تحديثات الأسعار.. تراجع مفاجئ في تكلفة طن الأسمنت خلال تعاملات الأربعاء بمصر

أسعار الاسمنت خلال تعاملات اليوم الأربعاء سجلت تراجعا ملحوظا في السوق المحلي الليبي؛ حيث شهدت المواقع الإنشائية حركة تداول نشطة تزامنا مع تعديل قوائم البيع من أمام المصانع، ويسعى المقاولون والمواطنون لمتابعة هذه التحديثات اللحظية لتحديد ميزانيات البناء بدقة؛ خاصة أن الأسعار المسجلة تعتمد كليا على الدفع النقدي الفوري وبنظام الجملة المباشر.

تفاوت أسعار الاسمنت في المصانع الكبرى

تعكس القوائم الجديدة تباينات طفيفة بين المصانع المنتجة؛ إذ استقر سعر المنتج التابع لمصنع الاتحاد عند مستويات تتراوح بين 62 و63 دينارا للقنطار الواحد؛ بينما سجلت العلامات التجارية الأخرى هوامش سعرية متقاربة إلى حد كبير، وتعزى هذه التغيرات إلى طبيعة العرض والطلب المباشر من المواقع الإنتاجية؛ حيث يفضل التجار التعامل النقدي لضمان تدفق السيولة وسرعة النقل وتوزيع الشحنات على مراكز البيع بالتجزئة في مختلف المدن والمناطق.

مقارنة قيمة أسعار الاسمنت حسب جهة الإنتاج

تتأثر تكلفة التشييد بشكل مباشر بقيمة المادة الخام التي تخرج من المصانع المحلية؛ ويبين الجدول التالي القيم الدقيقة للمنتجات الأكثر طلبا في السوق خلال الساعات الماضية:

اسم المصنع السعر للقنطار (دينار)
اسمنت المرقب 62 دينار
اسمنت لبدة 61 دينار
اسمنت سوق الخميس 62 دينار

محددات البيع وضوابط أسعار الاسمنت اليومية

يعتمد التسعير المعلن على مجموعة من القواعد التنظيمية التي تضمن استقرار التعاملات المالية بين المصنع والتاجر؛ حيث يجب على المهتمين بالشراء مراعاة الشروط والضوابط التي تحكم هذه الأسعار المعلنة ومن أبرزها:

  • التعامل المالي يتم عبر الدفع الكاش فقط.
  • الأسعار المذكورة مخصصة لطلبات الجملة الكبيرة.
  • الاستلام يتم مباشرة من أمام بوابات المصانع.
  • تخضع القيمة السعرية لتقلبات السوق اليومية المستمرة.
  • لا تشمل هذه الأسعار تكاليف النقل أو التفريغ.

وتلعب تكاليف الإنتاج ووفرة المواد الخام دورا محوريا في تحديد مستوى أسعار الاسمنت النهائي للمستهلك؛ مما يعكس حالة الاستقرار النسبي التي يمر بها قطاع الإنشاءات في الوقت الراهن، ويراقب المستثمرون هذه المؤشرات بعناية لتنفيذ المشاريع السكنية والتجارية العالقة؛ نظرا لأن أي انخفاض في التكلفة يساهم في تسريع وتيرة العمل الإنشائي وتنشيط القطاع العقاري بصفة عامة.