تسجيل 1364 عرضاً.. مركز دبي للسلع المتعددة يختتم مزاد القهوة بنجاح لافت

مزاد دبي للقهوة يمثل منصة حيوية استطاعت في نسختها الأخيرة تحقيق قيمة إجمالية بلغت نحو 70 ألف دولار؛ حيث جمع هذا الحدث الفريد منتجين من ثلاث عشرة دولة منشأ في أكبر نطاق جغرافي يسجل ضمن مزاد واحد. يعكس هذا الرقم الضخم المكانة الاقتصادية المرموقة التي وصلت إليها إمارة دبي في قطاع التجارة العالمية؛ كما تبرز هذه الخطوات الطموحة قدرة مركز دبي للسلع المتعددة على قيادة سوق البن نحو آفاق أكثر شفافية واستدامة عبر مبادراته النوعية.

أثر مزاد دبي للقهوة على حركة السوق العالمية

شهدت فعاليات معرض عالم القهوة في نسخته الأخيرة مشاركة دولية واسعة النطاق تمثلت في تسجيل أكثر من ألف وثلاثمئة عرض مزايدة؛ حيث تنافس المشترون من مختلف بقاع الأرض للحصول على أجود الأنواع المختصة التي عرضها مزاد دبي للقهوة للمهتمين. تمكنت المنصة من ترسيخ دورها المحوري في توفير بيئة تنافسية عادلة تضمن وصول المنتجين مباشرة إلى المستهلكين الرئيسيين؛ الأمر الذي يساهم في بناء معايير سعرية دقيقة تعتمد على الجودة العالية والشفافية التامة في التعاملات التجارية الدولية.

أرقام قياسية حققها مزاد دبي للقهوة في النسخة الأخيرة

استطاع البرنامج أن يحقق نتائج لافتة عبر مستويات سعرية لم تكن معهودة سابقا في الأسواق التقليدية؛ حيث تم تسجيل عمليات بيع لافتة لبعض المحاصيل النادرة التي تم استيرادها خصيصا للمشاركة في الحدث. يوضح الجدول التالي أبرز الإحصائيات التي سجلت خلال الفعالية:

المؤشر السعري أو الجغرافي التفاصيل المسجلة
القيمة الإجمالية للمبيعات 70 ألف دولار أمريكي
عدد دول المنشأ المشاركة 13 دولة حول العالم
إجمالي عروض المزايدة 1364 عرضا دوليا
أعلى سعر للكيلو الغرام 386 دولارا للبن البوليفي

دور مزاد دبي للقهوة في تنويع مصادر الإنتاج

حققت هذه النسخة سابقة تاريخية تمثلت في تنفيذ أول عملية بيع دولية لقهوة قادمة من البر الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية؛ مما دفع مزاد دبي للقهوة ليكون السباق في تأسيس معايير سعرية جديدة لهذه الفئات من البن. تضمنت الفعاليات عدة أنشطة متخصصة لضمان تغطية كافة احتياجات قطاع المشروبات الفاخرة وذلك من خلال التقسيمات التالية:

  • إقامة مزاد مخصص لمعدات القهوة الحصرية ومحدودة الإصدار.
  • تنظيم مزاد الميكرولوت لتسليط الضوء على المحاصيل النادرة جدا.
  • إطلاق مزاد قهوة العارضين الذي يجمع المحمصين والمنتجين الدوليين.
  • تفعيل مبادرة اكتشاف المنتجين لتعزيز حصة الدول الناشئة في السوق.
  • توفير آليات تسعير شفافة تضمن حقوق المزارعين والمشترين معا.

ساهمت البنية التحتية المتطورة في الإمارة في تعزيز نجاح مزاد دبي للقهوة كأداة اقتصادية فعالة تربط بين العرض والطلب بدقة عالية؛ حيث تبرز النتائج السعرية المحققة عمق الرغبة العالمية في الحصول على منتجات قابلة للتتبع وموثوقة المصدر تماما. يعزز هذا النهج من استدامة القطاع بالكامل ويمنح المنتجين وصولا بلا قيود إلى الأسواق العالمية الكبرى.