منتخب مصر ودع منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب لعام 2025؛ حيث توقفت مسيرة الفراعنة عند الدور نصف النهائي عقب مباراة مثيرة للجدل الفني أمام أسود التيرانجا، وقد استقر المنتخب الوطني في المركز الرابع ضمن الترتيب النهائي للبطولة بعد تعثره في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام المنتخب النيجيري بركلات الترجيح التي حسمها النسور الخضر بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين؛ إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بين الفريقين فوق أرضية ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء؛ لتنتهي رحلة البحث عن الكأس الثمينة.
عوامل فنية أدت إلى استبعاد منتخب مصر من منصة التتويج
شهد الأداء العام تراجعًا ملحوظًا في الفاعلية خلال اللحظات الحاسمة من عمر البطولة الحالية؛ فقد سيطر العجز الهجومي على تحركات اللاعبين وعجز منتخب مصر عن فك شفرات الدفاعات الحصينة للمنافسين رغم الاستحواذ الميداني في بعض الفترات؛ مما جعل الوصول للمرمى غاية في الصعوبة؛ إذ ساهمت عدة نقاط في هذا الإخفاق الفني والميداني يمكن تلخيصها في الأسباب التالية:
- الافتقار للحلول الهجومية المبتكرة وعجز اللاعبين عن ترجمة السيطرة الميدانية إلى أهداف محققة تصنع الفارق.
- التحفظ التكتيكي المفرط الذي طبقه الجهاز الفني وتسبب في تراجع الضغط الدفاعي ومنح الخصوم فرصة امتلاك زمام المبادرة.
- غياب حلقة الوصل في منطقة وسط الملعب وفشل الربط بين الخطوط الدفاعية والمهاجمين مما أدى للاعتماد على الكرات الطويلة العشوائية.
- إهدار الفرص التهديفية السهلة في أوقات حرجة من المباريات بسبب رعونة المهاجمين أو غياب التركيز الذهني الكامل أمام الشباك.
نقاط مضيئة في مسيرة منتخب مصر بالكان
رغم مرارة الخروج من المربع الذهبي إلا أن المشاركة لم تخلُ من إيجابيات يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة لتطوير هيكل الفريق؛ فقد أثبت منتخب مصر قدرته على التواجد الدائم ضمن أندية الصفوة في القارة السمراء ومناطحة الكبار في الأدوار الإقصائية المتقدمة؛ حيث أظهر اللاعبون انضباطًا دفاعيًا وتنظيمًا عالي المستوى في مواجهات صعبة للغاية وبذلوا مجهودات بدنية مضاعفة تعكس الروح القتالية العالية وشخصية المنتخب التي ترفض الاستسلام السهل أمام القوى الكروية الصاعدة والمستقرة في أفريقيا.
| المباريات الحاسمة | النتيجة والتفاصيل |
|---|---|
| مواجهة السنغال | خسارة بهدف وحيد في الدقائق الأخيرة |
| لقاء نيجيريا | تعادل سلبي وخسارة بركلات الترجيح |
كيف تأثر منتخب مصر بالتحفظ الخططي؟
النهج الدفاعي المبالغ فيه تحت قيادة المدرب حسام حسن كان له أثره الواضح في تقييد حركة اللاعبين المبدعين؛ مما جعل منتخب مصر يظهر بمظهر الفريق المدافع فقط دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافسين؛ حيث كانت مواجهة السنغال في مدينة طنجة شاهدًا على غياب الجرأة الهجومية وتلقي هدف متأخر بتوقيع ساديو ماني حطم أحمال الوصول للمباراة النهائية؛ فالتوازن بين الدفاع والهجوم يبقى المعادلة المفقودة التي يسعى الجمهور دائما لرؤيتها في أداء الفراعنة بالبطولات الكبرى.
استطاعت الكتيبة المصرية استعادة هيبة القميص الوطني في بعض الفترات بفضل تماسك الخط الخلفي والروح القتالية العالية؛ وهذا ما يجعل التفاؤل حاضرًا بشأن مستقبل منتخب مصر رغم الإخفاق في حصد اللقب؛ فالدروس المستفادة من هزيمتي طنجة والدار البيضاء ستكون حجر الزاوية لتصحيح المسار الفني والعودة بقوة إلى منصات التتويج القارية في النسخ القادمة.
صافرة البداية.. موعد مباراة مصر والسنغال بنصف نهائي إفريقيا 2025
فقدان صادم.. وفاة قريبة تفجع الفنانة فيروز العالمية
شاومي تطلق هاتف متوسط بكاميرا 200 ميجابكسل في 2025 الآن
طريقة مشاهدة مباريات كأس العالم للأندية 2025 على منصة DAZN الآن
قمة الجولة: موعد الصدام بين تشيلسي وآرسنال في كأس كاراباو 2025
طراز إضافي محتمل.. أبل تدرس خيارات جديدة لسلسلة آيفون 17
إعلان جديد.. الجوازات السعودية تحظر فئات من تأشيرات الزيارة نهائيًا
قمة الجولة: 3 انتصارات مثيرة وتعادلات حاسمة في الدوري العراقي
