انطلاقة موسم دبي الفني.. فعاليات إبداعية متنوعة تستقطب الزوار في 5 مواقع رئيسية

موسم دبي الفني 2026 ينطلق بآفاق واسعة تدمج بين الأصالة والحداثة تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم؛ حيث تمثل هذه النسخة رحلة في عالم الإبداع تمتد حتى السادس والعشرين من أبريل المقبل، وتتضمن حزمة ضخمة من الفعاليات التي تبرز مكانة دبي كمركز استراتيجي للثقافة العالمية.

تأثير موسم دبي الفني على الحراك الثقافي

يستهل موسم دبي الفني أجندته الحافلة بالتزامن مع الدورة الثامنة عشرة لمهرجان طيران الإمارات للآداب في احتفالية تجمع عمالقة الفكر والأدب من مختلف القارات؛ إذ تركز هيئة الثقافة والفنون في دبي على رعاية المحاور التي تحتفي بالهوية الإماراتية والترجمة لتعزيز جسور التواصل الحضاري، وفي الوقت ذاته تشهد منطقة القوز الإبداعية حركة فنية مكثفة من خلال مهرجان القوز للفنون الذي يقدم تجارب موسيقية وبصرية استثنائية تناسب كافة فئات المجتمع؛ ليرسم بذلك لوحة متكاملة تلبي تطلعات الجمهور المتعطش للفنون والابتكار.

جدول فعاليات موسم دبي الفني وأبرز المحطات

يتيح موسم دبي الفني فرصة لا تتكرر للاطلاع على نماذج فريدة من الفنون البصرية والرقمية عبر منصات عالمية رائدة؛ حيث توضح البيانات التالية تفاصيل الجدول الزمني لبعض الفعاليات المركزية:

الفعالية الرئيسية الفترة الزمنية المحددة
مهرجان سكة للفنون والتصميم من 23 يناير إلى 1 فبراير
معرض آرت دبي (مدينة جميرا) من 18 إلى 20 أبريل
معرض فنون العالم دبي من 22 إلى 26 أبريل
معرض شهود التغيير (متحف الاتحاد) مستمر حتى 30 يونيو

أهداف موسم دبي الفني في تمكين المبدعين

ترتكز الرؤية الاستراتيجية لهذا الحدث على تحويل دبي إلى حاضنة عالمية للمواهب ومختبر للأفكار التي تدعم الاقتصاد الإبداعي المستدام؛ حيث تسعى هيئة الثقافة إلى تحقيق الأهداف التالية:

  • تحفيز الفنانين الناشئين على تحويل رؤاهم إلى مشاريع مؤثرة.
  • دعم منظومة السياحة الثقافية واستقطاب الزوار من شتى بقاع الأرض.
  • توفير منصات بيع بأسعار مدروسة عبر معرض فنون العالم لتشجيع الاقتناء.
  • توثيق مسيرة الفن الإماراتي على مدار خمسة عقود من الزمان.
  • إثراء الممارسات الرقمية والمعاصرة عبر عروض آرت دبي المتنوعة.

يؤكد القائمون على موسم دبي الفني أن تداخل الفنون الأدائية في دار الأوبرا مع المعارض التخصصية مثل قصائد الطيور يخلق مناخا ثقافيا استثنائيا؛ مما يرسخ دور الإمارة كواجهة رائدة تلتقي فيها الثقافات لصناعة مستقبل إبداعي يحتفي بالماضي وينطلق نحو الحاضر بروح متجددة وملهمة للجميع.