوحة
مواجهة قوية.. بث مباشر لمباراة تشيلسي أستون فيلا الدوري الإنجليزي 2025
عودة النصر للصدارة بعد فوز مثير 3-2 على الشباب
تفاصيل جديدة: جدول امتحانات الشعبتين الأدبية والعلمية لتانية ثانوي أزهر 2026
عودة أداة التصحيح.. جوجل تستجيب لشكاوى مستخدمي Google Photos 2025
أسعار اليوم تتحرك بين الارتفاع والانخفاض في الأسواق المحلية
