سقوط مانشستر سيتي.. بودو جليمت يهزم رفاق عمر مرموش بثلاثية مفاجئة بالدوري الأوروبي

مانشستر سيتي يتجرع مرارة الهزيمة في الأراضي النرويجية بعد مواجهة مثيرة شهدت تفوقاً واضحاً لصالح أصحاب الأرض في الجولة السابعة من منافسات دوري أبطال أوروبا؛ حيث باغت نادي بودو جليمت ضيفه الإنجليزي بأداء هجومي كاسح كشف ثغرات دفاعات أبناء المدرب بيب جوارديولا، مما أدى إلى خسارة قاسية جمدت رصيد الفريق عند النقطة الثالثة عشرة في الترتيب العام للمسابقة القارية.

أهداف بودو جليمت تحبط طموحات مانشستر سيتي

بدأت المباراة بضغط مبكر من الجانب النرويجي الذي استغل عامل الأرض والجمهور على ملعب أسبميرا ليفرض إيقاعه السريع؛ إذ تمكن اللاعب كاسبر هيج من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثانية والعشرين، ولم يكد مانشستر سيتي يستفيق من صدمة الهدف الأول حتى ضاعف هيج النتيجة في الدقيقة التالية مباشرة مستغلاً حالة الارتباك الدفاعي الواضحة، وهو ما جعل الفريق الإنجليزي في موقف حرج للغاية قبل نهاية الشوط الأول رغم محاولات الاستحواذ السلبي على الكرة في وسط الملعب.

تأثير الطرد والتبديلات على أداء مانشستر سيتي

استمرت معاناة الضيوف في الشوط الثاني حيث عزز ينس بيتر هاوجي تقدم بودو جليمت بالهدف الثالث في الدقيقة التاسعة والخمسين؛ وعلى الرغم من تقليص الفارق سريعاً بواسطة ريان شرقي بعد دقيقتين فقط من هدف أصحاب الأرض، إلا أن آمال مانشستر سيتي في العودة تبخرت بعد تلقي رودري بطاقة حمراء مباشرة أربكت حسابات الجهاز الفني، وحاول جوارديولا تنشيط الهجوم بإقحام المصري عمر مرموش بديلاً لفودين في الدقائق العشرين الأخيرة ولكن النقص العددي حال دون تغيير النتيجة النهائية للمباراة.

إحصائيات مواجهة مانشستر سيتي وبودو جليمت

يمكن تلخيص أبرز أحداث اللقاء من خلال رصد التحولات الرقمية والزمنية المؤثرة التي شهدتها المواجهة:

  • تسجيل هدفين متتاليين لصالح بودو جليمت في غضون دقيقة واحدة.
  • إحراز الهدف الثالث للنادي النرويجي قبل بلوغ ساعة من اللعب.
  • طرد لاعب الوسط رودري مما تسبب في إضعاف المنظومة الدفاعية.
  • دخول عمر مرموش كبديل في الدقيقة 70 لمحاولة تحسين الحالة الهجومية.
  • استقرار النادي الإنجليزي في المركز الرابع رغم تعثره المفاجئ.
الفريق الأهداف المركز الحالي
مانشستر سيتي 1 الرابع
بودو جليمت 3 السادس والعشرون

عكست النتيجة النهائية تراجعاً مقلقاً في مستويات مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي سواء محلياً أو قارياً؛ فالهزيمة بثلاثية أمام منافس أقل في الإمكانيات تضع الكثير من التساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة في المراحل المتقدمة، خاصة مع تزايد الغيابات والبطاقات الملونة التي تضرب ركائز التشكيلة الأساسية للفريق السماوي في التوقيت الصعب من عمر البطولة الأوروبية.