3 درجات مئوية.. تحذير عاجل من الأرصاد لسكان المناطق الشمالية في تبوك

المركز الوطني للأرصاد أعلن عن انخفاض ملموس في درجات الحرارة شمل الأجزاء الشمالية والوسطى من المملكة خلال منتصف يناير الجاري؛ حيث تسببت كتل هوائية قطبية في هبوط المؤشرات الحرارية لمستويات تقترب من الصفر في مدن عدة، ما استدعى إصدار تنبيهات عاجلة للسكان بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة طقس شتوي قارس وتيارات باردة تضرب المنطقة بشكل مباشر.

تأثير قراءة المركز الوطني للأرصاد في تبوك وحائل

سجلت محطات الرصد الجوي في منطقتي تبوك وحائل تراجعًا حادًا في درجات الحرارة الصغرى التي بلغت ثلاث درجات مئوية فقط مع إشراقة صباح الاثنين؛ وهو ما يعكس قوة الموجة الحالية وتأثيرها المباشر على الأنشطة الحياتية للسكان في تلك المناطق، كما رصد المركز الوطني للأرصاد تراجعًا مماثلاً في مدينة عرعر التي سجلت أربع درجات مئوية؛ مما يفرض ضرورة ارتداء الملابس الثقيلة وتجنب الجلوس في الأماكن المفتوحة التي تزيد فيها حدة البرودة، وتعد هذه الأرقام مؤشرًا فعليًا على دخول الشتاء مرحلة الذروة التي تتأثر بها المناطق الشمالية الحدودية قبل غيرها من مدن المملكة.

رصد المركز الوطني للأرصاد في المدن الشمالية

امتد تراجع درجات الحرارة ليشمل رقعة واسعة من المحافظات الشمالية التي تشتهر ببرودتها التاريخية وتكون الصقيع في هذه الأوقات؛ حيث رصد المختصون بيانات حرارية موحدة في عدة نقاط جغرافية كما يظهر في الجدول التالي:

المدينة درجة الحرارة المسجلة
طريف وسكاكا 5 درجات مئوية
رفحاء 5 درجات مئوية
القريات والقصيم 7 درجات مئوية

إرشادات المركز الوطني للأرصاد للتعامل مع البرودة

دفع هذا التغير المناخي المركز الوطني للأرصاد إلى توجيه حزمة من النصائح الوقائية لضمان سلامة الأفراد وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بموجات الصقيع وتدني الرؤية أحيانًا؛ حيث تركزت التوصيات على حماية الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالهواء البارد واتباع معايير السلامة المنزلية عبر الخطوات التالية:

  • متابعة التحديثات اللحظية للطقس عبر المنصات الرسمية التابعة للمركز.
  • تأمين وسائل تدفئة آمنة في غرف النوم والصالات مع ضمان التهوية الجيدة.
  • التركيز على حماية كبار السن والأطفال من تيارات الهواء لتقليل الإصابة بالأنفلونزا.
  • الحذر الشديد عند ممارسة الرحلات البرية واتباع تعليمات الدفاع المدني بخصوص إشعال الفحم.
  • ارتداء الملابس الشتوية المناسبة عند الخروج للأماكن المفتوحة ليلاً أو في الصباح الباكر.

ساهمت التقنيات المتطورة لدى المركز الوطني للأرصاد في وضع خارطة طريق دقيقة للمواطنين والمقيمين للتعامل مع التقلبات الجوية بوعي؛ فبينما تكتسي الجبال بالصقيع تزداد وتيرة الترابط الاجتماعي حول جلسات السمر التي تميز ليالي الشتاء شمال المملكة، ليبقى الالتزام بالتعليمات الصحية هو الضمان الحقيقي لقضاء موسم آمن وممتع في ظل الأجواء البادرة.