تحديثات الصرف.. أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن مطلع يناير 2026

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني تسجل في مستهل تعاملات اليوم الإثنين الموافق الخامس من شهر يناير لعام 2026 مستويات متباينة بين العاصمة المؤقتة عدن وصنعاء؛ حيث يلقي الانقسام النقدي بظلاله الواضحة على قيمة العملة المحلية أمام العملات الصعبة، مما ينعكس بصورة يومية ومباشرة على تكاليف السلع والخدمات الأساسية للمواطنين.

تفاوت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن

شهدت مدينة عدن تحركات واضحة في قيمة التداول اليومي؛ حيث استمرت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في التصاعد نتيجة الضغوط التضخمية الكبيرة ونقص المعروض النقدي من العملات الصعبة في مراكز الصرافة المحلية. وقد رصدت التقارير الميدانية تباين أسعار الشراء والبيع للعملات الأكثر تداولاً في السوق وفق الآتي:

  • الريال السعودي شراء في عدن يبلغ 425 ريال يمني.
  • الريال السعودي بيع في عدن يبلغ 428 ريال يمني.
  • الدولار الأمريكي شراء في عدن يصل إلى 1618 ريال يمني.
  • الدولار الأمريكي بيع في عدن يصل إلى 1633 ريال يمني.
  • الريال السعودي شراء في صنعاء يبلغ 140 ريال يمني.
  • الدولار الأمريكي شراء في صنعاء يبلغ 535 ريال يمني.

استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في صنعاء

على النقيض تماماً من المشهد في عدن تظهر أسواق صنعاء نوعاً من الثبات النسبي في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني؛ إذ تفرض السلطات النقدية هناك قيوداً صارمة على شركات الصرافة لمنع المضاربة والتحكم في تقلبات السعر. ويوضح الجدول التالي الفوارق الجوهرية في القيمة الشرائية بين المنطقتين الرئيسيتين وفقاً لآخر تحديثات صباح اليوم:

نوع العملة السعر في عدن (شراء) السعر في صنعاء (شراء)
الدولار الأمريكي 1618 ريال يمني 535 ريال يمني
الريال السعودي 425 ريال يمني 140 ريال يمني

العوامل المؤثرة على أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني

يعزو الخبراء هذا الاختلاف في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني إلى تباين السياسات المالية المتبعة بين مركزي عدن ومركزي صنعاء؛ حيث تزداد الفجوة الاقتصادية بسبب تعدد الجهات المشرفة على النشاط المصرفي وتفاوت حجم السيولة النقدية. ويؤدي الطلب المتزايد على الدولار والريال السعودي لتغطية واردات الغذاء والوقود إلى استنزاف الاحتياطيات النقدية، مما يرفع من قيمة تلك العملات ويضعف القوة الشرائية للدخل المحدود في المحافظات الجنوبية تحديداً؛ حيث تظهر تقلبات لحظية بين محلات الصرافة داخل المدينة الواحدة بناءً على مستويات العرض المتوفرة.

تستمر تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في رسم ملامح الوضع المعيشي المعقد داخل البلاد؛ حيث تظل الحلول النقدية الشاملة هي السبيل الوحيد لتقليص هذه الفوارق. ويراقب الفاعلون في السوق التحركات الرسمية المقبلة بحذر تام، آملين في استقرار السعر لحماية السوق المحلية من الصدمات السعرية المتلاحقة.