تقرير أممي جديد.. بعثة الأمم المتحدة تكشف تفاصيل التطورات الأمنية في المنطقة

بعثة الأمم المتحدة تواصل جهودها المكثفة من خلال تيسير الحوار المهيكل الذي يجمع الأفرقاء الليبيين على طاولة واحدة، حيث تسعى هذه التحركات الدولية إلى مواءمة المسارات المختلفة لضمان الوصول إلى تسوية شاملة تنهي حالة الانقسام القائمة؛ إذ تركز البعثة حاليًا على تذليل العقبات التقنية والسياسية التي تحول دون تحقيق التوافق الوطني المنشود في ظل رغبة شعبية عارمة للاستقرار.

أهداف الحوار المهيكل الذي تديره بعثة الأمم المتحدة

يعمل الحوار المهيكل كمنصة حيوية تهدف إلى الخروج بتوصيات واضحة ومحددة تتسم بالقابلية للتطبيق على أرض الواقع، حيث تسعى بعثة الأمم المتحدة من خلال هذا المسار إلى وضع آليات رقابية وتنفيذية تضمن التزام الأطراف المختلفة بما يتم الاتفاق عليه؛ وذلك بهدف تحويل النقاشات النظرية إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن الليبي في حياته اليومية وفي أداء مؤسساته الوطنية.

تكامل المسارين الأمني والاقتصادي في خطة بعثة الأمم المتحدة

يمثل التزامن بين الملفين الأمني والاقتصادي حجر الزاوية في الرؤية التي تطرحها بعثة الأمم المتحدة، إذ تدرك البعثة أن استقرار المؤسسات المالية مرتبط بشكل وثيق بتهدئة الأوضاع الميدانية وتوحيد الجهود العسكرية؛ وهذا الترابط يهدف إلى معالجة الأزمات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد الليبي وتوفير بيئة آمنة تضمن حماية الموارد الوطنية وتوزيعها بشكل عادل وشفاف يخدم تطلعات كافة المناطق دون استثناء.

دور بعثة الأمم المتحدة في دعم خارطة الطريق والانتخابات

تتضمن استراتيجية العمل الدولية ضرورة تعزيز المؤسسات الرسمية وتوحيدها لتكون قادرة على إدارة الاستحقاقات القادمة بكفاءة، وتبرز أهمية هذه الخطوات في النقاط التالية:

  • تجاوز التحديات قصيرة الأمد التي تعيق الترتيبات اللوجستية للعملية الانتخابية.
  • توفير الضمانات اللازمة لإجراء انتخابات ذات مصداقية ونزاهة عالية.
  • تعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على مواجهة التدخلات الخارجية السلبية.
  • رسم مسار واضح المعالم نحو تحقيق الاستقرار السياسي المستدام.
  • تحويل مخرجات الحوارات الحالية إلى قرارات ملزمة لجميع الأطراف المعنية.

جدول أعمال بعثة الأمم المتحدة وأولويات المرحلة الحالية

المجال التوجهات الرئيسية
المسار السياسي دعم الشرعية الانتخابية وتحديث القوانين المنظمة.
المسار المؤسسي دمج الهياكل الإدارية وتفعيل الرقابة المالية المركزية.

تستمر بعثة الأمم المتحدة في دفع العملية السياسية التي يقودها الليبيون بأنفسهم، مع التركيز على اقتراح حلول عملية للتحديات طويلة الأمد التي واجهت الدولة لسنوات؛ وذلك سعيا للوصول إلى صيغة توافقية تضمن انتقال السلطة بشكل سلمي وتعيد بناء الثقة بين المكونات السياسية والاجتماعية المختلفة في البلاد.