بشفرة جديدة.. تردد قناة مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا

القناة المفتوحة الناقلة لمباراة ريال مدريد وموناكو تتصدر اهتمامات عشاق كرة القدم في المنطقة العربية، حيث يستعد ملعب سانتياجو برنابيو لاستضافة مواجهة مرتقبة تجمع الفريقين مساء اليوم الثلاثاء، وتأتي هذه القمة الكروية ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب كبير من الجماهير لمتابعة الأداء الفني الجديد بوجود قيادة فنية مختلفة على مقاعد البدلاء.

توقيت انطلاق مباراة ريال مدريد وموناكو في المسابقة القارية

ينتظر المتابعون صافرة البداية عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت مدينة القاهرة، وهي اللحظة التي ستشهد الظهور الأوروبي الأول للمدرب أربيلوا بعد توليه مسؤولية القيادة الفنية خلفا للمدير الفني السابق تشابي ألونسو؛ إذ تسعى إدارة النادي من خلال هذا التغيير إلى تحسين المسار القاري ومواصلة التقدم في جدول الترتيب العام، خاصة أن الفريق يحتل حاليا المركز السابع برصيد اثنتي عشرة نقطة جمعها من أربعة انتصارات وتلقى هزيمتين خلال رحلته السابقة في البطولة، بينما يطمح الفريق الفرنسي لتعديل وضعه في المركز التاسع عشر برصيد تسع نقاط فقط.

القنوات الناقلة ومواصفات التردد لمتابعة مباراة ريال مدريد وموناكو

تتولى شبكة بي إن سبورتس القطرية تأمين النقل المباشر لهذا اللقاء عبر قناتها الأولى المشفرة، كما يبحث الكثيرون عن تفاصيل القناة المفتوحة الناقلة لمباراة ريال مدريد وموناكو أو الترددات التي تضمن جودة بث عالية دون انقطاع؛ ولذلك يمكن ضبط أجهزة الاستقبال وفق البيانات التوضيحية التالية:

القمر الصناعي تردد القناة معدل الاستقطاب معامل التصحيح
نايل سات 11013 أفقي (H) 2/3

التشكيل المتوقع في مباراة ريال مدريد وموناكو للفريقين

تشير القراءات الفنية إلى أن أربيلوا سيعتمد على قوة هجومية ضاربة بقيادة مبابي وفينيسيوس، بينما يخطط موناكو لغلق المساحات والاعتماد على التوازن الدفاعي، وتظهر القائمة المتوقعة للعناصر الأساسية في مباراة ريال مدريد وموناكو كما يلي:

  • حراسة المرمى وتتمثل في تيبو كورتوا وفيليب كون.
  • خط الدفاع الذي يضم فالفيردي وأسينسيو وفاندرسون وتيلو كيرير.
  • وسط الميدان بتواجد كامافينجا وبيلينجهام ودينيس زكريا.
  • الهجوم الذي يرتكز على أردا جولر وبالوجان وبيريث.
  • دكة البدلاء التي ستلعب دورا محوريا في الشوط الثاني.

يسعى الملكي لتعزيز مكانته بين الثمانية الكبار لتجنب الأدوار الإقصائية الإضافية، في حين يقاتل ضيفه الفرنسي للخروج بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية للتقدم في الترتيب، وهو ما يجعل الصدام التكتيكي بين المدرستين الإسبانية والفرنسية محطا للأنظار ومحركا رئيسيا لنتائج السهرة الأوروبية التي يترقبها الملايين خلف الشاشات.