صدمة في عالم الموضة.. وفاة الاستايلست ريهام عاصم المفاجئة

وفاة ريهام عاصم أثارت موجة من الحزن في الوسط الفني المصري، بعد إعلان الفنان محمد علي رزق الخبر عبر صفحته على فيسبوك، حيث وصفها بأنها صديقة عزيزة وقدم دعاءً لها بالرحمة والمغفرة، مشددًا على قراءة الفاتحة وطلب الصبر لأهلها؛ فقد كانت ريهام واحدة من أبرز منسقي الأزياء في السينما، مساهمة في تشكيل إطلالات نجوم الأفلام بإبداع يليق بتاريخها المهني الغني.

كيف أعلن محمد علي رزق عن وفاة ريهام عاصم

أصدر محمد علي رزق بيانًا مؤثرًا يعكس عمق الفقدان الذي يشعر به الجميع، فكتب “لا حول ولا قوة إلا بالله، ريهام عاصم الإستايلست صديقتنا في ذمة الله”، مضيفًا أمنياته بأن يجعل الله ثوابها الجنة ويغفر لها؛ طلب من المتابعين مشاركة الدعاء والفاتحة لروحها ولأسرتها، مما جعل الخبر ينتشر بسرعة مذهلة بين عشاق السينما، وأثار تعاطفًا واسعًا يشهد على مكانتها بين الزملاء والجمهور على حد سواء، إذ تركت وفاة ريهام عاصم أثرًا يتجاوز مجرد حدث عابر في عالم الفن.

مساهمات ريهام عاصم البارزة في أزياء الأفلام

غادرت ريهام عاصم بصمة لا تُمحى في صناعة السينما المصرية، من خلال تنسيقها لأزياء أفلام ناجحة مثل “عمهم” و”ولاد رزق 2″، حيث أبدعت في دمج الملابس مع الشخصيات لتعزيز الدراما والإقناع؛ بدأت مسيرتها منذ عام 2009 بفيلم “البيه رومانسي”، الذي لفت فيه إبداعها الانتباه، ثم تتابعت مشاركاتها في “نور عيني” و”بون سوارية”، حيث حولت الستايل إلى عنصر أساسي يدعم السرد السينمائي، كما في “عمر وسلوي” و”عش البلبل” و”مراتي وزوجتي”، مما جعلها رمزًا للإبداع الخفي وراء الكواليس، وأكسبتها احترامًا يتردد حتى بعد وفاة ريهام عاصم.

الفيلم دور ريهام عاصم
البيه رومانسي (2009) تصميم أزياء الشخصيات الأولي
نور عيني تنسيق الستايل الكامل للممثلين
بون سوارية ابتكار إطلالات تعكس الدراما
عمر وسلوي تكييف الأزياء مع السياق التاريخي

ردود الفعل على وفاة ريهام عاصم في الوسط الفني

سرعان ما غمرت حالة الحزن مجتمع السينما بعد انتشار خبر وفاة ريهام عاصم، إذ عبّر زملاؤها عن أسفهم الشديد لرحيل موهبة أثرت في جودة الإنتاجات، فنشر العديد من الفنانين صورًا لها وذكريات من أعمال مشتركة، مشاركين الدعاء لها بالرحمة؛ كانت ريهام شخصية محبوبة بفضل طيبتها وتفانيها، وقد ساهم جهدها في إبراز النجوم بأفضل صورة، مما يجعل فقدانها ضربة قاسية للصناعة بأكملها، ويذكر الجميع بقيمة العناصر الداعمة في بناء النجاح السينمائي.

للتذكير بإسهاماتها الرئيسية في مجال الستايلينغ، إليك قائمة مختارة من أعمالها البارزة:

  • فيلم “البيه رومانسي” عام 2009، حيث بدأت مسيرتها بتصميم إطلالات مبتكرة للشخصيات الرومانسية.
  • “نور عيني”، الذي شهد تنسيقًا دقيقًا يعزز العواطف الدرامية من خلال الأزياء.
  • “بون سوارية”، مع التركيز على التنويع في الستايل ليتناسب مع الإيقاع الكوميدي.
  • “عمر وسلوي”، حيث أبدعت في أزياء تاريخية تعكس العصر والقصة.
  • “عش البلبل”، مساهمة في خلق صور بصرية تعمق التأثير العاطفي.
  • “مراتي وزوجتي”، مع أزياء عصرية تبرز الصراعات الاجتماعية.
  • “عمهم” و”ولاد رزق 2″، أعمال أخيرة أكدت مكانتها كخبيرة في التنسيق السينمائي.

تظل ذكرى ريهام عاصم حية من خلال تركيزها على الجودة والإبداع، وستستمر إرثها في إلهام الجيل القادم من المنسقين في السينما المصرية.