وزارة الدفاع الإماراتية تنفي بشكل قاطع كافة المزاعم التي وردت في المؤتمر الصحفي لمحافظ حضرموت؛ واصفة تلك الادعاءات بالباطلة والمضللة لكونها تفتقر إلى أي أدلة ملموسة تثبت وجود أسلحة في مطار الريان بمدينة المكلا، حيث أكدت السلطات العسكرية أن هذه الروايات لا تمثل سوى محاولة لتزييف الوقائع وتشويه سجل القوات المسلحة.
توضيحات رسمية حول بيان وزارة الدفاع الإماراتية ونفي الادعاءات
جاء الرد الرسمي ليؤكد أن نشر معلومات مغلوطة حول اكتشاف متفجرات يهدف بالدرجة الأولى إلى النيل من الالتزامات العسكرية الإماراتية الموثقة؛ إذ أوضحت الجهات المختصة أن الربط بين الدولة وتلك الكميات المزعومة من السلاح يعد تجنياً واضحاً لا يستقيم مع الحقائق الميدانية، وقد شددت وزارة الدفاع الإماراتية على أن هذه الحملات الإعلامية التي يقودها مسؤولون محليون تندرج ضمن مساعي تضليل الرأي العام المحلي والدولي عبر فبركة روايات تتنافى مع الواقع الذي شهده مطار الريان خلال الفترة الماضية.
توقيت وتفاصيل انسحاب وزارة الدفاع الإماراتية من اليمن
أوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن الوزارة أن الوجود العسكري انتهى تماماً وفق جدول زمني محدد؛ مما يجعل اتهامات تخزين الأسلحة غير منطقية من الناحية العسكرية واللوجستية وفقاً للمعطيات التالية:
- اكتمال عملية الانسحاب العسكري بشكل رسمي وعلني مطلع يناير عام 2026.
- نقل جميع المعدات والأسلحة والأجهزة التقنية التابعة للقوات المسلحة للخارج.
- اتباع الإجراءات العسكرية الدولية المعتمدة في تسليم المنشآت الحيوية والمطارات.
- تأكيد خلو مطار الريان من أي حضور لوجستي أو تقني يتبع الدولة حالياً.
- إغلاق كافة الملفات المتعلقة بالعمليات الميدانية في المنطقة بشكل نهائي وقانوني.
حقيقة المرافق العسكرية وموقف وزارة الدفاع الإماراتية من الشائعات
فيما يخص الحديث عن سجون سرية داخل المطار؛ فقد فندت وزارة الدفاع الإماراتية هذه المزاعم موضحة أن المنشآت التي تمت الإشارة إليها ليست سوى مرافق عسكرية تقليدية متعارف عليها عالمياً، حيث تتكون من ثكنات وغرف عمليات وملاجئ محصنة تحت الأرض لحماية الأفراد والمعدات في الظروف القتالية؛ وهذا الأمر يعد طبيعياً في كافة القواعد الجوية والمنشآت الاستراتيجية ولا يحمل أي أبعاد قانونية أو إنسانية خارج السياق العسكري المتعارف عليه في الحروب.
| موضوع الادعاء | الرد الرسمي من وزارة الدفاع الإماراتية |
|---|---|
| وجود أسلحة ومتفجرات | نفي قاطع ووصفها بادعاءات باطلة وغير مسندة بأدلة. |
| مزاعم السجون السرية | توضيح أنها مجرد ثكنات وملاجئ محصنة تحت المطار. |
| الوجود العسكري الإماراتي | انتهى رسمياً وبشكل كامل في الثاني من يناير 2026. |
تساءلت الوزارة عن الدوافع الحقيقية وراء زج اسم الدولة في هذه الافتراءات؛ معتبرة ذلك جزءاً من أجندات سياسية ممنهجة تهدف للنيل من التضحيات التي قدمها الجنود الإماراتيون على مدار عشر سنوات كاملة لدعم استقرار اليمن، حيث يبقى الموقف الثابت هو رفض أي محاولات لتشويه هذه الجهود عبر قصص مفبركة تفتقر لأدنى معايير المهنية والمصداقية.
تحذير علاقات.. توقعات برج السرطان الخميس 15 يناير 2026
صرف الضمان الاجتماعي المطور لشهر صفر 1447 ينطلق مبكرًا لدعم الأسر
تحديث مهم.. سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه المصري 17 ديسمبر 2025
تصريح جريء من فليك: نفاق الاستديوهات في معاملة صلاح مقارنة براشفورد وكين
السبت البارد.. انخفاض حراري كبير يغطي جميع المناطق
مواجهة قوية.. ليفربول يفوز بهدف حاسم بدون صلاح في ميلانو
تصميم جديد.. Oppo تكشف موعد إطلاق Pad Air 5 لعام 2025
تأثير أسعار منتجات المصانع الحربية في مصر 2025 على الشباب المقبل على الزواج
