توقيتات القاهرة والإسكندرية.. مواعيد الصلاة في مصر وحساب موعد أذان الظهر اليوم

مواقيت الصلاة في مصر تمثل محور الاهتمام اليومي لملايين الصائمين والمصلين الباحثين عن الدقة في أداء العبادات؛ حيث يتغير توقيت الأذان بشكل طفيف مع الانخفاض في درجات الحرارة وقرب انتهاء شهر رجب وبداية نسمات شعبان المباركة؛ مما يدفع المواطنين لمتابعة جداول الهيئة العامة للمساحة المصرية التي تضبط إيقاع اليوم لضمان أداء الفريضة في موعدها المحدد دون تأخير.

مواعيد الأذان وحساب مواقيت الصلاة في مصر

تشغل الحسابات الفلكية حيزا كبيرا في تنظيم حياة المصريين خاصة في يوم الإثنين التاسع عشر من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ إذ يعتمد السكان في محافظات الوجه البحري والصعيد على البيانات المحدثة التي توضح فروق التوقيت الناتجة عن اختلاف خطوط الطول والعرض بين المدن الساحلية والحدودية؛ حيث يظهر ذلك بوضوح في مواقيت الصلاة في مصر التي تتفاوت فيها لحظات الشروق والغروب بمقدار دقائق معدودة بين القاهرة والإسكندرية وأسوان؛ مما يفرض على الموظفين والعمال في المصالح الحكومية والخاصة ترتيب جداولهم اليومية بناء على هذه المتغيرات الزمنية الدقيقة لضمان اللحاق بصلاة الجماعة.

موعد أذان الظهر ضمن مواقيت الصلاة في مصر

يعتبر توقيت صلاة الظهر محطة رئيسية في يوم المواطن المصري لتنظيم فترات الراحة والعبادة وسط ضغوط العمل اليومية؛ حيث تختلف مواعيد رفع الأذان لهذا الفرض تحديدا بين المحافظات كما يظهر في الجدول التالي:

المدينة موعد أذان الظهر
القاهرة 12:06 ظهرًا
الإسكندرية 12:11 ظهرًا
أسوان 11:59 صباحًا
مرسى مطروح 12:22 ظهرًا
الإسماعيلية 12:02 ظهرًا

العناصر الأساسية لتحديد مواقيت الصلاة في مصر

تعتمد الهيئة العامة للمساحة على معايير علمية وجغرافية دقيقة لاستخراج النتائج النهائية للمؤمنين في كافة ربوع الجمهورية؛ حيث تتضمن هذه العملية حسابات معقدة تشمل ما يلي:

  • تحديد زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق لضبط وقت الفجر بدقة.
  • رسم مسار الشمس الظاهري لمعرفة لحظة الزوال لرفع أذان الظهر.
  • حساب طول ظل الأشياء لتحديد موعد دخول وقت العصر.
  • رصد لحظة اختفاء قرص الشمس تماما تحت خط الأفق لإعلان موعد المغرب.
  • مراقبة غياب الشفق الأحمر لتحديد موعد صلاة العشاء وبدء قيام الليل.

تأثير الموقع الجغرافي على مواقيت الصلاة في مصر

إن المتابع لجدول الصلاة اليوم في القاهرة يجد أن الفجر يؤذن عند الساعة الخامسة وعشرين دقيقة؛ بينما يحل موعد الشروق في تمام السادسة وإحدى وخمسين دقيقة؛ مما يمنح المصلين وقتا كافيا للذكر قبل بدء مهامهم الحياتية؛ في حين تسجل مواقيت الصلاة في مصر بمدينة الإسكندرية موعدا لأذان المغرب عند الخامسة وأربع وعشرين دقيقة مساء؛ وهو ما يتطابق تقريبا مع توقيت أسوان في أقصى الجنوب رغم البعد المكاني الكبير؛ وهذا التناغم في المواعيد يعكس عظمة التنظيم الكوني الذي يحرص المسلمون على إدراكه من خلال متابعة مواقيت الصلاة في مصر عبر المنصات الرقمية والمصادر الرسمية الموثوقة.

تؤكد دار الإفتاء دوما على ضرورة الالتزام بهذه المواعيد لما في ذلك من فضل عظيم واستقامة لشؤون الحياة؛ فالصلاة هي البوصلة الحقيقية التي توجه المؤمن نحو السكينة والعمل الصالح؛ ومع توفر هذه البيانات بدقة متناهية يظل الانضباط في أدائها ميزان النجاح لكل فرد يسعى للخير والفلاح في يومه.