رؤية إماراتية.. إطلاق مبادرة مجتمعية جديدة لتعزيز القيم الأسرية ودعم الفتيات

مجلس أمي حمدة يمثل انطلاقة نوعية في صيانة الموروث الشعبي الإماراتي؛ حيث أعلنت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان عن تدشين هذه المبادرة تزامنا مع عام الأسرة تقديرا لمسيرة والدتها الشيخة حمدة بنت محمد بن خليفة آل نهيان؛ وتهدف الفكرة إلى صياغة رؤية معرفية وسلوكية معمقة تربط الأجيال الشابة بجذورها الثقافية من خلال برامج تطبيقية تتجاوز الإطار النظري المعتاد لتصل إلى جوهر الممارسة اليومية الأصيلة.

محاور مجلس أمي حمدة لتعزيز الهوية

تتعدد المسارات التي يتبناها المشروع لضمان شمولية التأثير في الفتيات الإماراتيات؛ إذ يركز مجلس أمي حمدة على صقل المهارات الاجتماعية والمعرفية عبر محطات تدريبية تدمج بين التقاليد العريقة ومتطلبات العصر الحديث من خلال برامج تم تصميمها بدقة عالية لتعكس ممارسات الهوية الإماراتية؛ وتتجلى هذه الأهداف في النقاط التالية:

  • مشروع هويتي في لباسي الذي يؤكد على قيمة الزي التقليدي.
  • مشروع قهوة الدار لتعليم أصول الضيافة العربية والسنع الإماراتي.
  • ورش عمل تفاعلية تهدف لرفع الوعي الثقافي والاجتماعي لدى المشاركات.
  • تنمية مهارات القيادة والوعي الذاتي لبناء شخصية قوية ومؤثرة.
  • تعزيز التفاعل الإيجابي مع التطورات التقنية مع الحفاظ على الموروث.

أهمية مجلس أمي حمدة في استقرار الأسرة

تؤكد الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان أن اختيار اسم والدتها للمبادرة نابع من دورها المحوري كقدوة في بناء الأسرة المتماسكة؛ فالقيم التي يحملها مجلس أمي حمدة تستلهم رؤية القيادة الرشيدة التي تضع الأسرة في مرتبة خط الدفاع الأول عن الثقافة الوطنية؛ وهذا التوجه يضمن إعداد جيل من الفتيات القادرات على صناعة المستقبل مع الاعتزاز الكامل بالماضي وبالجذور الاجتماعية التي شكلت وجدان المجتمع الإماراتي عبر العقود الماضية.

العنصر التفاصيل والمستهدفات
الفئة المستهدفة الفتيات من عمر 15 إلى 30 عامًا
الجانب السلوكي إتقان مراسم الكرم الإماراتي والتعصب للقيم
الجانب الثقافي تعزيز الانتماء الوطني والوعي بالمتغيرات العالمية

أهداف مجلس أمي حمدة في تمكين المرأة

يسعى المشروع إلى تحقيق توازن فريد بين الأصالة والمعاصرة في تكوين شخصية المرأة؛ حيث إن مجلس أمي حمدة لا يقف عند حدود التعليم التقليدي بل يتعداه لتمكين الفتاة الإماراتية لتكون ركيزة أساسية في التنمية المجتمعية؛ ويتم ذلك عبر هندسة دقيقة للمخرجات السلوكية التي تجعل من الموروث الثقافي وسيلة للتطور وليس مجرد ذكرى تاريخية؛ مما يرفع من مكانة المرأة ويعزز دورها القيادي في بناء أجيال قادمة مدركة لقدراتها ومتمسكة بثوابتها الوطنية الراسخة.

تمثل هذه المبادرة جسرا حضاريا يربط بين حكمة الجيل الأول وطموحات الشباب الإماراتي؛ فسعي مجلس أمي حمدة نحو ترسيخ العادات والتقاليد يضمن استدامة الخصوصية الثقافية للدولة؛ وهذا التوجه الاستراتيجي بالاستثمار في الفئات العمرية الشابة يؤسس لمجتمع واعي يمتلك أدوات العصر بروح وطنية أصيلة تفتخر بجذورها التاريخية العريقة.