نهائي الرباط غدًا.. تاريخ المواجهات بين المغرب والسنغال

تاريخ مواجهات المغرب والسنغال يعود إلى عقود، ويبرز اليوم مع اقتراب نهائي بطولة أمم أفريقيا الذي سيقام في الرباط مساء غد؛ حيث يلتقي المنتخبان لأول مرة في هذه البطولة رغم تاريخ طويل من اللقاءات. بدأت هذه المواجهات في نوفمبر 1968، وتشمل الآن 32 مباراة إجمالاً، معظمها على الصعيدين الرسمي والودي. يسيطر المنتخب المغربي على السجل التاريخي، مما يجعل هذا النهائي مغامرة مثيرة لكلا الفريقين.

التوازن التاريخي في تاريخ مواجهات المغرب والسنغال

من بين الـ31 مباراة السابقة بين المنتخبين، حقق المغرب 18 انتصاراً، بينما سجل السنغال 7 فوز فقط، وانتهت 6 لقاءات بالتعادل؛ وهكذا يعكس هذا التوزيع تفوقهم الطويل الأمد. شملت هذه المواجهات تصفيات كأس العالم، بالإضافة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا لللاعبين المحليين، التي شهدت آخر تصادم في 26 أغسطس 2025. في ذلك اللقاء، الذي كان في الدور نصف النهائي، تغلب المغرب على السنغال بركلات الترجيح ليتقدم إلى النهائي ويحرز اللقب للمرة الثالثة. يظهر هذا السياق كيف بنى المغرب سجلاً قوياً عبر السنين، معتمداً على أداء منتظم في المنافسات الإقليمية. كما أن هذه الأرقام تعكس تطور كلا الفريقين، حيث أصبح السنغال منافساً أقوى في السنوات الأخيرة.

السلسلة الأخيرة وغلبة المغرب في تاريخ المواجهات

في آخر ست مباريات ضمن تاريخ مواجهات المغرب والسنغال، فاز المغرب بخمس منها، مما يعزز موقعه كالأقوى حالياً؛ أما السنغال فقد حقق انتصاراً واحداً فقط في 25 مايو 2012، بنتيجة 1-0 خلال لقاء ودي. هذه السلسلة تبرز تحولاً في الديناميكية، حيث يعتمد المغرب على هجماته المنظمة والدفاع الصلب، بينما يسعى السنغال لاستعادة توازنه من خلال سرعته في الهجمات المرتدة. بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا النهائي كفرصة للسنغال لكسر هذه السيطرة، خاصة مع اعتماده على نجومه البارزين في الدوريات الأوروبية. لفهم التحديات، إليك قائمة بالعناصر الرئيسية التي حددت هذه المواجهات الأخيرة:

  • الاعتماد على الركلات الترجيح في المباريات الحاسمة.
  • تفوق المغرب في السيطرة على وسط الملعب.
  • فوز السنغال النادر بفضل هدف مبكر في اللقاء الودي.
  • تأثير الإعداد الودي على بناء الثقة لدى المنتخبين.
  • دور الاستعدادات الطويلة في تحسين الأداء الدفاعي.

النهائيات بين غرب وشمال أفريقيا في سياق تاريخ المواجهات

يُعد هذا النهائي التاسع بين منتخبات من غرب وشمال أفريقيا، حيث حقق كل جانب أربعة انتصارات متساوية؛ وبالتالي، يحمل تاريخ مواجهات المغرب والسنغال دلالة إقليمية أوسع. على مدار تاريخ أمم أفريقيا، اللجوء إلى الوقت الإضافي حدث في 12 نهائياً، وفي 9 منها حسمت الركلات الترجيح، كما في نسخة 2021 عندما فاز السنغال على مصر. أما النهائي الأول عام 1957، فقد شهد أكبر فوز تاريخي بـ4-0 لمصر على إثيوبيا. وفيما يتعلق بمستضيفي البطولة، سجلت غانا فوزاً 3-0 على السودان عام 1963، ونيجيريا انتصاراً مشابهاً 3-0 على الجزائر في 1980. لتوضيح بعض الإحصاءات البارزة، إليك جدولاً مبسطاً:

الحدث التفاصيل
أكبر فوز نهائي تاريخي مصر 4-0 إثيوبيا (1957)
فوز مستضيف مميز غانا 3-0 السودان (1963)
آخر نهائي بركلات ترجيح السنغال على مصر (2021)
عدد نهائيات غرب-شمال 9 مع تعادل في الانتصارات

مع اقتراب المباراة، يبدو أن التوازن التاريخي قد يتغير بناءً على أداء اليوم، حيث يسعى كل فريق لكتابة صفحة جديدة في سجلهم المشترك.