سداسية مدريد.. أربيلوا يكشف سر الفوز الكاسح على موناكو في دوري الأبطال

ألفارو أربيلوا وتصريحاته الأخيرة حول الفوز العريض الذي حققه الفريق الملكي في ليلة أوروبية صاخبة تعكس تواضع المدرب ورؤيته الفنية لمنظومة العمل الجماعي؛ حيث رفض المدير الفني الجديد نسب الإنجاز لنفسه بعد اكتساح موناكو الفرنسي بسداسية تاريخية، مشددًا على أن المجهود البدني والذهني الذي بذله اللاعبون داخل بساط ملعب سانتياجو بيرنابيو هو المحرك الأساسي لهذه النتيجة المذهلة التي وضعت الفريق في مقدمة المشهد القاري بروح جديدة وطموح لا يتوقف عند مجرد الفوز.

فلسفة ألفارو أربيلوا في قيادة الملكي أوروبيًا

نجح المدرب في أول اختبار حقيقي له في دوري أبطال أوروبا عبر تحقيق انتصار كاسح منح الجماهير ثقة كبيرة في المرحلة المقبلة، ولم تكن مشاركة ألفارو أربيلوا كمدرب عابرة بل جاءت لتؤكد قدرته على إدارة الصراعات التكتيكية الكبرى منذ الدقيقة الأولى؛ إذ شهدت المباراة تنوعًا في الهجمات وسيطرة ميدانية كاملة مكنت الميرنجي من فرض أسلوبه الخاص، وقد تجلى هذا التألق في توزيع الأدوار الهجومية التي جعلت الخصم يبدو عاجزًا عن مجاراة السرعة والمهارة الفردية والالتزام بالخطة الموضوعة سلفًا.

تسلسل أهداف الريال أمام موناكو

توزعت الأهداف الستة على مدار شوطي المباراة لتعكس الاستمرارية في الضغط الذي مارسه الفريق تحت إشراف ألفارو أربيلوا، ويمكن رصد ملامح القوة الهجومية من خلال النقاط التالية:

  • الافتتاحية المبكرة عن طريق مبابي في الدقيقة الخامسة.
  • تعزيز التقدم بواسطة ماستانتونو في الدقيقة السادسة والعشرين.
  • هدف عكسي من مدافع موناكو كيرير مطلع الشوط الثاني.
  • ثنائية فينيسيوس وبيلينجهام في غضون ثماني دقائق.
  • هدف سادس ختامي لمبابي قبيل نهاية المباراة بعشر دقائق.

أداء لاعبي ألفارو أربيلوا في مباراة السداسية

تنوعت مهارات اللاعبين الذين اعتمد عليهم ألفارو أربيلوا في التشكيل الأساسي والبدلاء مما ساهم في رفع كفاءة التنسيق الهجومي، ويوضح الجدول التالي أبرز المساهمين في تحقيق هذه النتيجة الكبيرة التي أعادت الفريق إلى مساره الصحيح في ترتيب الدوري الأوروبي:

اللاعب التفاصيل
كيليان مبابي سجل ثنائية وافتتح حصة الأهداف
فينيسيوس جونيور سجل الهدف الرابع وصنع الفارق
جود بيلينجهام اختتم السداسية في الدقيقة 80

تحدث ألفارو أربيلوا بإعجاب شديد عن تفاني المجموعة في تنفيذ التعليمات الصارمة خلال الجولة السابعة من البطولة، معتبرًا أن التركيز العالي حتى اللحظات الأخيرة كان المكسب الحقيقي بجانب النقاط الثلاث؛ حيث يسعى المدرب الشاب إلى بناء هوية صلبة لا تسمح بالتراخي مهما بلغت نتيجة المباراة، وهو ما ظهر جليًا في الدفاع المنظم والهجوم الكاسح الذي لم يهدأ.