هجوم حاد.. رئيس فيفا ينتقد لاعبي السنغال ويهدد بعقوبات

عقوبات إنفانتينو تلوح في الأفق بعد الفوضى التي شهدتها نهائي كأس أم أفريقيا في الرباط، حيث أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو عن توقعه لإجراءات مناسبة ضد المتورطين في المشاهد المشينة، فالأحداث تصاعدت خلال مواجهة المغرب والسنغال، التي انتهت بفوز الأخيرة هدفاً نظيفاً بعد التمديد، وسط جدل حول ركلة جزاء أثارت احتجاجات عنيفة.

تفاصيل الركلة الجزاءية المثيرة للجدل

في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي المضيف، حوالي الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، مما أثار غضب لاعبي السنغال الذين رأوا فيها قراراً خاطئاً، بناءً على توجيهات مدربهم عليو باب ثياو؛ انسحب اللاعبون فوراً من أرض الملعب متجهين نحو غرف الملابس، تاركين المباراة معلقة في حالة من التوتر الشديد، بينما اندلعت اشتباكات بين المشجعين وقوات الأمن داخل المدرجات، مما زاد من حدة الأزمة وأثار مخاوف بشأن سلامة الجميع، واستغرقت العودة أكثر من ربع ساعة قبل أن يعود الفريق السنغالي لاستكمال المواجهة رغم الغضب الذي لا يزال يسيطر.

دور عقوبات إنفانتينو في حفظ احترام اللعبة

بعد انتهاء الأحداث، أهدر اللاعب المغربي براهيم دياز الفرصة الذهبية بركلة الجزاء التي أُضيعَت بطريقة مؤسفة، مما فتح الباب أمام التمديد الإضافي حيث سجل السنغالي باب جاي الهدف الوحيد في الشوط الأول منه، ليمنح بلاده اللقب القاري الثاني في تاريخها ويحول دون إحراز المغرب لقبه الأول على أرضه؛ في هذا السياق، برزت عقوبات إنفانتينو كعامل حاسم لردع مثل هذه السلوكيات، إذ أكد الرئيس الدولي أن مغادرة الملعب بهذه الطريقة غير مقبولة تماماً، وأن العنف داخل الرياضة لا يمكن التسامح معه بأي شكل، مطالبًا دائمًا باحترام قرارات المسؤولين داخل الملعب وخارجه للحفاظ على نزاهة المنافسة.

إدانة رسمية لسلوكيات الفريق والمشجعين

عبر إنفانتينو عن استيائه الشديد في منشور على منصة إنستغرام، مشددًا على أن المشاهد غير المقبولة في الملعب والمدرجات تستدعي عقوبات إنفانتينو الفورية، فهو يدين بقوة تصرفات بعض المشجعين الذين تورطوا في الاشتباكات، كما ينتقد سلوك لاعبي السنغال والجهاز الفني الذي ساهم في الانسحاب الدراماتيكي؛ هذا الموقف يعكس التزام الاتحاد الدولي بمكافحة أي انتهاك للقواعد، ويضع تحت المجهر دور الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في التحقيق والعقاب، حيث أعلن إنفانتينو توقعه لإجراءات مناسبة من الهيئات الانضباطية لهذا الاتحاد، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد مصداقية البطولة القارية الكبرى.

لتوضيح تسلسل الأحداث الرئيسية التي أدت إلى الفوضى، إليك قائمة بالخطوات الزمنية البارزة:

  • احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع.
  • انسحاب لاعبي السنغال احتجاجاً على القرار، بناءً على أوامر المدرب.
  • اندلاع اشتباكات بين المشجعين وقوات الأمن في المدرجات.
  • عودة الفريق السنغالي بعد 16 دقيقة من الانسحاب.
  • إهدار براهيم دياز لركلة الجزاء بطريقة فاشلة.
  • تسجيل باب جاي هدف الفوز في الشوط الأول الإضافي.

لتلخيص التبعات المباشرة، يمكن الرجوع إلى الجدول التالي الذي يقارن بين الفريقين:

الفريق الأحداث الرئيسية
السنغال انسحاب مؤقت، هدف الفوز، توقع عقوبات.
المغرب ركلة جزاء مهدورة، هزيمة في النهاية، استضافة البطولة.

مع كل هذه التفاصيل، يبقى التركيز على تعزيز الروح الرياضية في المنافسات القارية، لتجنب تفاقم التوترات المستقبلية.