توقيت الصلاة اليوم.. موعد أذان الظهر في مصر وحكم الدعاء بعد التسليم

مواقيت الصلاة تتصدر اهتمامات المسلمين في مطلع اليوم؛ إذ تمثل هذه الفريضة الركن الثاني من أركان الإسلام الذي لا يسقط عن بالغ عاقل؛ وقد أكد القرآن الكريم على ضرورة أدائها في أوقات محددة بدقة؛ مما يجعل تتبع المواعيد اليومية المعلنة من الهيئة العامة للمساحة ضرورة لا غنى عنها لترتيب اليوم العبادي والعملي.

أهمية الالتزام بمواعيد مواقيت الصلاة في القاهرة

يشير الجدول الزمني المعتمد لليوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ إلى وجود فروق طفيفة في التوقيت المحلي لمحافظة القاهرة وما حولها؛ حيث يسعى المؤمن دوماً لإقامة الصلاة بمجرد سماع النداء لضمان نيل الأجر الكامل؛ ويشمل يومنا هذا تفاصيل دقيقة لمختلف مواقيت الصلاة التي تبدأ ببزوغ الفجر وتنتهي بصلاة العشاء التي تُختم بها أعمال اليوم الإيمانية؛ ولذلك تمثل هذه الساعة الزمنية المرجع الأساسي للمواطنين والمقيمين في العاصمة المصرية لإدراك الجماعة في المساجد أو الصلاة بالمنزل في وقتها الشرعي وعدم الانشغال عنها بأمور الدنيا.

الفريضة الوقت المحلي (القاهرة)
صلاة الفجر 05:20 صباحًا
شروق الشمس 06:51 صباحًا
صلاة الظهر 12:06 مساءً
صلاة العصر 03:02 مساءً
صلاة المغرب 05:22 مساءً
صلاة العشاء 06:43 مساءً

أدعية مأثورة بعد إدراك مواقيت الصلاة

يتصل العبد بخالقه عبر الدعاء الذي يعقب الفراغ من أداء الصلوات المكتوبة؛ فهي لحظات استجابة يحرص فيها الكثيرون على سؤال الله من فيض فضله وكرمه؛ وتتنوع الصيغ التي يحب المسلمون ترديدها بعد ضبط أنفسهم على مواقيت الصلاة ومنها ما يلي:

  • اللهم ارزقنا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع أبدًا.
  • اللهم لا تجعلنا من الغافلين ولا تهتك عنا سترك الجميل.
  • اللهم نسألك إخلاص الموقنين وشكر الصابرين في كل حال.
  • اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تيسر بها لنا كل عسير.
  • اللهم هب لنا من الرضا ما تسعفنا به أسباب الحياة الطيبة.

تأثير دقة الأذان على ترتيب مواقيت الصلاة

يعتمد الكثير من الناس على التوقيت المنضبط الذي توفره الهيئة الرسمية للمساحة لتنظيم جدول أعمالهم اليومي؛ فمعرفة موعد أذان الظهر في تمام الثانية عشرة وست دقائق ظهراً يساهم في تحديد فترات الراحة والعمل؛ ومن الجدير بالذكر أن الانضباط في مواقيت الصلاة يعكس صورة حضارية للمجتمع الذي يحترم قدسية الوقت وفريضة العبادة؛ حيث يظل المسلم دائماً في انتظار الأذان طلباً للسكينة ولتجديد الطاقة الروحية والبدنية لمواجهة مشقات الحياة بروح عالية ويقين ثابت.

يستطيع المسلم عبر متابعة مستجدات مواقيت الصلاة أن يدعو ربه مخلصاً بكل جوارحه؛ ليكون من الصديقين الذين نالوا شرف العلم والفهم وتيسير الأمور؛ فالدعاء الصادق بعد الصلاة يفتح أبواب الخير والرزق الذي لا ينغلق أبداً؛ ويمنح القلب ثباتاً يواجه به تحديات الأيام بكل تفاؤل ورضا وطمأنينة نفسية.