تحديثات الصرف.. تباين أسعار الدولار مقابل الريال اليمني داخل أسواق عدن وصنعاء

أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني تصدرت واجهة التطورات المالية صباح اليوم الثلاثاء الموافق للسابع من يناير لعام 2026؛ حيث سجلت الأسواق تبايناً حاداً بين المحافظات المختلفة، وتعكس هذه المؤشرات الصباحية حجم الانقسام النقدي والمصرفي الذي تشهده السوق اليمنية حالياً، مما يضع ضغوطاً إضافية على القيمة الشرائية للمواطنين في ظل تقلبات مستمرة.

تأثير أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني على الأسواق المحلية

يعيش سوق الصرف حالة من عدم الاستقرار نتيجة العوامل المرتبطة بالعرض والطلب في عدن وصنعاء؛ إذ تظهر البيانات المسجلة أن الفجوة السعرية بين المنطقتين تتسع بشكل ملحوظ يوماً بعد آخر، ويعود هذا التباين في أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني إلى السياسات النقدية المختلفة المتبعة في مراكز القرار المالي؛ حيث تفرض بعض المناطق قيوداً صارمة على تداول العملات بينما تعاني مناطق أخرى من مضاربات حادة، ويؤدي هذا الوضع إلى تذبذب أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية التي تعتمد بشكل كلي على تكلفة استيراد الشحنات من الخارج بالعملة الصعبة.

تحركات أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء

تشير التقارير الميدانية من شركات الصرافة في عدن إلى أن العملة المحلية تواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة نقص السيولة الأجنبية وزيادة طلب التجار؛ وهو ما دفع أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني نحو مستويات قياسية جديدة خلال الساعات الأولى من تعاملات الثلاثاء، وفي جدول مقارنة الأسعار نجد الفارق التالي بين المدينتين:

المدينة سعر الشراء (ريال) سعر البيع (ريال)
عدن وحضرموت 2534 2546
صنعاء والمناطق المجاورة 534 536

أسباب تذبذب أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني حالياً

يرى المراقبون للشأن الاقتصادي أن الارتفاع المتسارع في قيمة العملات الأجنبية يعود إلى مجموعة من الأسباب البنيوية؛ إذ تساهم محدودية الصادرات وتراجع المنح الخارجية في تقليص الاحتياطيات النقدية اللازمة لدعم العملة الوطنية، ويمكن تلخيص أبرز العوامل المؤثرة في أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني بالنقاط التالية:

  • ضعف الإيرادات العامة الناتجة عن توقف تصدير النفط والغاز.
  • انتشار ظاهرة المضاربة بالعملة في السوق الموازي بعيداً عن الرقابة.
  • تأخر وصول الدعم المالي الخارجي المخصص للموازنة العامة للدولة.
  • زيادة الطلب على العملة الصعبة لتغطية فاتورة استيراد المشتقات النفطية.
  • تعدد مراكز القرار النقدي مما أدى إلى ارتباك في آليات التحكم بالسوق.

وتظل مراقبة تحركات السوق أمراً ضرورياً للمواطنين والتجار على حد سواء لتفادي الخسائر المالية؛ حيث أن أسعار صرف الدولار مقابل الريال اليمني قد تشهد تغيرات مفاجئة خلال فترات المساء بناءً على تطورات المزاد العلني الذي ينظمه البنك المركزي أو التفاهمات السياسية التي قد تنعكس إيجاباً أو سلباً على الوضع المعيشي.