اعتراف صريح.. أسامة نبيه يكشف سر ندمه بعد وداع مصر لمونديال الشباب

أسامة نبيه يتحدث اليوم بنبرة يسودها الهدوء والمراجعة الذاتية حول مسيرته مع منتخب الشباب؛ إذ يعترف بأن الحالة الشعوررية التي سيطرت عليه عقب الخروج من المونديال دفعته لتبني خطاب إعلامي لم يكن موفقا في توقيته أو صياغته؛ مما انعكس لاحقا على مساره المهني وتصورات الجمهور حول تلك المرحلة الفنية الصعبة من تاريخ المنتخب.

تأثير تصريحات أسامة نبيه على مسيرته التدريبية

يرى أسامة نبيه أن الكلمات التي تخرج في لحظات الغضب أو الإحباط الرياضي قد ترسم مسارا مغايرا لما يخطط له المدرب؛ حيث أوضح في ظهوره التلفزيوني الأخير أن الحساب على تلك الكلمات كان سريعا وقاسيا من جانب الوسط الرياضي والجماهير؛ وهو الأمر الذي جعله يشعر بندم حقيقي حيال تلك المواقف التي تلت الإخفاق في البطولة العالمية؛ خاصة وأن سقف الطموحات كان مرتفعا للغاية قبل انطلاق المنافسات الرسمية؛ كما يعتقد أسامة نبيه أن الضغوط النفسية التي تعرض لها في تلك الفترة حالت دون قدرته على التعبير عن الأسباب الفنية الحقيقية التي أدت لوداع المونديال بشكل منطقي وهادئ.

أسباب فنية وإدارية واجهت أسامة نبيه مع المنتخب

كشف المدير الفني السابق عن وجود مجموعة من المعوقات التي رافقت مهمته الوطنية؛ حيث لم تكن النتائج هي العائق الوحيد بل كانت هناك تفاصيل مرتبطة باللوائح والقرارات الإدارية التي حسمت موقف الفريق؛ ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي واجهت أسامة نبيه في النقاط التالية:

  • الخروج من منافسات كأس العالم بناء على لوائح البطولة التي لم تخدم موقف المنتخب المصري.
  • ضيق الوقت المتاح أمام الجهاز الفني لتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر الواعدة في المعسكرات.
  • الغيابات القسرية لبعض الركائز الأساسية التي كان يعول عليها المدرب في خططه الهجومية والدفاعية.
  • التحديات المرتبطة بانسجام اللاعبين المنضمين لصفوف المنتخب في فترات زمنية متقاربة.
  • الضغوط المباشرة التي خلفتها التصريحات غير الموفقة عقب توديع البطولة مباشرة.

تقييم تجربة أسامة نبيه الفنية مع اللاعبين

تطرق أسامة نبيه إلى ملف الاختيارات الفنية التي قام بها؛ مسلطا الضوء على بعض الأسماء التي كان يتوقع لها دورا أكبر مثل المدافع محمد عبد المنعم الذي تواجد في البطولة الإفريقية لكنه غاب عن المشهد المونديالي؛ وهو ما يوضح الفوارق التي كانت تحدث في القائمة الدولية بناء على الجاهزية والظروف المحيطة بكل مرحلة؛ ويوضح الجدول التالي جانبا من ملامح رحلة أسامة نبيه مع منتخب الشباب:

المرحلة أبرز الملاحظات الفنية
أمم أفريقيا للشباب المشاركة بعناصر أساسية مثل محمد عبد المنعم وضمان التأهل.
كأس العالم للشباب الخروج المبكر وفق اللائحة وبداية الأزمة الإعلامية للمدرب.

تظل تجربة العمل الوطني في الفئات السنية المختلفة بمثابة درس قاسي لكل الكوادر الفنية الصاعدة؛ فالتعلم من أخطاء الماضي وتجاوز عثرات التصريحات الانفعالية هو ما يبني شخصية القيادة الرياضية في المستقبل؛ حيث يسعى أسامة نبيه الآن لتجاوز ذكريات المونديال الأليمة عبر التركيز على خطواته المهنية القادمة في عالم التدريب بعيدا عن صخب الندم القديم.