القاهرة 18 درجة.. تقلبات جوية تضرب المحافظات وتوقعات بانخفاض كبير في الحرارة غدًا

حالة الطقس غدا تتصدر اهتمامات المواطنين بعد تنبيهات الهيئة العامة للأرصاد الجوية حول التقلبات الجوية المرتقبة؛ إذ تشير البيانات الرسمية إلى سيطرة البرودة الشديدة على الأجواء خلال ساعات الصباح الأولى في معظم المحافظات المصرية، بينما يسود مناخ مائل للبرودة نهارا في المناطق الشمالية للجمهورية، وفي المقابل تشهد الأقاليم الجنوبية استقرارا نسبيا يميل إلى الدفء التدريجي.

تأثير الرطوبة على حالة الطقس غدا في المناطق المختلفة

تتأثر الرؤية الأفقية بشكل مباشر نتيجة تكون الشبورة المائية التي تغطي الطرق المؤدية إلى القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري وصولا إلى شمال الصعيد؛ حيث تزداد كثافة هذه الضبابية في مدن القناة وشبه جزيرة سيناء بشكل ملحوظ يسترعي انتباه المسافرين، وتتزامن هذه الظواهر مع ظهور سحب منخفضة قد تسبب هطول رذاذ خفيف في بعض المناطق الحيوية لكنه يظل غير مؤثر على الحركة العامة، وتعكس حالة الطقس غدا تذبذبات واضحة في درجات الحرارة بين فترات السطوع والغياب الشمسي مما يزيد من برودة الأجواء ليلا.

عوامل مرتبطة ببرودة الأجواء وتأثير الحرارة

تسجل معدلات درجات الحرارة تباينا كبيرا بين الأقاليم وفقا للتوزيع الجغرافي الذي حددته خرائط الأرصاد على النحو التالي:

المنطقة الجغرافية درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة الكبرى 18 درجة 10 درجات
السواحل الشمالية ومطروح 17 درجة 11 درجة
أقاليم شمال الصعيد 20 درجة 7 درجات
أقاليم جنوب الصعيد 24 درجة 10 درجات

مخاطر الصقيع المتوقعة ضمن حالة الطقس غدا

تزداد احتمالات تشكل الصقيع على المحاصيل الزراعية نتيجة انخفاض قيم الحرارة الصغرى لمستويات حرجة؛ حيث تتأثر المزارع في وسط سيناء والصحراء الغربية وشمال الصعيد بهذا الانخفاض مما يتطلب تدابير حماية خاصة للإنتاج الزراعي، وقد رصدت مراكز التنبؤ مجموعة من الملاحظات الأساسية المتعلقة بمناخ الأيام القادمة تضمنت البنود التالية:

  • انتشار كثيف للشبورة المائية على طرق الدلتا.
  • نشاط محدود للرياح في السواحل الغربية.
  • تراكم السحب المنخفضة فوق مناطق القناة.
  • انخفاض نسبي في درجات الحرارة الصغرى ليلا.
  • استقرار الأمواج في البحرين الأحمر والمتوسط.

ويُنصح سكان المناطق الصحراوية والمدن الجديدة بتوخي الحذر من تقلبات حالة الطقس غدا وخاصة في ساعات المساء المتاخرة؛ حيث تصل البرودة إلى ذروتها على كافة الأنحاء تزامنا مع حالة السكون الهوائي التي تعزز الإحساس بالصقيع في الأماكن المفتوحة والبعيدة عن الكتل السكنية المزدحمة.