المكون العلوي في الدولة السورية الحديثة يواجه اليوم استحقاقات مفصلية تتجاوز مجرد الحضور العددي إلى طبيعة التمثيل السياسي والاجتماعي؛ حيث تزايدت التوترات في مناطق الساحل السوري وتحديداً في مدينتي اللاذقية وجبلة عقب احتجاجات واسعة اندلعت على خلفية أحداث أمنية دامية هزت المنطقة مؤخراً، مما جعل الحديث عن هوية الشخصيات التي تتصدر المشهد باسم الطائفة يتصدر اهتمامات الشارع والقيادة السياسية عقب تصريحات وصفت بأنها حاسمة في تحديد بوصلة المرحلة المقبلة.
صورة المكون العلوي في رؤية مستشار الرئيس
أكد المستشار الرئاسي أحمد موفق زيدان أن المرحلة التي تلت انتصار الثورة تقتضي بالضرورة فرز قيادات تليق بمكانة المجتمع السوري، مشيراً إلى أن المكون العلوي يستحق تمثيلاً من شخصيات وطنية تتسم بالنظافة والنزاهة بعيداً عن الأسماء التي ارتبط ذكرها بسجون صيدنايا وتدمر؛ إذ اعتبر أن تلك الوجوه القديمة كانت بمثابة واجهة لممارسات القمع والقتل التي شهدتها البلاد، وشدد على أن الدفاع عن إرث ارتبط بالكيماوي والبراميل المتفجرة لا يشرف أحداً، بل يتطلب الأمر قطيعة تامة مع كل من تورط في المحارق والمقابر الجماعية لضمان بناء مستقبل وطني مشترك بعيداً عن إرث الإجرام الأسدي الذي جثم على صدور السوريين لعقود طويلة.
تأثير الاحتجاجات في مدن المكون العلوي ومواقف الأمن
شهدت محافظات الساحل تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثلت في مناوشات بين متظاهرين ومجموعات مسلحة وُصفت بأنها من فلول النظام السابق، مما دفع قوات الأمن للتدخل في محاولة لضبط الموقف بعد سقوط ضحايا ومصابين في صفوف المدنيين والعسكريين على حد سواء؛ حيث أظهرت التطورات الحاجة الملحّة لتنظيم صفوف المكون العلوي بما يضمن حماية الاستقرار الداخلي، وقد تضمن المشهد الأمني المتفاقم عدة معطيات ميدانية رصدتها الأجهزة المختصة في الحكومة السورية كالتالي:
- تدخل مكثف لوحدات الأمن الداخلي في مدن اللاذقية وجبلة لفض الاشتباكات.
- مقتل عنصر أمني برصاص مسلحين تابعين لتنظيمات مرتبطة بالعهد القديم.
- تسجيل إصابات متعددة بين المتظاهرين السلميين نتيجة إطلاق نار عشوائي.
- رصد تحركات مشبوهة تهدف لجر المنطقة إلى صراع طائفي مسلح.
- تأكيد وزارة الداخلية بضرورة ملاحقة المتورطين في زعزعة السكينة العامة.
تطلعات المكون العلوي والمطالب الفدرالية
برزت خلال الأزمة الحالية دعوات قوية من مرجعيات دينية واجتماعية تطالب بحماية خصوصية المجتمع العلوي وتأمين حقوقه السياسية بعيداً عن سياسات التهميش أو التبعية؛ إذ دعا رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى الشيخ غزال غزال إلى الاعتراف بحق تقرير المصير بطرق سلمية، مقترحاً تبني نظام فدرالي سياسي يضمن التوازن الوطني، وفيما يلي تفصيل لبعض الأرقام والحقائق المرتبطة بالأحداث:
| الحدث السياسي | التفاصيل الميدانية |
|---|---|
| أحداث مارس الدامية | مقتل 1426 شخصاً خلال موجات العنف السابقة |
| المطالب السياسية | الدعوة لنظام فدرالي يضمن الحقوق المدنية |
| العدالة الانتقالية | التحقيق في تورط فلول النظام في إشعال الفتن |
تبقى مسألة اختيار القيادات هي العائق الأكبر أمام المكون العلوي في الاندماج الكامل بالواقع السياسي الجديد؛ فالتمسك بشخصيات ملطخة بإرث صيدنايا يعيق فرص السلام المستدام، إن التحول نحو الشخصيات الوطنية النظيفة يمثل خشبة خلاص حقيقية للمنطقة الساحلية ولعموم السوريين التواقين لدولة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية دون تمييز أو إقصاء.
موعد إغلاق الانتقالات الصيفية 2025 في الدوري المصري
نزل التردد الجديد.. استقبل إشارة قناة الأهلي المصري Al Ahly TV 2026
تحديث شروط.. حساب المواطن يحدد تسجيل البيانات 2025
قلب مفاجئ في صفقة حامد حمدان.. الأهلي يتلقى رسالة اللاعب للزمالك
مواجهة حاسمة.. بث مباشر برشلونة ضد إسبانيول 0-0 بالدوري الإسباني
نجاح إنقاذ.. طاقم سفينة FENER يفلت من الغرق في قناة السويس
بداية حاسمة.. جمال محمود يفتتح ولايته في الوحدات بقرارات جريئة
اللقاء المنتظر: الهلال يواجه الخلود في دوري روشن السعودي 2025
